وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُكُمْ وَقَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ

“And if Our revelations are recited unto them in plain terms, they say: This is naught else than a man who would turn you away from what your fathers used to worship; and they say: This is naught else than an invented lie. Those who disbelieve say of the truth when it reacheth them: This is naught else than mere magic.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وإذا تتلى على هؤلاء المشركين آيات كتابنا {بينات} يقول: واضحات أنهن حق من عندنا يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون: ما هذا الذي تتلو علينا يا محمد، يعنون القرآن، إلا أفك، يقول: إلا كذب مفترى؛ يقول: مختلق. متخرص يقول جل ثناؤه: وقال الكفار للحق، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم لما جاءهم، يعني: لما بعثه الله نبيا: هذا سحر مبين ؛ يقول: ما هذا إلا سحر مبين، يبين لمن رآه وتأمله أنه سحر PageEndV19P301 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: وعني بقوله: يقول تعالى ذكره: قال الذين جحدوا وحدانية الله، وكذبوا رسوله للحق لما جاءهم من عند الله، فأنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم يقول: قالوا عند ذلك: لا تتبعوا محمدا، فما هو إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم من الأوثان، ويغير دينكم ودين آبائكم

Zemahşerî12. c.

وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه ، وفي لما من المبادهة بالكفر : دليل على صدور الكلام عن إنكار عظيم وغضب شديد ، وتعجيب من أمرهم بليغ ، كأنه قال : وقال أولئك الكفرة المتمردون بجراءتهم على الله ومكابرتهم لمثل ذلك الحق النير قبل أن يذوقوه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ويدل عليه هو أن الموحد كان يقول في حق المشرك إنه يأفك كما قال تعالى في حقهم : على وجه العموم . ! 7 < من غير برهان ولا كتاب أنزل عليهم ولا رسول أرسل إليهم ، فالآيات البينات لا تعارض إلا بالبراهين العقلية ، ولم يأتوا بها أو بالتقلبات وما عندهم كتاب ولا رسول غيرك ، والنقل المعتبر آيات من كتاب الله أو خبر رسول الله ، ثم بين أنهم كالذين من قبلهم كذبوا مثل عاد وثمود ، وقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم أي أسلافكم من الآلهة التي كانوا يعبدونها فتارة قالوا سحر وتارة قالوا إفك ويحتمل أن يكون منهم من قال سحر ومنهم من قال إفك سبأ : ( 44 ) وما آتيناهم من > <

İbn Kesîr14. c.

يعنون القرآن قال الله تعالى يعنون أن دين آبائهم هو الحق وأن ماجاءهم به الرسول عندهم باطل عليهم وعلى آبائهم لعائن الله تعالى

Beydâvî13. c.

فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون (42) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين (43) فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا إذ الأمر فيه كله له لأن الدار دار جزاء وهو المجازي وحده. ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون عطف على لا يملك مبين للمقصود من تمهيده. وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام. إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم فيستتبعكم بما يستبدعه. الصلاة والسلام. إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم فيستتبعكم بما يستبدعه. وقالوا ما هذا يعنون القرآن. إلا إفك لعدم مطابقة ما فيه الواقع. مفترى بإضافته إلى الله سبحانه وتعالى. وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم لأمر النبوة أو للإسلام أو للقرآن، والأول باعتبار معناه وهذا باعتبار لفظه وإعجازه. إن هذا إلا سحر مبين ظاهر سحريته، وفي تكرير الفعل والتصريح بذكر الكفرة وما في اللامين من الإشارة إلى القائلين والمقول فيه، وما في لما من المبادهة إلى البت بهذا القول إنكار عظيم له وتعجيب بليغ منه.