ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ

“Then He fashioned him and breathed into him of His Spirit; and appointed for you hearing and sight and hearts. Small thanks give ye!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ثم سوى الإنسان الذي بدأ خلقه من طين خلقا سويا معتدلا، فصار حيا ناطقا يقول: وأنعم عليكم أيها الناس ربكم بأن أعطاكم السمع تسمعون به الأصوات، والأبصار تبصرون بها الأشخاص، والأفئدة تعقلون بها الخير من السوء، لتشكروه على ما وهب لكم من ذلك. وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

عائد إلى آدم أيضا لأن كلمة ثم للتراخي فتكون التسوية بعد جعل النسل من سلالة ، وذلك بعد خلق آدم ، واعلم أن دلائل الآفاق أدل على كمال القدرة كما قال تعالى : إضافة الروح إلى نفسه كإضافة البيت إليه للتشريف ، واعلم أن النصارى يفترون على الله الكذب ويقولون بأن عيسى كان روح الله فهو ابن ولا يعلمون أن كل أحد روحه روح الله بقوله : أي الروح التي هي ملكه كما يقول القائل داري وعبدي ، ولم يقل أعطاه من جسمه لأن الشرف بالروح فأضاف الروح دون الجسم على ما يترتب على نفخ الروح من السمع والبصر والعلم فقال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال وجعل لكم مخاطبا ولم يخاطب من قبل وذلك لأن الخطاب يكون مع الحي فلما قال : خاطبه من بعده وقال جعل لكم ، فإن قيل الخطاب واقع قبل ذلك كما في قوله تعالى : ( السجدة : 9 ) فخص هذه الثلاثة بإلزام الحجة منها واستدعاء الشكر عليها ، وقد قلنا لا طائل في السمع والأبصار إلا بما يؤديان إلى القلب ليكون القلب هو القاضي فيه والمتحكم عليه ، وقال تعالى :

Kurtubî13. c.

ثم رجع إلى ذريته فقال :

İbn Kesîr14. c.

يعني العقول

Beydâvî13. c.

الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين (8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (9) الذي أحسن كل شيء خلقه خلقة موفرا عليه ما يستعد له ويليق به على وفق الحكمة والمصلحة، وخلقه بدل من كل بدل الاشتمال وقل علم كيف يخلقه من قولهم قيمة المرء ما يحسنه أي يحسن معرفته، وخلقه مفعول ثان. وقرأ نافع والكوفيون بفتح اللام على الوصف فالشيء على الأول مخصوص بمنفصل وعلى الثاني بمتصل. وبدأ خلق الإنسان يعني آدم. من طين. ثم جعل نسله ذريته سميت بذلك لأنها تنسل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ين ل منه أي تنفصل. من سلالة من ماء مهين ممتهن. ثم سواه قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي. ونفخ فيه من روحه إضافة إلى نفسه تشريفا له وإشعارا بأنه خلق عجيب، وأن له شأنا له مناسبة ما إلى الحضرة الربوبية ولأجله قيل من عرف نفسه فقد عرف ربه. وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة خصوصا لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا. قليلا ما تشكرون تشكرون شكرا قليلا.