فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٍ

“So We gave him tidings of a gentle son.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

في هذا الموضع نحو سائر أخباره في غيره من آيات القرآن وبعد: فإن الله أخبر جل ثناؤه في هذه الآية عن خليله أنه بشره بالغلام الحليم عن مسألته إياه أن يهب له من الصالحين، ومعلوم أنه لم يسأله ذلك إلا في حال لم يكن له فيه ولد من الصالحين، لأنه لم يكن له من ابنيه إلا إمام الصالحين، وغير موهوم منه أن يكون سأل ربه في هبة ما قد كان أعطاه ووهبه له فإذ كان ذلك كذلك فمعلوم أن الذي ذكر تعالى ذكره في هذا الموضع هو الذي ذكر في سائر القرآن أنه بشره به وذلك لا شك أنه إسحاق، إذ كان المفدى هو المبشر به. وأما الذي اعتل به من اعتل في أنه إسماعيل، أن الله قد كان وعد إبراهيم أن يكون له من إسحاق ابن ابن، فلم يكن جائزا قال: «هو إسحاق» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " بشر بإسحاق، قال: لم يثن بالحلم على أحد غير إسحاق وإبراهيم " وقوله: إسماعيل، أن الله قد كان وعد إبراهيم أن يكون له من إسحاق ابن ابن، فلم يكن جائزا أن يأمره بذبحه مع الوعد الذي قد تقدم؛ فإن الله إنما أمره بذبحه بعد أن بلغ معه السعي، وتلك حال غير ممكن أن يكون قد ولد لإسحاق فيها أولاد، فكيف الواحد؟ وأما اعتلال من اعتل بأن الله أتبع قصة المفدى من ولد إبراهيم بقوله PageEndV19P600 :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 101 ) أتبعه بما يدل على حصول ما بشر به وبلغه ، فقال :

Kurtubî13. c.

أي إنه يكون حليما في كبره فكأنه بشر ببقاء ذلك الولد لأن الصغير لا يوصف بذلك فكانت البشرى على ألسنة الملائكة كما تقدم في [ هود ] ويأتي أيضا في [ الذاريات الصافات : ( 102 ) فلما بلغ معه > <

İbn Kesîr14. c.

فجعل هذه البشارة هي البشارة بإسحاق في قوله تعالى وهذا الغلام هو إسماعيل عليه السلام فإنه أول ولد بشر به إبراهيم عليه السلام وهو أكبر من إسحاق باتفاق المسلمين وأهل الكتاب بل في نص كتابهم أن إسماعيل عليه السلام ولد ولإبراهيم عليه السلام ست وثمانون وولد إسحاق وعمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام تسع وتسعون سنة وعندهم أن الله تبارك وتعالى أمر إبراهيم أن يذبح إبنه وحيده وفي نسخة بكره فأقحموا ههنا كذبا وبهتانا إسحاق ولا يجوز هذا لأنه مخالف لنص كتابهم وإنما أقحموا إسحاق لأنه أبوهم وإسماعيل أبو العرب فحسدوهم فزادوا ذلك وحرفوا وحيدك بمعنى الذي ليس عندك غيره فإن إسماعيل كان ذهب به وبأمه إلى مكة وهو تأويل وتحريف باطل لا يقال وحيدك لمن ليس له غيره وأيضا فإن ب به وبأمه إلى مكة وهو تأويل وتحريف باطل لا يقال وحيدك لمن ليس له غيره وأيضا فإن أول ولد له يعزه ماليس لمن بعده من الأولاد فالأمر بذبحه أبلغ في الإبتلاء والإختبار وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق وحكى ذلك على طائف من السلف حتى نقل عن بعض الصحابة رضي الله عنه أيضا وليس ذلك في كتاب ولا سنة وما أظن ذلك تلقي إلا عن طريق أحبار أهل الكتاب وأخذ ذلك مسلما من غير حجة وهذا كتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل فإنه ذكر البشارة بغلام حليم وذكر أنه الذبيح ثم قال بعد ذلك

Beydâvî13. c.

وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين (99) رب هب لي من الصالحين (100) فبشرناه بغلام حليم (101) وقال إني ذاهب إلى ربي إلى حيث أمرني ربي وهو الشام، أو حيث أتجرد فيه لعبادته. سيهدين إلى ما فيه صلاح ديني أو إلى مقصدي، وإنما بت القول لسبق وعده أو لفرط توكله، أو البناء على عادته معه ولم يكن كذلك حال موسى عليه الصلاة والسلام حين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل فلذلك ذكر بصيغة التوقع. رب هب لي من الصالحين بعض الصالحين يعينني على الدعوة والطاعة ويؤنسني في الغربة، يعني الولد لأن لفظ الهبة غالب فيه ولقوله: فبشرناه بغلام حليم بشره بالولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم ويكون حليما وأي حلم مثل لولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم ويكون حليما وأي حلم مثل حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح وهو مراهق فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين. وقيل ما نعت الله نبيا بالحلم لعزة وجوده غير إبراهيم وابنه عليهما الصلاة والسلام، وحالهما المذكورة بعد تشهد عليه. ## |