رَبَّنَآ ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ ٱلْعَذَابِ وَٱلْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا

“Our Lord! Oh, give them double torment and curse them with a mighty curse.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: عذبهم من العذاب مثل عذابنا الذي تعذبنا يقول: واخزهم. خزيا كبيرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار بالثاء: كثيرا من الكثرة، سوى عاصم، فإنه قرأه من PageEndV19P190 الكبر والقراءة في ذلك عندنا بالثاء لإجماع الحجة من القراء عليها PageEndV19P189 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. ! 7 <

Kurtubî13. c.

قال قتادة : عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وقيل : عذاب الكفر وعذاب الإضلال أي عذبهم مثلي ما تعذبنا فإنهم ضلوا وأضلوا قرأ بن مسعود وأصحابه ويحيى وعاصم بالباء الباقون بالثاء واختاره أبو حاتم وأبو عبيد والنحاس لقوله تعالى : أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون وهذا المعنى كثير وقال محمد بن أبي السرى : رأيت في المنام كأني في مسجد عسقلان وكأن رجلا يناظرني فيمن يبغض أصحاب محمد فقال : والعنهم لعنا كثيرا ثم كررها حتى غاب عني لا يقولها إلا بالثاء وقراءة الباء ترجع في المعنى إلى الثاء لأن ما كبر كان كثيرا عظيم المقدار الأحزاب : ( 69 ) يا أيها الذين > <

İbn Kesîr14. c.

الآية وقال الإمام أحمد < 2 / 228 > حدثنا هشيم حدثنا أبو الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس حامل لواء شعراء الجاهلية إلى النار وقوله وأما تخاصمهم في المحشر فقال تعالى ( ولو ترى إذا الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تامروننا أن نكفر بالله ونجعل له اندادا وأسروا الندامة لما راوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) < الآيات أي بكفرهم وإغوائهم إيانا قرأ بعض القراء بالباء الموحدة وقرأ آخرون بالثاء المثلثة وهما قريبا المعنى كما في حديث عبد الله بن عمر وأن أبا بكر قال يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولايغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك واحمني انك أنت الغفور الرحيم أخرجاه في الصحيحين < خ 834 م 2705 > يروى كثيرا وكبيرا وكلاهما بمعنى صحيح واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه وفي ذلك نظر بل الأولى أن يقول هذا تارة وهذا تارة كما أن القارئ مخير بين القراءتين أيتهما قرأ أحسن وليس له الجمع بينهما والله أعلم وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا ضرار بن صرد ح < الآيات علم وقال أبو القاسم الطبراني حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا ضرار بن صرد حدثنا علي بن هاشم عن عبيد الله ابن أبي رافع عن أبيه في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه الحجاج بن عمرو بن غزية وهو الذي كان يقول عند اللقاء يا معشر الأنصار أتريدون أن تقولوا لربنا إذا لقيناه

Beydâvî13. c.

وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (67) ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا (68) وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا يعنون قادتهم الذين لقنوهم الكفر، وقرأ ابن عامر ويعقوب «ساداتنا» على جمع الجمع للدلالة على الكثرة. فأضلونا السبيلا بما زينوا لنا. ربنا آتهم ضعفين من العذاب مثلي ما آتيتنا منه لأنهم ضلوا وأضلوا. والعنهم لعنا كثيرا كثير العدد، وقرأ عاصم بالباء أي لعنا هو أشد اللعن وأعظمه.