وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ

“And if they deny thee, those before them also denied. Their messengers came unto them with clear proofs (of Allah's Sovereignty), and with the Psalms and the Scripture giving light.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره مسليا نبيه صلى الله عليه وسلم فيما يلقى من مشركي قومه من التكذيب: وإن يكذبك يا محمد مشركو قومك، فقد كذب الذين من قبلهم من الأمم الذين جاءتهم رسلهم بالبينات؛ يقول: بحجج من الله واضحة {وبالزبر} يقول: وجاءتهم بالكتب من عند الله كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي الكتب» وقوله: يقول: وجاءهم من الله الكتاب المنير لمن تأمله وتدبره أنه الحق كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «يضعف الشيء وهو واحد» وقوله:

Zemahşerî12. c.

نحو التوراة والإنجيل والزبور . لما كانت هذه الأشياء في جنسهم أسند المجيء بها إليهم إسنادا مطلقا ، وإن كان بعضها في جميعهم : وهي البينات ، وبعضها في بعضهم : وهي الزبر والكتاب . وفيه مسلاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

/ والكل آتيناها محمدا ، فهو رسول مثل الرسل يلزمهم قبوله كما لزم قبول موسى وعيسى عليهم السلام أجمعين ، وهذا يكون تقريرا مع أهل الكتاب ، واعلم أنه تعالى ذكر أمورا ثلاثة أولها البينات ، وذلك لأن كل رسول فلا بد له من معجزة وهي أدنى الدرجات ، ثم قد ينزل عليه كتاب يكون فيه مواعظ وتنبيهات وإن لم يكن فيه نسخ وأحكام مشروعة شرعا ناسخا ، ومن ينزل عليه مثله أعلى مرتبة ممن لا ينزل عليه ذلك وقد تنسخ شريعته الشرائع وينزل عليه كتاب فيه أحكام على وفق الحكمة الإلهية ، ومن يكون كذلك فهو من أولي العزم فقال الرسل تبين رسالتهم بالبينات وإن كانوا أعلى مرتبة فبالزبر ، وإن كانوا أعلى فبالكتاب والنبي آتيناه الكل فهو رس . فاطر : ( 25 ) وإن يكذبوك فقد > يعني أنت جئتهم بالبينة والكتاب فكذبوك وآذوك وغيرك أيضا أتاهم بمثل ذلك وفعلوا بهم ما فعلوا بك وصبروا على ما كذبوا فكذلك نلزمهم بأن من تقدم من الرسل لم يعلم كونهم رسلا إلا بالمعجزات البينات وقد آتيناها محمدا صلى الله عليه وسلم . > 7 ! وقوله تعالى : يرد عليه أسئلة أحدهما : ثم للتراخي وإيتاء الكتاب بعد الإيحاء إلى محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن فما المراد بكلمة ثم ؟ نقول معناه إن الله خبير بصير خبرهم وأبصرهم ثم أورثهم الكتاب كأنه قال تعالى إنا علمنا البواطن وأبصرنا الظواهر فاصطفينا عبادا وإن كانوا أعلى مرتبة فبالزبر ، وإن كانوا أعلى فبالكتاب والنبي آتيناه الكل فهو رسول أشرف من الكل لكون كتابه أتم وأكمل من كل كتاب . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي الواضح وكرر الزبر والكتاب وهما واحد لاختلاف اللفظين وقيل : يرجع البينات والزبر والكتاب إلى معنى واحد وهو ما أنزل على الأنبياء من الكتب أنبياءهم يسلي رسوله صلى الله عليه وسلم

İbn Kesîr14. c.

وهي المعجزات الباهرات والأدلة القاطعات ( وبالزبر ) وهي الكتب أي الواضح المبين

Beydâvî13. c.

وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير (25) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير (26) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات بالمعجزات الشاهدة على نبوتهم. وبالزبر كصحف إبراهيم عليه السلام. وبالكتاب المنير كالتوراة والإنجيل على إرادة التفصيل دون الجمع، ويجوز أن يراد بهما واحد والعطف لتغاير الوصفين. ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير أي إنكاري بالعقوبة.