ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ

“That (is so) because Allah, He is the True, and that which they invoke beside Him is the False, and because Allah, He is the Sublime, the Great.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV18P577 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وبأن الذي يعبد هؤلاء المشركون من دون الله الباطل الذي يضمحل، فيبيد ويفنى

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( لقمان : 30 ) أن { الحق } إشارة إلى أنه كامل لا نقص فيه فيقبل نسبة العدم ، وفوق الكاملين لأن كل كامل فوقه كامل فقوله : . > 7 @QB@ < لقمان : ( 30 ) ذلك بأن الله > ولما ذكر تعالى أوصاف الكمال بقوله :

Kurtubî13. c.

أي الشيطان قاله مجاهد وقيل : ما أشركوا به الله تعالى من الأصنام والأوثان

İbn Kesîr14. c.

أي العلي الذي لا أعلى منه الكبير الذي هو أكبر من كل شيء فكل خاضع حقير بالنسبة إليه < الآيات أي إنما يظهر لكم آياته لتستدلوا بها على أنه الحق أي الموجود الحق الإله الحق وإن كل ما سواه باطل فإنه الغني عما سواه وكل شيء فقير إليه لأن كل ما في السماوات والأرض الجميع خلقه وعبيده لا يقدر أحد منهم على تحريك ذرة إلا بأذنه ولو اجتمع كل أهل الأرض على أن يخلقوا ذبابا لعجزوا عن ذلك ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير (28) ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير (29) ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير (30) ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إلا كخلقها وبعثها إذ لا يشغله شأن عن شأن لأنه يكفي لوجود الكل تعلق إرادته الواجبة مع قدرته الذاتية كما قال إنما أمرنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون. إن الله سميع يسمع كل مسموع بصير يبصر كل مبصر لا يشغله إدراك بعضها عن بعض فكذلك الخلق. ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر بعض فكذلك الخلق. ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري كل من النيرين يجري في فلكه. إلى أجل مسمى إلى منتهى معلوم الشمس إلى آخر السنة والقمر إلى آخر الشهر. وقيل إلى يوم القيامة والفرق بينه وبين قوله لأجل مسمى أن ال أجل ها هنا منتهى الجري وثمة غرضه حقيقة أو مجازا وكلا المعنيين حاصل في الغايات. وأن الله بما تعملون خبير عالم بكنهه. ذلك إشارة إلى الذي ذكر من سعة العلم وشمول القدرة وعجائب الصنع واختصاص الباري بها. بأن الله هو الحق بسبب أنه الثابت في ذاته الواجب من جميع جهاته، أو الثابت إلهيته. وأن ما تدعون من دونه الباطل المعدوم في حد ذاته لأنه لا يوجد و أو الثابت إلهيته. وأن ما تدعون من دونه الباطل المعدوم في حد ذاته لأنه لا يوجد ولا يتصف إلا بجعله أو الباطل إلهيته، وقرأ البصريان والكوفيون غير أبي بكر بالياء. وأن الله هو العلي الكبير مترفع على كل شيء ومتسلط عليه.