قال: العذاب الأدنى: بلاء الدنيا، قيل: هي المصائب " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، " قال: المصيبات في الدنيا. قال: والدخان قد مضى، والبطشة، واللزام ". قال أبو موسى: ترك يحيى بن سعيد يحيى بن الجزار، نقصان رجل حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن ابن عروة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن PageEndV18P628 أبي ليلى، عن أبي بن كعب، أنه قال في هذه الآية " قال: مصيبات الدنيا، واللزام والبطشة، أو الدخان ". شك شعبة في البطشة أو الدخان. حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة ، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، بنحوه، إلا أنه قال: المصيبات واللزام والبطشة حدثنا ابن وكيع قال: ثنا زيد بن حباب، عن شعبة، عن قتادة، عن عزرة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب قال: " المصيبات يصابون بها في الدنيا: البطشة، والدخان، واللزام " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، " قال: المصائب في الدنيا " قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، " قال: المصيبات في دنياهم وأموالهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، حدثه عن الحسن: قوله " أي: مصيبات الدنيا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، " قال: أشياء يصابون بها في الدنيا ". وقال آخرون: عنى بها الحدود. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، " قال: الحدود ". وقال آخرون: عنى بها القتل بالسيف، قال: وقتلوا يوم بدر ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، " قال: يوم بدر ". PageEndV18P630 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله مثله. حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا إسرائيل، عن السدي، عن مسروق، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عوف، عمن حدثه عن الحسن بن علي، أنه قال " قال: القتل بالسيف صبرا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، عن عوف، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، " قال: القتل بالسيف، كل شيء وعد الله هذه الأمة من العذاب الأدنى إنما هو السيف " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: القتل والجوع لقريش في الدنيا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان مجاهد PageEndV18P631 يحدث عن أبي بن كعب، أنه كان يقول " يوم بدر ". وقال آخرون: عنى بذلك سنين أصابتهم. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، " قال: سنون أصابتهم ". حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم مثله. وقال آخرون: عنى بذلك عذاب القبر. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد: " قال: الأدنى في القبور وعذاب الدنيا ". وقال آخرون: ذلك عذاب الدنيا. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: العذاب الأدنى: عذاب الدنيا ". وأولى الأقوال في ذلك أن يقال: إن الله وعد هؤلاء الفسقة المكذبين بوعيده في الدنيا العذاب الأدنى، أن يذيقهموه دون العذاب الأكبر، والعذاب: هو ما كان في الدنيا من بلاء أصابهم، إما شدة من مجاعة أو قتل، أو مصائب يصابون بها، فكل ذلك من العذاب الأدنى، ولم يخصص الله تعالى ذكره، إذ وعدهم ذلك أن يعذبهم بنوع من ذلك دون نوع، وقد عذبهم بكل ذلك في الدنيا بالقتل والجوع والشدائد والمصائب في الأموال، فأوفى لهم بما وعدهم. وقوله: يقول: قيل: العذاب الأكبر وذلك عذاب يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، " قال: يوم القيامة ". PageEndV18P633 حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا إسرائيل، عن السدي، عن مسروق، عن عبد الله مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يوم القيامة في الآخرة " حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد: " يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يوم القيامة ". حدث به قتادة، عن الحسن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله " قال: العذاب الأكبر: عذاب الآخرة " وقوله اختلف أهل التأويل في معنى العذاب الأدنى، الذي وعد الله أن يذيقه هؤلاء PageEndV18P627 الفسقة، فقال بعضهم: ذلك مصائب الدنيا في الأنفس والأموال. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " يقول: مصائب الدنيا وأسقامها وبلاؤها مما يبتلي الله بها العباد حتى يتوبوا " حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قوله "
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَدْنَىٰ دُونَ ٱلْعَذَابِ ٱلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
“And verily We make them taste the lower punishment before the greater, that haply they may return.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالذي هو عذاب جهنم . وقيل : هو استثناء من قوله : { فذكر } أي : فذكر إلا من انقطع طمعك من إيمانه وتولى ، فاستحق العذاب الأكبر وما بينهما اعتراض . وقرىء ( إلا من تولى ) على التنبيه . وفي قراءة ابن مسعود ( فإنه يعذبه ) وقرأ أبو جعفر المدني ( إيابهم ) بالتشديد . ووجهه أن يكون ( فيعالا ) مصدر ( أيب ) فيعل من الإياب . أو أن يكون أصله أوابا : فعالا من أوب ، ثم قيل : إيوابا كديوان في دوان ، ثم فعل به ما فعل بأصل : سيد وميت . فإن قلت : ما معنى تقديم الظرف ؟ قلت : معناه التشديد في الوعيد ، وأن إيابهم ليس إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام ، وأن حسابهم ليس بواجب إلا عليه ، وهو الذي يحاسب على النقير والقط عذاب الدنيا من القتل والأسر ، وما محنوا به من السنة سبع سنين . وعن مجاهد رضي الله عنه ، عذاب القبر . و عذاب الآخرة ، أي : نذيقهم عذاب الدنيا قبل أن يصلوا إلى الآخرة ر على الانتقام ، وأن حسابهم ليس بواجب إلا عليه ، وهو الذي يحاسب على النقير والقطمير . ومعنى الوجوب : الوجوب في الحكمة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1298 ) ( من قرأ سورة الغاشية حاسبه الله حسابا يسيرا ) . < 1 ( سورة الفجر ) 1 < مكية ، وآياتها 30 وقيل 29 ( نزلت بعد الليل ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
في مقابلته العذاب الأقصى والعذاب الأكبر في مقابلته العذاب الأصغر ، فما الحكمة في مقابلة الأدنى بالأكبر ؟ فنقول حصل في عذاب الدنيا أمران : أحدهما : أنه قريب والآخر أنه قليل صغير وحصل في عذاب الآخرة أيضا أمرانأحدهما : أنه بعيد والآخر أنه عظيم كثير ، لكن القرب في عذاب الدنيا هو الذي يصلح / للتخويف به ، فإن العذاب العاجل وإن كان قليلا قد يحترز منه بعض الناس أكثر مما يحترز من العذاب الشديد إذا كان آجلا ، وكذا الثواب العاجل قد يرغب فيه بعض الناس ويستبعد الثواب العظيم الآجل ، وأما في عذاب الآخرة فالذي يصلح للتخويف به هو العظيم والكبير لا البعيد لما بينا فقال في عذاب الدنيا قلنا نسلم ذلك ولكن لا مانع من أن يكون المراد ههنا هذا الثاني على طريقة قول القائل : تحت لجاجك مفاسد ودون غرضك متاعب ، وبيانه هو أنهم لما عبدوا غير الله ظلموا أنفسهم حيث وضعوها في غير موضعها الذي خلقت له فقيل لهم إن لكم دون ذلك الظلم عذابا . المسألة الرابعة : { ذالك } إشارة إلى ماذا ؟ نقول الظاهر أنه إشارة إلى اليوم وفيه وجهان / آخران أحدهما : في قوله { يصعقون } ( الطور : 45 ) وقوله ( السجدة : 21 ) ، وثانيها : هو العذاب في الدرك الأسفل في النار وثالثها : أنه قد / يكون العذاب الأكبر حاصلا في الدنيا ، وذلك بالقتل وسبي الذرية وغنيمة الأموال ، القول الأول أولى وأقرب . ثم قال تعالى : ! 7 < ليحترز العاقل عنه ولو قال : ( لنذيقنهم من العذاب الأصغر ) ما كان يحترز عنه لصغره وعدم فهم كونه عاجلا وقال في عذاب الآخرة الأكبر لذلك المعنى ، ولو قال دون العذاب الأبعد الأقصى لما حصل التخويف به مثل ما يحصل بوصفه بالكبر ، وبالجملة فقد اختار الله تعالى في العذابين الوصف الذي هو أصلح للتخويف من الوصفين الآخرين فيهما لحكمة بالغة . المسألة الثانية : قوله تعالى : ( السجدة : 21 ) ويحتمل وجهين آخرين أحدهما : دون ذلك ، أي أقل من ذلك في الدوام والشدة يقال الضرب دون القتل في الإيلام ، ولا شك أن عذاب الدنيا دون عذاب الآخرة على هذا المعنى ، وعلى هذا ففيه فائدة التنبيه على عذاب الآخرة العظيم وذلك لأنه إذا قال عذابا دون ذلك أي قتلا وعذابا في القبر فيتفكر المتفكر ويقول ما يكون القتل دونه لا يكون إلا عظيما ، فإن قيل فهذا المعنى لا يمكن أن يقال في قوله تعالى :
قال سنون أصابتهم وقال عبد الله بن الإمام أحمد < 5 / 128 > حدثني عبد الله بن عمر القواريري حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن عزرة عن الحسن عن العوفي عن يحيى بن الجزار عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب في هذه الآية قال ابن عباس يعني بالعذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها وآفاتها وما يحل بأهلها مما يبتلي الله به عباده ليتوبوا إليه وروي مثله عن أبي بن كعب وابن أبي العالية والحسن وإبراهيم النخعي والضحاك وعلقمة وعطية ومجاهد وقتادة وعبد الكريم الجزري وخصيف وقال ابن عباس في رواية عنه يعني به إقامة الحدود عليهم وقال البراء بن عازب ومجاهد وأبو عبيدة يعني به عداب القبر وقال النسائي < 11395 > أخبرنا عمرو بن علي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله قال المضمار والدخان قد مضيا والبطشة واللزام ورواه مسلم < 2799 > من حديث شعبة به موقوفا نحوه وعند البخاري < 4820 > عن ابن مسعود نحوه وقال عبد الله بن مسعود أيضا في رواية عنه العذاب الأدنى ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر وكذا قال مالك عن زيد بن أسلم قال السدي وغيره لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير فأصيبوا أو هزموا ومنهم من جمع له الأمران وقوله تعالى ولهذا قال تعالى
وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون (20) ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون (21) وأما الذين فسقوا فمأواهم النار مكان جنة المأوى للمؤمنين. كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها عبارة عن خلودهم فيها. وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون إهانة لهم وزيادة في غيظهم. ولنذيقنهم من العذاب الأدنى عذاب الدنيا يريد ما محنوا به من السنة سبع سنين والقتل والأسر. دون العذاب الأكبر عذاب الآخرة. لعلهم لعل من بقي منهم. يرجعون يتوبون عن الكفر. روي أن الوليد بن عقبة فاخر عليا رضي الله عنه يوم بدر فنزلت جعون يتوبون عن الكفر. روي أن الوليد بن عقبة فاخر عليا رضي الله عنه يوم بدر فنزلت هذه الآيات.