وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

“And We sent him to a hundred thousand (folk) or more” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

«أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل» قال: قال الحسن: " بعثه الله قبل أن يصيبه ما أصابه قال: «قوم يونس الذين أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت» وقيل: إن يونس أرسل إلى أهل نينوى بعدما نبذه الحوت بالعراء ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: سمعت أبا هلال محمد بن سليمان، PageEndV19P639 قال: ثنا شهر بن حوشب، قال: " أتاه جبرائيل، يعني يونس، وقال: انطلق إلى أهل نينوى فأنذرهم أن العذاب قد حضرهم؛ قال: ألتمس دابة؛ قال: الأمر أعجل من ذلك، قال: ألتمس حذاء، قال: الأمر أعجل من ذلك، قال: فغضب فانطلق إلى السفينة فركب؛ فلما ركب احتبست السفينة لا تقدم ولا تؤخر؛ قال: فتساهموا، قال: فسهم، فجاء الحوت يبصبص بذنبه، فنودي الحوت: أيا حوت إنا لم نجعل يونس لك رزقا، إنما جعلناك له حوزا ومسجدا؛ ق قال: «بل يزيدون، كانوا مائة ألف وثلاثين ألفا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، في قوله: بمعنى: بل يزيدون. وقال آخرون: معنى ذلك: فهي كالحجارة أو أشد قسوة عندكم. ولكل مما قيل من هذه الأقوال التي حكينا وجه ومخرج في كلام العرب، غير أن أعجب الأقوال إلي في ذلك ما قلناه أولا، ثم القول الذي ذكرناه عمن وجه ذلك إلى أنه بمعنى: فهي أوجه في القسوة من أن تكون كالحجارة أو أشد، على تأويل أن منها كالحجارة، ومنها أشد قسوة؛ لأن أو وإن استعملت في أماكن من أماكن الواو حتى يلتبس معناها ومعنى الواو لتقارب معنييهما في بعض تلك الأماكن، فإن أصلها أن تأتي بمعنى أحد الاثنين، فتوجيهها إلى أصلها من وجد إلى ذلك سبيلا أعجب إلي من إخراجها عن أصلها ومعناها المعروف لها. قال: وأما الرفع في قوله: وكقول الله جل ذكره: أنه أرسله إلى قومه الذين وعدهم العذاب، فلما أظلهم تابوا، فكشف الله عنهم وقيل: إنهم أهل نينوى ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «يزيدون سبعين ألفا، وقد كان العذاب أرسل عليهم، فلما فرقوا بين النساء وأولادها، والبهائم وأولادها، وعجوا إلى الله، كشف عنهم العذاب، وأمطرت السماء دما» حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت زهيرا، عمن سمع أبا العالية، قال: ثني أبي بن كعب، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: قال: «يزيدون عشرين ألفا» PageEndV19P638 وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك: معناه إلى مائة ألف أو كانوا يزيدون عندكم، يقول: كذلك كانوا عندكم وإنما عنى بقوله: به، فنودي الحوت: أيا حوت إنا لم نجعل يونس لك رزقا، إنما جعلناك له حوزا ومسجدا؛ قال: فالتقمه الحوت، فانطلق به من ذلك المكان حتى مر به على الأيلة، ثم انطلق به حتى مر به على دجلة، ثم انطلق به حتى ألقاه في نينوى " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: «إنما كانت رسالة يونس بعدما نبذه الحوت» وقوله: {فآمنوا} يقول: فوحدوا الله الذي أرسل إليهم يونس، وصدقوا بحقيقة ما جاءهم به يونس من عند الله وقوله:

Zemahşerî12. c.

( الصافات : 147 ) . المراد به ما سبق من إرساله إلى قومه وهم أهل نينوى . وقيل : هو إرسال ثان بعد ما جرى عليه إلى الأولين . أو إلى غيرهم . وقيل : أسلموا فسألوه أن يرجع إليهم فأبى ، لأن النبي إذا هاجر عن قومه لم يرجع إليهم مقيما فيهم ، وقال لهم : إن الله باعث إليكم نبيا في مرأى الناظر ؛ أي : إذا رآها الرائي قال : هي مائة ألف أو أكثر ؛ والغرض : الوصف بالكثرة { إلى حين } إلى أجل مسمى وقرىء : ( ويزيدون ) بالواو . وحتى حين . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفيه مباحث : الأول : يحتمل أن يكون المراد وأرسلناه قبل أن يلتقمه الحوت وعلى هذا الإرسال وإن ذكر بعد الالتقام ، فالمراد به التقديم والواو معناها الجمع ، ويحتمل أن يكون المراد به الإرسال بعد اللالتقام ، عن ابن عباس رضي الله تهما أنه قال : كانت رسالة يونس عليه السلام بعد ما نبذه الحوت ، وعلى هذا التقدير يجوز أن يكون أرسل إلى قوم آخرين سوى القوم الأول ، ويجوز أن يكون أرسل إلى الأولين ثانيا بشريعة فآمنوا بها . البحث الثاني : ظاهر قوله : ( الصافات : 147 ) ورابعها : أو بمعنى الواو كأنه قال وكصيب من السماء نظيره قوله تعالى : ( الصافات : 147 ) بمعنى ويزيدون ، وكقوله تعالى : ( الصافات : 147 ) وأنت إذا تأملت فيما لخصناه علمت أن هذا التأويل متكلف ، بل خطأ قطعا والله أعلم . أما قوله تعالى : { ومتعوهن } فاعلم أنه تعالى لما بين أنه لا مهر عند عدم المسيس ، والتقدير بين أن المتعة لها واجبة ، وتفسير لفظ المتعة قد تقدم في قوله : فهذه الزيادة لا شك فيها ، وأيضا المكلف لا يمكن أن ينفك عن الايمان والكفر ، فلما دلت الآية على القرب لزم حصول الكفر . وقال الواحدي في ( البسيط ) : هذه الآية دليل على أن من أتى بكلمة التوحيد لم يكفر ولم يطلق القول بتكفيره ، لانه تعالى لم يطلق القول بكفرهم مع أنهم كانوا كافرين ، لاظهارهم القول بلا إله إلا الله محمد رسول الله . ثم قال تعالى : ( الصافات : 147 ) يعني أن من يبصرهم يقول هذا الكلام ، فكذا ههنا والله أعلم . ثم قال تعالى : يوجب الشك وذلك على الله تعالى محال ونظيره قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

قد مضى في [ البقرة ] محامل أو في قوله تعالى : أو أشد قسوة وقال الفراء : أو بمعنى بل وقال غيره : إنها بمعنى الواو ومنه قول الشاعر : فلما اشتد أمر الحرب فينا * تأملنا رياحا أو رزاما أي ورزاما وهذا كقوله تعالى : وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب وقرأ جعفر بن محمد إلى مائة ألف ويزيدون بغير همز ف يزيدون في موضع رفع بأنه خبر مبتدأ محذوف أي وهم يزيدون النحاس : ولا يصح هذان القولان عند البصريين وأنكروا كون أو بمعنى بل وبمعنى الواو لأن بل للإضطراب عن الأول والإيجاب لما بعده وتعالى الله عز وجل عن ذلك أو خروج من شيء إلى شيء وليس هذا موضع ذلك والواو معناه خلاف معنى أو فلو كان أحدهما بمعنى الآخر لبط قد تقدم عن بن عباس أن رسالة يونس عليه السلام إنما كانت بعد ما نبذه الحوت وليس له طريق إلا عن شهر بن حوشب النحاس : وأجود منه إسنادا وأصح ما حدثناه عن علي بن الحسين قال : حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا عمرو بن العنقزي قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال حدثنا عبد الله بن مسعود في بيت المال عن يونس النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن يونس وعد قومه العذاب وأخبرهم أن يأتيهم إلى ثلاثة أيام ففرقوا بين كل والدة وولدها وخرجوا فجأروا إلى الله عز وجل واستغفروا فكف الله عز وجل عنهم العذاب وغدا يونس عليه السلام ينتظر العذاب فلم ير شيئا وكان من كذب ولم تكن له بينة قتل فخرج يونس مغاضبا فأتى قوما ظر العذاب فلم ير شيئا وكان من كذب ولم تكن له بينة قتل فخرج يونس مغاضبا فأتى قوما في سفينة فحملوه وعرفوه فلما دخل السفينة ركدت السفينة والسفن تسير يمينا وشمالا فقالوا : ما لسفينتكم فقالوا : لا ندري فقال يونس عليه السلام : إن فيها عبدا آبقا من ربه جل وعز وإنها لن تسير حتى تلقوه قالوا أما أنت يا نبي الله فإنا لا نلقيك قال : فاقترعوا فمن قرع فليقع فاقترعوا فقرعهم يونس فأبوا أن يدعوه قال : فاقترعوا ثلاثا فمن قرع فليقع فاقترعوا فقرعهم يونس ثلاث مرات أو قال ثلاثا فوقع وقد وكل الله به جل وعز حوتا فابتلعه وهو يهوي به إلى قرار الأرض فسمع يونس عليه السلام تسبيح الحصى فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سب ى شيء وليس هذا موضع ذلك والواو معناه خلاف معنى أو فلو كان أحدهما بمعنى الآخر لبطلت المعاني ولو جاز ذلك لكان وأرسلناه إلى أكثر من مائتي ألف أخصر وقال المبرد : المعنى وأرسلناه إلى جماعة لو رأيتموهم هم مائة ألف أو أكثر وإنما خوطب العباد على ما يعرفون وقيل : هو كما تقول : جاءني زيد أو عمرو وأنت تعرف من جاءك منهما إلا أنك أبهمت على المخاطب وقال الأخفش والزجاج : أي يزيدون في تقديركم قال بن عباس : زادوا على مائة ألف عشرين ألفا ورواه أبي بن كعب مرفوعا وعن بن عباس أيضا : ثلاثين ألفا الحسن والربيع : بعضا وثلاثين ألفا وقال مقاتل بن حيان : سبعين ألفا ار الأرض فسمع يونس عليه السلام تسبيح الحصى فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين قال : ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت قال : فنبذناه بالعراء وهو سقيم قال : كهيئة الفرخ الممعوط الذي ليس عليه ريش قال : وأنبت الله عليه شجرة من يقطين فنبتت فكان يستظل بها ويصيب منها فيبست فبكى عليها فأوحى الله جل وعز إليه : أتبكي على شجرة يبست ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون أردت أن تهلكهم قال : وخرج رسول الله يونس فإذا هو بغلام يرعى قال : يا غلام من أنت قال : من قوم يونس قال : فإذا جئت إليهم فأخبرهم أنك قد لقيت يونس قال : إن كنت يونس فقد علمت أنه من كذب قتل إذا لم تكن له بينة فمن يشه د لقيت يونس قال : إن كنت يونس فقد علمت أنه من كذب قتل إذا لم تكن له بينة فمن يشهد لي قال : هذه الشجرة وهذه البقعة قال : فمرهما فقال لهما يونس : إذا جاءكما هذا الغلام فاشهدا له قالتا نعم قال : فرجع الغلام إلى قومه وكان في منعة وكان له إخوة فأتي الملك فقال : إني قد لقيت يونس وهو يقرأ عليك السلام قال : فأمر به أن يقتل فقالوا : إن له بينة فأرسلوا معه فأتي الشجرة والبقعة فقال لهما : نشدتكما بالله جل وعز أتشهدان أني لقيت يونس قالتا : نعم قال : فرجع القوم مذعورين يقولون له : شهدت له الشجرة والأرض فأتوا الملك فأخبروه بما رأوا قال عبد الله : فتناول الملك يد الغلام فأجلسه في مجلسه وقال : أنت أحق بهذا ال أوا قال عبد الله : فتناول الملك يد الغلام فأجلسه في مجلسه وقال : أنت أحق بهذا المكان مني قال عبد الله : فأقام لهم ذلك الغلام أمرهم أربعين سنة قال أبو جعفر النحاس : فقد تبين في هذا الحديث أن يونس كان قد أرسل قبل أن يلتقمه الحوت بهذا الإسناد الذي لا يؤخذ بالقياس وفيه أيضا من الفائدة أن قوم يونس آمنوا وندموا قبل أن يروا العذاب لأن فيه أنه أخبرهم أنه يأتيهم العذاب إلى ثلاثة أيام ففرقوا بين كل والدة وولدها وضجوا ضجة واحدة إلى الله عز وجل وهذا هو الصحيح في الباب وأنه لم يكن حكم الله عز وجل فيهم كحكمه في غيرهم في قوله عز وجل : فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا وقوله عز وجل : وليست التوبة للذين يعم وجل : فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا وقوله عز وجل : وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت الآية وقال بعض العلماء : إنهم رأوا مخائل العذاب فتابوا وهذا لا يمنع وقد تقدم ما للعلماء في هذا في سورة [ يونس ] فلينظر هناك قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال يزيدون عشرين الفا ورواه الترمذي < 3229 > عن علي بن حجر عن الوليد بن مسلم عن زهير عن رجل عن أبي العالية عن أبي بن كعب به وقال غريب ورواه ابن أبي حاتم من حديث زهير به قال ابن جرير وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك معناه إلى المائة الألف أو كانوا يزيدون عندكم يقول كذلك كانوا عندكم ولهذا سلك ابن جرير ههنا مسلكه عند قوله تعالى روى شهر بن حوشب عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إنما كانت رسالة يونس عليه الصلاة والسلام بعدما نبذه الحوت رواه ابن جرير حدثني الحارث حدثنا أبو هلال عن شهر به وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد أرسل اليهم قبل أن يلتقمه الحوت [ قلت ] ولا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولا أمر بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت فصدقوه كلهم وآمنوا به وحكى البغوي أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من الحوت كانوا مائة الف أو يزيدون وقوله تعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما في رواية عنه بل يزيدون وكانوا مائة وثلاثين ألفا وعنه مائة ألف وبضعة وثلاثين الفا وعنه مائة وبضعة وأربعين ألفا والله أعلم وقال سعيد بن جبير يزيدون سبعين ألفا وقال مكحول كانوا مائة ألف وعشرة آلاف رواه ابن أبي حاتم وقال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال سمعت زهيرا يحدث عمن سمع أبا العالية يقول حدثني محمد بن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى أي ليسوا أقل منها بل هم مائة ألف حقيقة أو يزيدون عليها فهذا تحقيق للمخبر به لا شك ولا تردد فإن هذا ممتنع ههنا وهكذا هذه الآية

Beydâvî13. c.

فنبذناه بالعراء وهو سقيم (145) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146) وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (147) فآمنوا فمتعناهم إلى حين (148) فنبذناه بأن حملنا الحوت على لفظه. بالعراء بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت. روي أن الحوت سار مع السفينة رافعا رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح حتى انتهوا إلى البر فلفظه ، واختلف في مدة لبثه فقيل بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة، وقيل عشرون وقيل أربعون. وهو سقيم مما ناله قيل صار بدنه كبدن الطفل حين يولد. وأنبتنا عليه أي فوقه مظلة عليه. شجرة من يقطين من شجر ينبسط على وجه الأرض ولا يقوم على ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأو لى ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأوراقها عن الذباب فإنه لا يقع عليه، ويدل عليه أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتحب القرع، قال: «أجل هي شجرة أخي يونس» . وقيل التين وقيل الموز تغطى بورقه واستظل بأغصانه وأفطر على ثماره. وأرسلناه إلى مائة ألف هم قومه الذين هرب عنهم وهم أهل نينوى، والمراد به ما سبق من إرساله أو إرسال ثان إليهم أو إلى غيرهم. أو يزيدون في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم، قال هم مائة ألف أو يزيدون والمراد الوصف بالكثرة وقرئ بالواو. فآمنوا فصدقوه أو فجددوا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشرائع الكبر وأولى العزم من الرسل، أو اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة. ## |