وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ

“And of mankind is he who payeth for mere pastime of discourse, that he may mislead from Allah's way without knowledge, and maketh it the butt of mockery. For such there is a shameful doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني الشرك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " حدثني عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن عمرو بن قيس الكلابي، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة. قال: وثنا إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل تعليم المغنيات، ولا بيعهن، ولا شراؤهن، وثمن حرام، وقد نزل تصديق ذلك في كتاب الله إلى آخر الآية ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: من يختار لهو الحديث، ويستحبه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: اشتراؤه: استحبابه ". وأولى التأويلين عندي بالصواب تأويل من قال: معناه : الشراء، الذي هو بالثمن، وذلك أن ذلك هو أظهر معنييه. فإن قال قائل: وكيف يشتري لهو الحديث؟ قيل: يشتري ذات لهو الحديث، أو ذا لهو الحديث، فيكون مشتريا لهو الحديث. وأما الحديث، فإن أهل التأويل اختلفوا فيه، فقال بعضهم: هو الغناء والاستماع له. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يزيد بن يونس، عن أبي صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الصهباء البكري، أنه سمع عبد الله بن مسعود، وهو يسأل عن هذه الآية، " فقال عبد الله: PageEndV18P535 الغناء، والذي لا إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا حميد الخراط، عن عمار، عن سعيد بن جبير، عن أبي الصهباء، أنه سأل ابن مسعود عن قول الله " قال: الغناء " أبو كريب، قال: ثنا علي بن عابس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " قال: الغناء " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عمران بن عيينة، قال: ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " قال: الغناء وأشباهه " حدثنا ابن وكيع، والفضل بن الصباح، قالا: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: " قال: هو الغناء ونحوه ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، مثله حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الأنماطي، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا ابن أبي PageEndV18P536 ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: " هو الغناء والاستماع له، يعني قوله: " حدثنا الحسن بن عبد الرحيم، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا سفيان، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جابر، في قوله: " قال: هو الغناء والاستماع له " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، أو مقسم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «شراء المغنية» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، والمحاربي، عن ليث، عن الحكم، عن ابن عباس، قال: «الغناء» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " قال: باطل الحديث: هو الغناء ونحوه " حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، " قال: الغناء " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد أنه قال في هذه الآية " قال: الغناء " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد قال: «الغناء» قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، " قال: هو الغناء، وكل لعب لهو " حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الأنماطي، قال: ثنا علي بن حفص الهمداني، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: الغناء والاستماع له وكل لهو " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله " قال: المغني والمغنية بالمال الكثير، أو استماع إليه، أو إلى مثله من الباطل " حدثني يعقوب وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، في قوله " قال: هو الغناء، أو الغناء منه، أو الاستماع له " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار، عن عكرمة، قال: " الغناء ". حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عثام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن شعيب بن يسار، هكذا قال عكرمة، عن عبيد، مثله حدثنا الحسين بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، وعبيد الله، عن أسامة، عن عكرمة، في قوله " قال: الغناء ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أسامة بن زيد، عن عكرمة، قال: الغناء. وقال آخرون: عنى باللهو: الطبل. ذكر من قال ذلك: حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " اللهو: الطبل ". وقال آخرون: عنى بلهو الحديث: الشرك. ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت PageEndV18P539 الضحاك، يقول، في قوله: " قال: هؤلاء أهل الكفر، ألا ترى إلى قوله: ولم يخصص بعضا دون بعض، فذلك على عمومه، حتى يأتي ما يدل على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك. وقوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض أهل الكوفة: (ويتخذها) ، رفعا، عطفا به على قوله: {يشتري} كأن معناه عندهم: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ويتخذ آيات الله هزوا. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: {ويتخذها} نصبا عطفا على (يضل) ، بمعنى: ليضل عن سبيل الله، وليتخذها هزوا. والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان في قراء الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ، فمصيب الصواب في قراءته، والهاء والألف في قوله: {ويتخذها} من ذكر سبيل الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن قال: سبيل الله ". وقال آخرون: بل ذلك من ذكر آيات الكتاب. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «بحسب المرء من الضلالة، أن يختار حديث الباطل على حديث الحق، وما يضر على ما ينفع» . يستهزئ بها ويكذب بها. من أن يكونا من ذكر سبيل الله أشبه عندي لقربهما منها، وإن كان القول الآخر غير بعيد من الصواب. واتخاذه ذلك هزوا هو استهزاؤه به. وقوله: فقال بعضهم: من يشتري الشراء المعروف بالثمن، ورووا بذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما: ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن خلاد الصفار ، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل بيع المغنيات، ولا شراؤهن، ولا التجارة فيهن، ولا أثمانهن، وفيهن نزلت هذه الآية: صم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: "

Zemahşerî12. c.

نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي لا أصل لها ، والتحدث بالخرفات والمضاحيك وفضول الكلام ، وما لا ينبغي من كان وكان ، ونحو الغناء وتعلم الموسيقار ، وما أشبه ذلك .وقيل : نزلت في النضر بن الحرث ، وكان يتجر إلى فارس ، فيشتري كتب الأعاجم فيحدث بها قريشا ويقول : إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود فأنا أحدثكم بأحاديث رستم وبهرام والأكاسرة وملوك الحيرة ، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن . وقيل : كان يشتري المغنيات ، فلا يظفر بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه ، ويقول : هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه . وفي حديث النبي صلى الله عليه وك إليه محمد من الصلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( 851 ) ( لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا التجارة فيهن ولا أثمانهن ) وعنه صلى الله عليه وسلم : ( 852 ) ( ما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين : أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب ، فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت ) ، وقيل : الغناء منفدة للمال ، مسخطة للرب ، مفسدة للقلب . فإن قلت : ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث ؟ قلت : معناها التبيين ، وهي الإضافة بمعنى من ، وأن يضاف الشيء إلى ما هو منه ، كقولك : صفة خز وباب ساج . والمعنى : من يشتري اللهو من الحديث ؛ لأن اللهو منه ، كقولك : صفة خز وباب ساج . والمعنى : من يشتري اللهو من الحديث ؛ لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره ، فبين بالحديث . والمراد بالحديث . الحديث المنكر ، كما جاء في الحديث : ( 853 ) ( الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش ) ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى ( من ) التبعيضية ، كأنه قيل : ومن الناس من يشتري بعض الحديث الذي هو اللهو منه . وقوله : { يشترى } إما من الشراء ، على ما روى عن النضر : من شراء كتب الأعاجم أو من شراء القيان . وإما من قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفي الزمر

Kurtubî13. c.

قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم بالرفع عطفا على من يشتري ويجوز أن يكون مستأنفا وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي : ويتخذها بالنصب عطفا على ليضل ومن الوجهين جميعا لا يحسن الوقف على قوله : بغير علم والوقف على قوله : هزوا والهاء في يتخذها كناية عن الآيات ويجوز أن يكون كناية عن السبيل لأن السبيل يؤنث ويذكر فقوله : إذا شغل عن طاعة الله مأخوذ من قوله تعالى : ليضل عن سبيل الله وعن الحسن أيضا : هو الكفر والشرك وتأوله قوم على الأحاديث التي يتلهى بها أهل الباطل واللعب وقيل : نزلت في النضر بن الحارث لأنه اشترى كتب الأعاجم : رستم واسفنديار فكان يجلس بمكة فإذا قالت قريش إن محمدا قال كذا ضحك منه وحدثهم بأحاديث ملوك الفرس ويقول : حديثي هذا أحسن من حديث محمد حكاه الفراء والكلبي وغيرهما وقيل : كان يشتري المغنيات فلا يظفر بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول : أطعميه واسقيه وغنيه ويقول : هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه وهذا القول والأول ظاهر في الشراء وقالت طائفة : ا من في موضع رفع بالابتداء ولهو الحديث : الغناء في قول بن مسعود وبن عباس وغيرهما النحاس : وهو ممنوع بالكتاب والسنة والتقدير : من يشتري ذا لهو أو ذات لهو مثل : واسأل القرية أو يكون التقدير : لما كان إنما اشتراها يشتريها ويبالغ في ثمنها كأنه اشتراها للهو قلت : هذه إحدى الآيات الثلاث التي استدل بها العلماء على كراهة الغناء والمنع منه والآية الثانية قوله تعالى : وأنتم سامدون قال بن عباس : هو الغناء بالحميرية اسمدي لنا أي غني لنا والآية الثالثة قوله تعالى : واستفزز من استطعت منهم بصوتك قال مجاهد : الغناء والمزامير وقد مضى في سبحان الكلام فيه وروى الترمذي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ق في سبحان الكلام فيه وروى الترمذي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لاتبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام في مثل هذا أنزلت هذه الآية : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ( إلى آخر الآية قال أبو عيسى : هذا حديث غريب إنما يروي من حديث القاسم عن أبي أمامة والقاسم ثقة وعلي بن زيد يضعف في الحديث قاله محمد بن إسماعيل قال بن عطية : وبهذا فسر بن مسعود وبن عباس وجابر بن عبد الله ومجاهد وذكره أبو الفرج الجوزي عن الحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي قلت : هذا أعلى ماقيل في هذه الآية وحلف على ذلك بن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات صلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه وهذا القول والأول ظاهر في الشراء وقالت طائفة : الشراء في هذه الآية مستعار وإنما نزلت الآية في أحاديث قريش وتلهيهم بأمر الإسلام وخوضهم في الباطل قال بن عطية : فكان ترك مايجب فعله وامتثال هذه المنكرات شراء لها على حد قوله تعالى : أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى اشتروا الكفر بالإيمان أي استبدلوه منه واختاروه عليه وقال مطرف : شراء لهو الحديث استحبابه قتادة : ولعله لا ينفق فيه مالا ولكن سماعه شراؤه قلت : القول الأول أولى ماقيل به في هذا الباب للحديث المرفوع فيه وقول الصحابة والتابعين فيه وقد زاد الثعلبي والواحدي في حديث أبي أمامة : ( وما من رجل يرفع صوته بالغناء إل أعلى ماقيل في هذه الآية وحلف على ذلك بن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات إنه الغناء روى سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري قال : سئل عبد الله بن مسعود عن قوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث فقال : الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات وعن بن عمر أنه الغناء وكذلك قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول وروى شعبة وسفيان عن الحكم وحماد عن إبراهيم قال قال عبد الله بن مسعود : الغناء ينبت النفاق في القلب وقاله مجاهد وزاد : إن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء وإلى مثله من الباطل وقال الحسن : لهو الحديث المعازف والغناء وقال القاسم بن محمد : الغناء باطل والباطل في النار وقال ب ه وقد زاد الثعلبي والواحدي في حديث أبي أمامة : ( وما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكر فلا يزالان يضربان بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت ( وروي الترمذي وغيره من حديث أنس وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صوتان ملعونان فاجران أنهى عنهما : صوت مزمار ورنة شيطان عند نغمة ومرح ورنة عند مصيبة لطم خدود وشق جيوب ( وروي جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بعثت بكسر المزامير ( خرجه أبو طالب الغيلاني وخرج أبن بشران عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بعثت بهدم ال الحديث المعازف والغناء وقال القاسم بن محمد : الغناء باطل والباطل في النار وقال بن القاسم سألت مالكا عنه فقال : قال الله تعالى : فماذا بعد الحق إلا الضلال أفحق هو وترجم البخاري ج أبن بشران عن عكرمة عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( بعثت بهدم المزامير والطبل ( وروي الترمذي من حديث علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء فذكر منها : إذا اتخذت القينات والمعازف ( وفي حديث أبي هريرة : ( وظهرت القيان والمعازف ( وروي بن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من جلس إلى قينة يسمع منها صب في أذنه الآنك يوم القيامة ( وروي أسد بن موسى عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر قال : بلغنا أن الله تعالى يقول يوم القيامة : ( أين عبادي الذين كانوا ي ن المنكدر قال : بلغنا أن الله تعالى يقول يوم القيامة : ( أين عبادي الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان أحلوهم رياض المسك وأخبروهم أني قد أحللت عليهم رضواني ( وروي بن وهب عن مالك عن محمد بن المنكدر مثله وزاد بعد قوله ( المسك : ثم يقول للملائكة أسمعوهم حمدي وشكري وثنائي وأخبروهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( وقد روي مرفوعا هذا المعنى من حديث أبي موسى الأشعري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين ( فقيل : ومن الروحانيون يا رسول الله قال : ( قراء أهل الجنة ( خرجه الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول وقد ذكرنا ف ( قراء أهل الجنة ( خرجه الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول وقد ذكرنا في كتاب التذكرة مع نظائره : ( فمن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ومن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ( إلى غير ذلك وكل ذلك صحيح المعنى على ما بيناه هناك ومن رواية مكحول عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من مات وعنده جارية مغنية فلا تصلوا عليه ( ولهذه الآثار وغيرها قال العلماء بتحريم الغناء وهي المسألة : الثانية وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به الذي يحرك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل والمحبون الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن فهذا النوع إذا كان في شعر يشبب فيه بذكر النساء ووصف محاسن رك الساكن ويبعث الكامن فهذا النوع إذا كان في شعر يشبب فيه بذكر النساء ووصف محاسنهن وذكر الخمور والمحرمات لايختلف في تحريمه لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق فأما ما سلم من ذلك فيجوز القليل منه في أوقات الفرح كالعرس والعيد وعند التنشيط على الأعمال الشاقة كما كان في حفر الخندق وحدو أنجشة وسلمة بن الأكوع فأما ما ابتدعته الصوفيه اليوم من الإدمان على سماع المغاني بالآلآت المطربة من الشبابات والطار والمعازف والأوتار فحرام بن العربي : فأما طبل الحرب فلا حرج فيه لأنه يقيم النفوس ويرهب العدو وفي اليراعة تردد والدف مباح الجوهري : وربما سموا قصبة الراعي التي يزمر بها هيرعة ويراعة قال القشيري : ضرب بين جوهري : وربما سموا قصبة الراعي التي يزمر بها هيرعة ويراعة قال القشيري : ضرب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة فهم أبو بكر بالزجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح ( فكن يضربن ويقلن : نحن بنات النجار حبذا محمد من جار وقد قيل : إن الطبل في النكاح كالدف وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن فيه رفث الثالثة الاشتغال بالغناء على الدوام سفه ترد به الشهادة فإن لم يدم لم ترد وذكر إسحاق بن عيسى الطباع قال : سألت مالك بن أنس عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال : إنما يفعله عندنا الفساق وذكر أبو الطيب عما يرخص فيه أهل المدينة من الغناء فقال : إنما يفعله عندنا الفساق وذكر أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : أما مالك بن أنس فإنه نهى عن الغناء وعن استماعه وقال : إذا اشترى جارية ووجدها مغنية كان له ردها بالعيب وهو مذهب سائر أهل المدينة إلا إبراهيم بن سعد فإنه حكى عنه زكريا الساجي أنه كان لا يرى به بأسا وقال بن خويز منداد : فأما مالك فيقال عنه : إنه كان عالما بالصناعة وكان مذهبه تحريمها وروي عنه أنه قال : تعلمت هذه الصناعة وأنا غلام شاب فقالت لي أمي : أي بني إن هذه الصناعة يصلح لها من كان صبيح الوجه ولست كذلك فاطلب العلوم الدينية فصحبت ربيعة فجعل الله في ذلك خيرا قال أبو الطيب الطبري : وأما لب العلوم الدينية فصحبت ربيعة فجعل الله في ذلك خيرا قال أبو الطيب الطبري : وأما مذهب أبي حنيفة فإنه يكره الغناء مع إباحته شرب النبيذ ويجعل سماع الغناء من الذنوب وكذلك مذهب سائر أهل الكوفة : إبراهيم والشعبي وحماد والثوري وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك وكذلك لا يعرف بين أهل البصرة خلاف في كراهية ذلك والمنع منه إلا ما روي عن عبيد الله بن الحسن العنبري أنه كان لا يرى به بأسا قال : وأما مذهب الشافعي فقال : الغناء مكروه يشبه الباطل ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته وذكر أبو الفرج الجوزي عن إمامه أحمد بن حنبل ثلاث روايات قال : وقد ذكر أصحابنا عن أبي بكر الخلال وصاحبه عبد العزيز إباحة الغناء وإنما أشا قال : وقد ذكر أصحابنا عن أبي بكر الخلال وصاحبه عبد العزيز إباحة الغناء وإنما أشاروا إلى ما كان في زمانهما من القصائد الزهديات قال وعلى هذا يحمل مالم يكرهه أحمد ويدل عليه أنه سئل عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال : تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية فقيل له : إنها تساوي ثلاثين ألفا ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا فقال : لا تباع إلا على أنها ساذجة قال أبو الفرج : وإنما قال أحمد هذا لأن هذه الجارية المغنية لاتغني بقصائد الزهد بل بالأشعار المطربة المثيرة إلى العشق وهذا دليل على أن الغناء محظور إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم وصار هذا كقول أبي لغناء محظور إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم وصار هذا كقول أبي طلحة للنبي صلى الله عليه وسلم : عندي خمر لآيتام فقال : ( أرقها ( فلو جاز استصلاحها لما أمر بتضييع مال اليتامى قال الطبري : فقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء والمنع منه وإنما فارق الجماعة إبراهيم بن سعد وعبيد الله العنبري وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالسواد الأعظم ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية ( قال أبو الفرج : وقال القفال من أصحابنا : لا تقبل شهادة المغني والرقاص قلت : وإذ قد ثبت أن هذا الأمر لا يجوز فأخذ الأجرة عليه لا تجوز وقد ادعى أبو عمر بن عبد البر الإجماع على تحريم الأجرة على ذلك و جرة عليه لا تجوز وقد ادعى أبو عمر بن عبد البر الإجماع على تحريم الأجرة على ذلك وقد مضى في الأنعام عند قوله : وعنده مفاتح الغيب وحسبك الرابعة قال القاضي أبو بكر بن العربي : وأما سماع القينات فيجوز للرجل أن يسمع غناء جاريته إذ ليس شيء منها عليه حراما لا من ظاهرها ولا من باطنها فكيف يمنع من التلذذ بصوتها أما أنه لا يجوز انكشاف النساء للرجال ولا هتك الأستار ولا سماع الرفث فإذا خرج ذلك إلى ما لا يحل ولا يجوز منع من أوله واجتث من أصله وقال أبو الطيب الطبري : أما سماع الغناء من المرأة التي ليست بمحرم فإن أصحاب الشافعي قالوا لا يجوز سواء كانت حرة أو مملوكة قال : وقال الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع ال وا لا يجوز سواء كانت حرة أو مملوكة قال : وقال الشافعي : وصاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته ثم غلظ القول فيه فقال : فهي دياثة وإنما جعل صاحبها سفيها لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها الخامسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال الغناء وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة وقال الحسن البصري نزلت هذه الآية اشتراء المغنيات من الجواري قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا وكيع عن خلاد الصفار عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن وأكل أثمانهن حرام وفيهن أنزل الله عز وجل علي وهكذا رواه الترمذي < 1282 > وابن جرير < 21 / 60 > من حديث عبيدالله بن زحر بنحوه ثم قال الترمذي هذا حديث غريب وضعف علي بن يزيد المذكور قال علي وشيخه والراوي عنه كلهم ضعفاء والله أعلم وقال الضحاك في قوله تعالى قال يعني الشرك وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واختار ابن جرير < 21 / 63 > أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله وقوله قال مجاهد ويتخذ سبيل الله هزوا يستهزئ بها وقال قتادة يعني ويتخذ آيات الله هزوا وقول مجاهد أولى وقوله والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استحبابه بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع وقيل أراد بقوله قال هو والله الغناء روى ابن جرير < 21 / 61 > حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب أخبرني يزيد بن يونس عن أبي صخر عن ابن معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية فقال عبد الله بن مسعود الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات حدثنا عمرو بن علي حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا حميد الخراط عن عمار عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء أنه سأل ابن مسعود عن قول الله

Beydâvî13. c.

ري لهو الحديث ما يلهي عما يعني كالأحاديث التي لا أصل لها والأساطير التي لا اعتبار بها والمضاحك وفضول الكلام، والإضافة بمعنى من وهي تبيينية إن أراد بالحديث المنكر وتبعيضية إن أراد به الأعم منه. وقيل نزلت في النضر بن الحرث اشترى كتب الأعاجم وكان يحدث بها قريشا ويقول: إن كان محمد يحدثكم بحديث عاد وثمود فأنا أحدثكم بحديث رستم واسفنديار والأكاسرة. وقيل كان يشتري القيان ويحملهن على معاشرة من أراد الإسلام ومنعه عنه. ليضل عن سبيل الله دينه أو قراءة كتابه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء بمعنى ليثبت على ضلاله ويزيد فيه. بغير علم بحال ما يشتريه أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن. ويتخذها هزوا بغير علم بحال ما يشتريه أو بالتجارة حيث استبدل اللهو بقراءة القرآن. ويتخذها هزوا ويتخذ السبيل سخرية، وقد نصبه حمزة والكسائي ويعقوب وحفص عطفا على ليضل. أولئك لهم عذاب مهين لإهانتهم الحق باستئثار الباطل عليه. ## |