وَسَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

“Whether thou warn them or thou warn them not, it is alike for them, for they believe not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وقرأ:

İbn Kesîr14. c.

أي قد ختم الله عليهم بالضلالة فما يفيد فيهم الإنذار ولا يتأثرون به وقد تقدم نظيرها في أول سورة البقرة وكما قال تبارك وتعالى

Beydâvî13. c.

وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (10) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم (11) وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون سبق في «البقرة» تفسيره. إنما تنذر إنذارا يترتب عليه البغية المرومة. من اتبع الذكر أي القرآن بالتأمل فيه والعمل به. وخشي الرحمن بالغيب وخاف عقابه قبل حلوله ومعاينة أهواله، أو في سريرته ولا يغتر برحمته فإنه كما هو رحمن، منتقم قهار. فبشره بمغفرة وأجر كريم.