وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَٰنًا وَتَسْلِيمًا

“And when the true believers saw the clans, they said: This is that which Allah and His messenger promised us. Allah and His messenger are true. It did but confirm them in their faith and resignation.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولما عاين المؤمنون بالله ورسوله جماعات الكفار قالوا تسليما منهم لأمر الله، وإيقانا منهم بأن ذلك إنجاز وعده لهم الذي وعدهم بقوله الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة . الآية، وقال المنافقون: ألا تعجبون؟ يحدثكم ويمنيكم ويعدكم الباطل، يخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة ومدائن كسرى، وأنها تفتح لكم، وأنتم تحفرون الخندق من الفرق ولا تستطيعون أن تبرزوا؟ وأنزل القرآن أي صبرا على البلاء، وتسليما للقضاء، وتصديقا بتحقيق ما كان الله وعدهم ورسوله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: "

Zemahşerî12. c.

إسناد مجازي ، لأنه هو السبب في أن زادوا أنفسهم . نفورا عن الحق وابتعادا عنه كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

في مقابلة قولهم : ليس إشارة إلى ما وقع فإنهم كانوا يعرفون صدق الله قبل الوقوع وإنما هي إشارة إلى بشارة وهو أنهم قالوا :

Kurtubî13. c.

قال الفراء : وما زادهم النظر إلى الأحزاب وقال علي بن سليمان : رأى يدل على الرؤية وتأنيث الرؤية غير حقيقي والمعنى : ما زادهم الرؤية إلا إيمانا بالرب وتسليما للقضاء قاله الحسن ولو قال : ما زادوهم لجاز ولما اشتد الأمر على المسلمين وطال المقام في الخندق قام عليه السلام على التل الذي عليه مسجد الفتح في بعض الليالي وتوقع ما وعده الله من النصر وقال : ( من يذهب ليأتينا بخبرهم وله الجنة ( فلم يجبه أحد وقال ثانيا وثالثا فلم يجبه أحد فنظر إلى جانبه وقال : ( من هذا ( فقال حذيفة فقال : ( ألم تسمع كلامي منذ الليلة ( قال حذيفة : فقلت يا رسول الله منعني أن أجيبك الضر والقر قال : ( انطلق حتى تدخل في القوم فتسم ومن العرب من يقول : راء على القلب يريد قوله تعالى في سورة البقرة : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الآية فلما رأوا الأحزاب يوم الخندق قالوا : هذا ما وعدنا الله ورسوله قاله قتادة وقول ثان رواه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني عن أبيه عن جده قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام ذكرت الأحزاب فقال : ( أخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي ظاهرة عليها يعني على قصور الحيرة ومدائن كسرى فأبشروا بالنصر ( فاستبشر المسلمون وقالوا : الحمد لله موعد صادق إذ وعدنا بالنصر بعد الحصر فطلعت الأحزاب فقال المؤمنون : هذا ما وعدنا الله ورسوله ذكره الماوردي وما وعدنا إن جعلت ما بمعنى الذي فالهاء محذوفة وإن جعلتها مصدرا لم ذكره الماوردي وما وعدنا إن جعلت ما بمعنى الذي فالهاء محذوفة وإن جعلتها مصدرا لم تحتج إلى عائد فقلت يا رسول الله منعني أن أجيبك الضر والقر قال : ( انطلق حتى تدخل في القوم فتسمع كلامهم وتأتيني بخبرهم اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله حتى ترده إلي انطلق ولا تحدث شيئا حتى تأتيني ( فانطلق حذيفة بسلاحه ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يقول : ( يا صريخ المكروبين ويا مجيب المضطرين اكشف همي وغمي وكربي فقد ترى حالي وحال أصحابي ( فنزل جبريل وقال : ( إن الله قد سمع دعوتك وكفاك هول عدوك ( فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وبسط يديه وأرخى عينيه وهو يقول : ( شكرا شكرا كما رحمتني ورحمت أصحابي ( وأخبره جبريل أن الله تعالى مرسل عليهم ريحا فبشر أصحابه بذلك قال حذيفة : فا ابي ( وأخبره جبريل أن الله تعالى مرسل عليهم ريحا فبشر أصحابه بذلك قال حذيفة : فانتهيت إليهم وإذا نيرانهم تتقد فأقبلت ريح شديدة فيها حصباء فما تركت لهم نارا إلا أطفأتها ولا بناء إلا طرحته وجعلوا يتترسون من الحصباء وقام أبو سفيان إلى راحلته وصاح في قريش : النجاء النجاء وفعل كذلك عيينة بن حصن والحارث بن عوف والأقرع بن حابس وتفرقت الأحزاب وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاد إلى المدينة وبه من الشعث ما شاء الله فجاءته فاطمة بغسول فكانت تغسل رأسه فأتاه جبريل فقال : ( وضعت السلاح ولم تضعه أهل السماء مازلت أتبعهم حتى جاوزت بهم الروحاء ثم قال انهض إلى بني قريظة ( وقال أبو سفيان : مازلت أسمع قعقعة ا اوزت بهم الروحاء ثم قال انهض إلى بني قريظة ( وقال أبو سفيان : مازلت أسمع قعقعة السلاح حتى جاوزت الروحاء الأحزاب : ( 23 ) من المؤمنين رجال > <

İbn Kesîr14. c.

وقوله تعالى دليل على زيادة الإيمان وقوته بالنسبة إلى الناس وأحوالهم كما قال جمهور الأئمة إنه يزيد وينقص وقد قررنا ذلك في أول شرح البخاري ولله الحمد والمنة ومعنى قوله جلت عظمته أي ذلك الحال والضيق والشدة بالله ( وتسليما ) أي انقيادا لأوامره وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم < الآيات

Beydâvî13. c.

ولما رأ المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما (22) ولما رأ المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله بقوله تعالى: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الآية، وقوله عليه الصلاة والسلام «سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم والعاقبة لكم عليهم» . وقوله عليه الصلاة والسلام: إنهم سائرون إليكم بعد تسع أو عشر» وقرأ حمزة وأبو بكر بكسر الراء وفتح الهمزة. وصدق الله ورسوله ظهر صدق خبر الله ورسوله أو صدقا في النصرة والثواب كما صدقا في البلاء، وإظهار الاسم للتعظيم. وما زادهم فيه ضمير لما رأوا، أو الخطب أو البلاء. إلا إيمانا ب هار الاسم للتعظيم. وما زادهم فيه ضمير لما رأوا، أو الخطب أو البلاء. إلا إيمانا بالله ومواعيده. وتسليما لأوامره ومقاديره.