وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ

“But all, without exception, will be brought before Us.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وإن كل هذه القرون التي أهلكناها والذين لم نهلكهم وغيرهم عندنا يوم القيامة جميعهم محضرون كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي هم يوم القيامة» واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (وإن كل لما) بالتخفيف توجيها منهم إلى أن ذلك ما أدخلت عليها اللام التي تدخل جوابا لإن وأن معنى الكلام: وإن كل لجميع لدينا محضرون وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: {لما} بتشديد الميم ولتشديدهم ذلك عندنا وجهان: أحدهما: أن يكون الكلام عندهم كان مرادا به: وإن كل لمما جميع، ثم حذفت إحدى الميمات لما كثرت، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] غداة طفت علماء بكر بن وائل %~% وعجنا صدور الخيل نحو تميم والآخر: أن يكونوا أرادوا أن تكون {لما} بمعنى إلا، مع إن خاصة فتكون نظيرة إنما إذا وضعت موضع إلا وقد كان بعض نحويي ال ا} بمعنى إلا، مع إن خاصة فتكون نظيرة إنما إذا وضعت موضع إلا وقد كان بعض نحويي الكوفة يقول: كأنها لم ضمت إليها ما، فصارتا جميعا استثناء، وخرجتا من حد الجحد وكان بعض أهل العربية يقول: لا أعرف وجه لما بالتشديد والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV19P432 ## || [يس: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( يس : 32 ) كان ذلك إشارة إلى الحشر ، فذكر ما يدل على إمكانه قطعا لإنكارهم واستعادهم وإصرارهم وعنادهم ، فقال : وآية لهم الأرض الميتة أحييناها كذلك نحيي الموتى وثانيهما : أنه لما ذكر حال المرسلين وإهلاك المكذبين وكان شغلهم التوحيد ذكر ما يدل عليه ، وبدأ بالأرض لكونها مكانهم لا مفارقة لهم منها عند الحركة والسكون . المسألة الثانية : الأرض آية مطلقا فلم خصصها بهم حيث قال : في إن وجهان أحدهما : أنها مخففة من الثقيلة واللام في لما فارقة بينها وبين النافية ، وما زائدة مؤكدة في المعنى ، والقراءة حينئذ بالتخفيف في لما وثانيهما : أنها نافية ولما بمعنى إلا ، قال سيبويه : يقال نشدتك بالله لما فعلت ، بمعنى إلا فعلت ، والقراءة حينئذ بالتشديد في لما ، يؤيد هذا ما روي أن أبيا قرأ ( يس : 32 ) . المسألة الثانية : التفجر التفتح بالسعة والكثرة ، يقال : انفجرت قرحة فلان ، أي انشقت بالمدة ومنه الفجر والفجور . وقرأ مالك بن دينار ( ينفجر ) بمعنى وإن من الحجارة ما ينشق فيخرج منه الماء الذي يجري حتى تكون منه الأنهار . قالت الحكماء : إن الأنهار إنما تتولد عن أبخرة تجتمع في باطن الأرض ، فإن كان ظاهر الأرض رخوا انشقت تلك الأبخرة وانفصلت ، وإن كان ظاهر الأرض صلبا حجريا اجتمعت تلك الأبخرة ، ولا يزال يتصل تواليها بسوابقها حتى تكثر كثرة عظيمة فيعرض حينئذ من كثرتها وتواتر مدها أن تنشق الأرض وتسيل تلك المياه أودية وأنهارا . وثانيها : قوله تعالى : > 7 ! يس : ( 32 ) وإن كل لما > لما بين الإهلاك بين أنه ليس من أهلكه الله تركه ، بل بعده جمع وحساب وحبس وعقاب ، ولو أن من أهلك ترك لكان الموت راحة ، ونعم ما قال القائل : ولو أنا إذا متنا تركنالكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثناونسأل بعده من كل شيء وقوله :

Kurtubî13. c.

يريد يوم القيامة للجزاء وقرأ بن عامر وعاصم وحمزة : وإن كل لما بتشديد لما وخفف الباقون ف إن مخففة من الثقيلة وما بعدها مرفوع بالابتداء وما بعده الخبر وبطل عملها حين تغير لفظها ولزمت اللام في الخبر فرقا بينها وبين إن التي بمعنى ما وما عند أبي عبيدة زائدة والتقدير عنده : وإن كل لجميع قال الفراء : ومن شدد جعل لما بمعنى إلا وإن بمعنى ما أي ما كل إلا لجميع كقوله : إن هو إلا رجل به جنة وحكى سيبويه في قوله : سألتك بالله لما فعلت وزعم الكسائي أنه لا يعرف هذا وقد مضى هذا المعنى في هود وفي حرف أبي وإن منهم إلا جميع لدينا محضرون يس : ( 33 ) وآية لهم الأرض > <

İbn Kesîr14. c.

< الآيات ( هود 112 ) < هود : ( 112 ) فاستقم كما أمرت > يأمر تعالى رسوله وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الإستقامة وذلك من أكبر العون على الأعداء ومخالفة الأضداد ونهى عن الطغيان وهو البغي فإنه مصرعة حتى ولو كان على مشرك وأعلم تعالى أنه بصير بأعمال العباد لا يغفل عن شيء ولايخفى عليه شيء < الآيات ( هود 113 ) < هود : ( 113 ) ولا تركنوا إلى > وقوله بالتخفيف فعنده أن إن للاثبات ومنهم من شدد ( لما ) وجعل إن نافية ولما بمعنى إلا تقديره وماكل إلا جميع لدينا محضرون ومعنى القراءتين واحد والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات

Beydâvî13. c.

ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون (31) وإن كل لما جميع لدينا محضرون (32) ألم يروا ألم يعلموا وهو معلق عن قوله: كم أهلكنا قبلهم من القرون لأن كم لا يعمل فيها ما قبلها وإن كانت خبرية لأن أصلها الاستفهام. أنهم إليهم لا يرجعون بدل من كم على المعنى أي ألم يروا كثرة إهلاكنا من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم، وقرئ بالكسر على الاستئناف. وإن كل لما جميع لدينا محضرون يوم القيامة للجزاء، وإن مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة و «ما» مزيدة للتأكيد، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة لما بالتشديد بمعنى إلا فتكون إن نافية وجميع فعيل بمعنى مفعول، ولدينا ظرف له أو ل محضرون.