يقول تعالى ذكره للمؤمنين: اتقوا الله وقولوا السداد من القول يوفقكم لصالح الأعمال، فيصلح أعمالكم يقول: فقد ظفر بالكرامة العظمى من الله PageEndV19P196 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا
“He will adjust your works for you and will forgive you your sins. Whosoever obeyeth Allah and His messenger, he verily hath gained a signal victory.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفطاعة الله هي طاعة الرسول ، ولكن جمع بينهما لبيان شرف فعل المطيع فإنه يفعله الواحد اتخذ عند الله عهدا وعند الرسول يدا وقوله : جعله عظيما من وجهين أحدهما : أنه من عذاب عظيم والنجاة من العذاب تعظم بعظم العذاب ، حتى أن من أراد أن يضرب غيره سوطا ثم نجا منه لا يقال فاز فوزا عظيما ، لأن العذاب الذي نجا منه لو وقع ما كان يتفاوت الأمر تفاوتا كثيرا والثاني : أنه وصل إلى ثواب كثير وهو الثواب الدائم الأبدي . ! 7 <
الأحزاب : ( 72 ) إنا عرضنا الأمانة > <
وذلك أنه يجار من نار الجحيم ويصير إلى النعيم المقيم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عون حدثنا خالد عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فلما انصرف أومأ إلينا بيده فجلسنا فقال إن الله تعالى أمرني أن آمركم أن تتقوا الله وتقولوا قولا سديدا ثم أتى النساء فقال إن الله أمرني أن آمركن أن تتقين الله وتقلن قولا سديدا وقال ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى حدثنا محمد بن عباد بن موسى حدثنا عبد العزيز بن عمران الزهري حدثنا عيسى بن سمرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر إلا سمعته يقول
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (71) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله في ارتكاب ما يكرهه فضلا عما يؤذي رسوله. وقولوا قولا سديدا قاصدا إلى الحق من سد يسد سدادا، والمراد النهي عن ضده كحديث زينب من غير قصد. يصلح لكم أعمالكم يوفقكم للأعمال الصالحة، أو يصلحها بالقبول والإثابة عليها. ويغفر لكم ذنوبكم ويجعلها مكفرة باستقامتكم في القول والعمل. ومن يطع الله ورسوله في الأوامر والنواهي. فقد فاز فوزا عظيما يعيش في الدنيا حميدا وفي الآخرة سعيدا.