وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى ٱلْأُمَمِ فَلَمَّا جَآءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا

“And they swore by Allah, their most binding oath, that if a warner came unto them they would be more tractable than any of the nations; yet, when a warner came unto them it aroused in them naught save repugnance,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ما زادهم مجيء النذير من الإيمان بالله واتباع الحق، وسلوك هدى الطريق، إلا نفورا وهربا وقوله: يعني بالنذير: محمدا صلى الله عليه وسلم، يقول: فلما جاءهم محمد ينذرهم عقاب الله على كفرهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «وهو محمد صلى الله عليه وسلم» وقوله: يقول: ليكونن أسلك لطريق الحق، وأشد قبولا لما يأتيهم به النذير من عند الله، من إحدى الأمم التي خلت من قبلهم؛

Zemahşerî12. c.

وجهان ، أحدهما : من بعض الأمم ، ومن واحدة من الأمم من اليهود والنصارى وغيرهم . والثاني : من الأمة التي يقال لها إحدى الأمم ، تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة ( فاطر : 42 ) فسوف يعلمون مغبة تكذيبهم وما يحل بهم من الانتقام . وإن هي المخففة من الثقيلة ، واللام هي الفارقة . وفي ذلك أنهم كانوا يقولونه مؤكدين للقول جادين فيه ، فكم بين أول أمرهم وآخره . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( فاطر : 42 ) المسألة الثانية : المراد بالزيادة في الايمان أنهم لما سمعوا هذا الكلام المخوف لم يلتفتوا اليه ، بل حدث في قلوبهم عزم متأكد على محاربة الكفار ، وعلى طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يأمر به وينهي عنه ثقل ذلك أو خف ، لأنه قد كان فيهم من به جراحات عظيمة ، وكانوا محتاجين إلى المداوة ، وحدث في قلوبهم وثوق بأن الله ينصرهم على أعدائهم ويؤيدهم في هذه المحاربة ، فهذا هو المراد من قوله تعالى : ثم قال تعالى : ( فاطر : 42 ) فلما لم يفعلوا ما حلفوا عليه وصفهم بنقض عهده وميثاقه ، والتأويل الأول يمكن فيه العموم في كل من ضل وكفر ، والثاني : لا يمكن إلا فيمن اختص بهذا القسم ، إذا ثبت هذا ظهر رجحان التأويل الأول على الثاني من وجهين : الأول : أن على التقدير الأول يمكن إجراء الآية على عمومها ، وعلى الثاني يلزم التخصيص ، الثاني : أن على التقدير الأول يلزمهم الذم لأنهم نقضوا عهدا أبرمه الله وأحكمه بما أنزل من الأدلة التي كررها عليهم في الأنفس والآفاق وأوضحها وأزال التلبيس عنها ، ولما أودع في العقول من دلائلها وبعث الأنبياء وأنزل الكتب مؤكدا لها : وأما على التقدير الثاني / فإنه يلزمهم الذم لأجل أنهم تركوا شيئا . فاطر : ( 42 ) وأقسموا بالله جهد > لما بين إنكارهم للتوحيد ذكر تكذيبهم للرسول ومبالغتهم فيه حيث إنهم كانوا يقسمون على أنهم لا يكذبون الرسل إذا تبين لهم كونهم رسلا وقالوا : إنما نكذب بمحمد صلى الله عليه وسلم لكونه كاذبا ، ولو تبين لنا كونه رسولا لآمنا كما قال تعالى عنهم : ( فاطر : 42 ) وقولك لمن وعظته فلم يتعظ وتمادى في فساده : ما زادتك موعظتي إلا / شرا ، ومازادتك إلا فسادا فكذا هؤلاء المنافقون لما كانوا كافرين ثم دعاهم الله إلى شرائع دينه فكفروا بتلك الشرائع وازدادوا بسبب ذلك كفرا لا جرم أضيفت زيادة كفرهم إلى الله . الثالث : المراد من قوله : للنبيين كما يقول القائل زيد من المسلمين ويدل على هذا قوله تعالى : لكتب مؤكدا لها : وأما على التقدير الثاني / فإنه يلزمهم الذم لأجل أنهم تركوا شيئا هم بأنفسهم التزموه ومعلوم أن ترتيب الذم على الوجه الأول أولى ، وثالثها : قال القفال : يحتمل أن يكون المقصود بالآية قوما من أهل الكتاب قد أخذ عليهم العهد والميثاق في الكتب المنزلة على أنبيائهم بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم وبين لهم أمره وأمر أمته فنقضوا ذلك وأعرضوا عنه وجحدوا نبوته . ورابعا : قال بعضهم ، إنه عنى به ميثاقا أخذه من الناس وهم على صورة الذر وأخرجهم من صلب آدم كذلك ، وهو معنى قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي نبي يعني ممن كذب الرسل من أهل الكتاب وكانت العرب تتمنى أن يكون منهم رسول كما كانت الرسل من بني إسرائيل فلما جاءهم ما تمنوه وهو النذير من أنفسهم نفروا عنه ولم يؤمنوا به هم قريش أقسموا قبل أن يبعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حين بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم فلعنوا من كذب نبيه منهم وأقسموا بالله جل اسمه

İbn Kesîr14. c.

الاية وهكذا قال ها هنا الآية وقال وهو محمد صلى الله عليه وسلم بما أنزل معه من الكتاب العظيم وهو القرآن المبين وقال تعالى

Beydâvî13. c.

وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا (43) وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم. وذلك أن قريشا لما بلغهم أن أهل الكتاب كذبوا رسلهم قالوا: لعن الله اليهود والنصارى لو أتانا رسول لنكونن أهدى من إحدى الأمم، أي من واحدة من الأمم اليهود والنصارى وغيرهم، أو من الأمة التي يقال فيها هي إحدى الأمم تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة. فلما جاءهم نذير يعني محمدا عليه الأمم تفضيلا لها على غيرها في الهدى والاستقامة. فلما جاءهم نذير يعني محمدا عليه الصلاة والسلام. ما زادهم أي النذير أو مجيئه على التسبب. إلا نفورا تباعدا عن الحق. استكبارا في الأرض بدل من نفورا أو مفعول له. ومكر السيئ أصله وإن مكروا المكر السيئ فحذف الموصوف استغناء بوصفه، ثم بدل أن مع الفعل بالمصدر، ثم أضيف. وقرأ حمزة وحده بسكون الهمزة في الوصل. ولا يحيق ولا يحيط. المكر السيئ إلا بأهله وهو الماكر وقد حاق بهم يوم بدر، وقرئ «ولا يحيق المكر» أي ولا يحيق الله. فهل ينظرون ينتظرون. إلا سنت الأولين سنة الله فيهم بتعذيب مكذبيهم. فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا إذ لا يبدلها بجعله غير ا بيهم. فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا إذ لا يبدلها بجعله غير التعذيب تعذيبا ولا يحولها بأن ينقله من المكذبين إلى غيرهم، وقوله: