قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُۥ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ

“Say (O Muhammad): Call upon those whom ye set up beside Allah! They possess not an atom's weight either in the heavens or in the earth, nor have they any share in either, nor hath He an auxiliary among them.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ولا هم إذ لم يكونوا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، منفردين بملكه من PageEndV19P273 دون الله ، يملكونه على وجه الشركة، لأن الأملاك في المملوكات، لا تكون لمالكها إلا على أحد وجهين: إما مقسوما، وإما مشاعا؛ يقول: وآلهتهم التي يدعون من دون الله، لا يملكون وزن ذرة في السموات ولا في الأرض، لا مشاعا ولا مقسوما، فكيف يكون من كان هكذا شريكا لمن له ملك جميع ذلك وقوله: يقول: وما لله من الآلهة التي يدعون من دونه معين على خلق شيء من ذلك، ولا على حفظه، إذ لم يكن لها ملك شيء منه مشاعا ولا مقسوما، فيقال: هو لك شريك من أجل أنه أعان وإن لم يكن له ملك شيء منه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: من الذين يدعون من دون الله {من ظهير} «من عون بشيء» PageEndV19P273 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

من خير أو شر ، أو نفع أو ضر في هذين الجنسين من شركة في الخلق ولا في الملك ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي الأرض كالسماء لله لا لغيره ، ولا لغيره فيها نصيب وثالثها : قول من قال : التركيبات والحوادث كلها من / الله تعالى لكن فوض ذلك إلى الكواكب ، وفعل المأذون ينسب إلى الآذن ويسلب عن المأذون فيه ، مثاله إذا ملك لمملوكه اضرب فلانا فضربه يقال في العرف الملك ضربه ويصح عرفا قول القائل ما ضرب فلان فلانا ، وإنما الملك أمر بضرب فضرب ، فهؤلاء جعلوا السماويات معينات لله فقال تعالى في إبطال قولهم : ما فوض إلى شيء شيئا ، بل هو على كل شيء حفيظ ورقيب ورابعها : قول من قال إنا نعبد الأصنام التي هي صور الملائكة ليشفعوا لنا فقال تعالى في إبطال قولهم وبين أنه لا يعبد غير الله لتوقع المنفعة بقوله :

Kurtubî13. c.

أي هذا الذي مضى ذكره من أمر داود وسليمان وقصة سبأ من آثار قدرتي فقل يا محمد لهؤلاء المشركين هل عند شركائكم قدرة على شيء من ذلك وهذا خطاب توبيخ وفيه إضمار : أي ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة لكم من دون الله لتنفعكم أو لتدفع عنكم ما قضاه الله تبارك وتعالى عليكم فإنهم لا يملكون ذلك و

İbn Kesîr14. c.

أي لا يملكون شيئا استقلالا ولا على سبيل الشركة أي وليس لله من هذه الأنداد من ظهير يستظهر به في الأمور بل الخلق كلهم فقراء إليه عبيد لديه قال قتادة في قوله عز وجل من عون يعينه بشيء ثم قال تعالى أي من الآلهة التي عبدت من دونه

Beydâvî13. c.

قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير (22) ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (23) قل للمشركين. ادعوا الذين زعمتم أي زعمتموهم آلهة، وهما مفعولا زعم حذف الأول لطول الموصول بصلته والثاني لقيام صفته مقامه، ولا يجوز أن يكون هو مفعوله الثاني لأنه لا يلتئم مع الضمير كلاما ولا لا يملكون لأنهم لا يزعمونه. من دون الله والمعنى ادعوهم فيما يهمكم من جلب نفع أو دفع ضر لعلهم يستجيبون لكم إن صح دعواكم، ثم أجاب عنهم إشعارا بتعين الجواب وأنه لا يقبل المكابرة ف جيبون لكم إن صح دعواكم، ثم أجاب عنهم إشعارا بتعين الجواب وأنه لا يقبل المكابرة فقال: لا يملكون مثقال ذرة من خير أو شر. في السماوات ولا في الأرض في أمر ما وذكرهما للعموم العرفي، أو لأن آلهتهم بعضها سماوية كالملائكة والكواكب وبعضها أرضية كالأصنام، أو لأن الأسباب القريبة للشر والخير سماوية وأرضية والجملة استئناف لبيان حالهم. وما لهم فيهما من شرك من شركة لا خلقا ولا ملكا. وما له منهم من ظهير يعينه على تدبير أمرهما. ولا تنفع الشفاعة عنده فلا ينفعهم شفاعة أيضا كما يزعمون إذ لا تنفع الشفاعة عند الله. إلا لمن أذن له أذن له أن يشفع، أو أذن أن يشفع له لعلو شأنه ولم يثبت ذلك، واللام على الأول كاللام في ق أن يشفع، أو أذن أن يشفع له لعلو شأنه ولم يثبت ذلك، واللام على الأول كاللام في قولك: الكرم لزيد وعلى الثاني كاللام في قولك: جئتك لزيد، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بضم الهمزة. حتى إذا فزع عن قلوبهم غاية لمفهوم الكلام من أن ثم توقفا وانتظارا للإذن أي: يتربصون فزعين حتى إذا كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بالإذن، وقيل الضمير للملائكة وقد تقدم ذكرهم ضمنا. وقرأ ابن عامر ويعقوب فزع على البناء للفاعل. وقرئ «فرغ» أي نفي الوجل من فرغ الزاد إذا فني. قالوا قال بعضهم لبعض. ماذا قال ربكم في الشفاعة. قالوا الحق قالوا قال القول الحق وهو الإذن بالشفاعة لمن ارتضى وهم المؤمنون، وقرئ بالرفع أي مقوله الح ل القول الحق وهو الإذن بالشفاعة لمن ارتضى وهم المؤمنون، وقرئ بالرفع أي مقوله الحق. وهو العلي الكبير ذو العلو والكبرياء ليس لملك ولا نبي من الأنبياء أن يتكلم ذلك اليوم إلا بإذنه.