«يلبسون أصوافها» {ومشارب} «يشربون ألبانها» وقوله:
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
“Benefits and (divers) drinks have they from them. Will they not then give thanks?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! يس : ( 71 ) أو لم يروا > > 7 !
وذلك لأن من الحيوانات ما لا يركب كالغنم فقال : منافع لتعمها والمشارب كذلك عامة ، إن قلنا بأن المراد جمع مشرب وهو الآنية فإن من الجلود ما يتخذ أواني للشرب والأدوات من القرب وغيرها ، وإن قلنا : إن المراد المشروب وهو الألبان والأسمان فهي مختصة بالإناث ولكن بسبب الذكور فإن ذلك متوقف على الحمل وهو بالذكور والإناث . ثم قال تعالى : > 7 ! يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع > ثم بين تعالى غير الركوب والأكل من الفوائد بقوله تعالى : > 7 ! ثم بين تعالى غير الركوب والأكل من الفوائد بقوله تعالى : وذلك لأن من الحيوانات ما لا يركب كالغنم فقال : منافع لتعمها والمشارب كذلك عامة ، إن قلنا بأن المراد جمع مشرب وهو الآنية فإن من الجلود ما يتخذ أواني للشرب والأدوات من القرب وغيرها ، وإن قلنا : إن المراد المشروب وهو الألبان والأسمان فهي مختصة بالإناث ولكن بسبب الذكور فإن ذلك متوقف على الحمل وهو بالذكور والإناث . ثم قال تعالى :
من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك ( ومشارب ) يعني ألبانها ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد
أي من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ( ومشارب ) أي من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى ونحو ذلك
أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون (71) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (72) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا مما تولينا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا، وذكر الأيدي وإسناد العمل إليها استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص، والتفرد بالإحداث. أنعاما خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع. فهم لها مالكون متملكون لها بتمليكنا إياها، أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم قال: أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ر إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ، وهي بمعناه كالحلوب والحلوبة، وقيل جمعه وركوبهم أي ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم. ومنها يأكلون أي ما يأكلون لحمه. ولهم فيها منافع من الجلود والأصواف والأوبار. ومشارب من اللبن جمع مشرب بمعنى الموضع، أو المصدر وأمال الشين ابن عامر وحده برواية هشام. أفلا يشكرون نعم الله في ذلك إذ لولا خلقه لها وتذليله إياها كيف أمكن التوسل إلى تحصيل هذه المنافع المهمة.