«يعزي نبيه كما تسمعون» وقوله:
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ
“And if they deny thee, (O Muhammad), messengers (of Allah) were denied before thee. Unto Allah all things are brought back.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textموضع : فتأس ، استغناء بالسبب عن المسبب : أعني بالتكذيب عن التأسي . فإن قلت : ما معنى التنكير في رسل ؟ قلت : معناه فقد كذبت رسل ، أي رسل ذوو عدد كثير . وأولوا آيات ونذر . وأهل أعمار طوال وأصحاب صبر وعزم ، وما أشبه ذلك ، وهذا أسلى له ، وأحث على المصابرة . ! 7 <
. ثم بين من حيث الإجمال أن المكذب في العذاب . والمكذب له الثواب بقوله تعالى : ( فاطر : 4 ) إلى غير ذلك ، وفي القول الاستعمال بالباء أكثر ، قال الله تعالى :
يعزي نبيه ويسليه صلى الله عليه وسلم وليتأسى بمن قبله في الصبر
يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (3) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور (4) يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة موليها، ثم أنكر أن يكون لغيره في ذلك مدخل فيستحق أن يشرك به بقوله: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى إشراك غيره به، ورفع غير للحمل على محل من خالق بأنه وصف أو بدل، فإن الاستفهام بمعنى النفي، أو لأنه فاعل خالق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق الق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق أو استئناف مفسر له أو كلام مبتدأ، وعلى الأخير يكون إطلاق هل من خالق مانعا من إطلاقه على غير الله. وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك أي فتأس بهم في الصبر على تكذيبهم، فوضع فقد كذبت موضعه استغناء بالسبب عن المسبب، وتنكير رسل للتعظيم المقتضي زيادة التسلية والحث على المصابرة. وإلى الله ترجع الأمور فيجازيك وإياهم على الصبر والتكذيب.