وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعْمَلْ صَٰلِحًا نُّؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا

“And whosoever of you is submissive unto Allah and His messenger and doeth right, We shall give her her reward twice over, and We have prepared for her a rich provision.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ومن يطع الله ورسوله منكن، وتعمل بما أمر الله به يقول: يعطها الله ثواب عملها، مثلي ثواب عمل غيرهن من سائر نساء الناس يقول: وأعتدنا لها في الآخرة عيشا هنيئا في الجنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: . الآية، يعني: " تطع الله ورسوله تصوم وتصلي " حدثني سلم بن جنادة، قال: ثنا ابن إدريس، عن ابن عون، قال: سألت عامرا عن القنوت، قال: وما هو؟ قال: قلت قال: «يطعن» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة أي «من يطع منكن لله ورسوله» " وهي الجنة " واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ عامة قراء الحجاز والبصرة: {وتعمل} بالتاء ردا على تأويل من إذ جاء بعد قوله {منكن} وحكى بعضهم عن العرب أنها تقول: كم بيع لك جارية؟ وأنهم إن قدموا الجارية قالوا: كم جارية بيعت لك؟ فأنثوا الفعل بعد الجارية، والفعل في الوجهين لكم لا للجارية وذكر الفراء أن بعض العرب أنشده: [+البحر الطويل] أيا أم عمرو من يكن عقر داره %~% جواء عدي يأكل الحشرات ويسود من لفح السموم جبينه %~% ويعرو إن كان ذوي بكرات فقال: وإن كانوا، ولم يقل: وإن كان، وهو لمن، فرده على المعنى. وأما أهل الكوفة، فقرأت ذلك عامة قرائها: (ويعمل) بالياء عطفا على يقنت، إذ كان الجميع على قراءة الياء والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهور يقنت، إذ كان الجميع على قراءة الياء والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان في كلام العرب، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب؛ وذلك أن العرب ترد خبر «من» أحيانا على لفظها، فتوحد وتذكر، وأحيانا على معناها كما قال جل ثناؤه:

Zemahşerî12. c.

( الأحزاب : 31 ) وعن عائشة : لقد أعطيت تسعا ما أعطيتهن امرأة : لقد نزل جبريل عليه السلام بصورتي في راحته حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني ، ولقد تزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري ، ولقد توفي وإن رأسه لفي حجري ، ولقد قبر في بيتي ، ولقد حفته الملائكة في بيني ، وإن الوحي لينزل عليه في أهله فيتفرقون عنه ، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه ، وإني لابنة خليفته وصديقه ، ولقد نزل عذري من السماء ، ولقد خلقت طيبة عند طيب ، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النساء : 34 ) وقال في كل النساء : . > 7 @QB@ < الأحزاب : ( 31 ) ومن يقنت منكن > قوله تعالى : بيانا لزيادة ثوابهن ، كما بين / زيادة عقابهن في مقابلة قوله تعالى : وصف رزق الآخرة بكونه كريما ، مع أن الكريم لا يكون إلا وصفا للرزاق إشارة إلى معنى لطيف ، وهو أن الرزق في الدنيا مقدر على أيدي الناس ، التاجر يسترزق من السوقة ، والمعاملين والصناع من المستعملين ، والملوك من الرعية والرعية منهم ، فالرزق في الدنيا لا يأتي بنفسه ، وإنما هو مسخر للغير يمسكه ويرسله إلى الأغيار . وأما في الآخرة فلا يكون له مرسل وممسك في الظاهر فهو الذي يأتي بنفسه ، فلأجل هذا لا يوصف في الدنيا بالكريم إلا الرزاق ، وفي الآخرة يوصف بالكريم نفس الرزق . ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

أي يطع الله ورسوله ويستجب أي في الجنة فإنهن في منازل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين فوق منازل جميع الخلائق في الوسيلة التي هي أقرب منازل الجنة العرش < الآيات

Beydâvî13. c.

يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30) ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما (31) يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة بكبيرة. مبينة ظاهر قبحها على قراءة ابن كثير وأبي بكر والباقون بكسر الياء. يضاعف لها العذاب ضعفين ضعفي عذاب غيرهن أي مثليه، لأن الذنب منهن أقبح فإن زيادة قبحه تتبع زيادة فضل المذنب والنعمة عليه ولذلك جعل حد الحر ضعفي حد العبد، وعوتب الأنبياء بما لا يعاتب به غيرهم وقرأ البصريان «يضعف» على البناء للمفعول، ورفع العذاب وابن كثير وابن عامر «نضعف» بالنون وبناء الفاعل ونصب العذاب. وكان ذلك على الله اب وابن كثير وابن عامر «نضعف» بالنون وبناء الفاعل ونصب العذاب. وكان ذلك على الله يسيرا لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي وكيف وهو سببه. ومن يقنت منكن ومن يدم على الطاعة. لله ورسوله ولعل ذكر الله للتعظيم أو لقوله: وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين مرة على الطاعة ومرة على طلبهن رضا النبي عليه الصلاة والسلام بالقناعة وحسن المعاشرة. وقرأ حمزة والكسائي «ويعمل» بالياء حملا على لفظ «من ويؤتها» على أن فيه ضمير اسم الله، وأعتدنا لها رزقا كريما في الجنة زيادة على أجرها. ## |