أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِى مَسَٰكِنِهِمْ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ

“Is it not a guidance for them (to observe) how many generations We destroyed before them, amid whose dwelling places they do walk? Lo! therein verily are portents! Will they not then heed?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أولم يبين لهم؟ كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " يقول: أو لم يبين لهم ". وعلى القراءة بالياء في ذلك قراء الأمصار، وكذلك القراءة عندنا لإجماع الحجة من القراء، بمعنى: أو لم يبين لهم إهلاكنا القرون الخالية من قبلهم، سنتنا فيمن سلك سبيلهم من الكفر بآياتنا، فيتعظوا وينزجروا. وقوله {كم} إذا قرئ {يهد} بالياء، في موضع رفع ب {يهد} . وأما إذا قرئ ذلك بالنون «أو لم نهد» فإن موضع {كم} وما بعدها نصب. PageEndV18P640 وقوله: عاد وثمود وأنهم إليهم لا يرجعون " وقوله: عظات الله وتذكيره إياهم آياته، وتعريفهم مواضع حججه؟ PageEndV18P640 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! السجدة : ( 26 ) أولم يهد لهم > الواو في

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

اعتبر فيه السمع ، لأنهم ما كان لهم قوة الإدراك بأنفسهم والاستنباط بعقولهم ، فقال أفلا يسمعون ، يعني ليس لهم درجة المتعلم الذي يسمع الشيء ويفهمه . ! 7 <

Kurtubî13. c.

آيات الله وعظاته فيتعظون السجدة : ( 27 ) أولم يروا أنا > <

İbn Kesîr14. c.

أي أخبار من تقدم كيف كان أمرهم وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (25) أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون (26) إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة يقضي فيميز الحق من الباطل بتمييز المحق من المبطل. فيما كانوا فيه يختلفون من أمر الدين. أولم يهد لهم الواو للعطف على منوي من جنس المعطوف والفاعل ضمير ما دل عليه. كم أهلكنا من قبلهم من القرون أي كثرة من أهلكناهم من القرون الماضية، أو ضمير الله بدليل القراءة بالنون. يمشون في مساكنهم يعني أهل مكة يمرون في متاجرهم على ديارهم، وقرئ «يمشون» بالتشديد. إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون سماع تدبر واتعاظ.