قال: نهاه عن الخيلاء " ذكر من قال: نهاه عن السرعة. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن عقبة، عن يزيد بن أبي حبيب، في قوله: " قال: من السرعة " قوله: يقول: واخفض من صوتك، فاجعله قصدا إذا تكلمت، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " فقال بعضهم: معناه: إن أقبح الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، وأبان بن تغلب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، " قال: إن أقبح الأصوات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي أقبح الأصوات لصوت الحمير، أوله زفير، وآخره شهيق؛ أمره بالاقتصاد في صوته " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الأعمش، يقول: " صوت الحمير ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن أشر الأصوات. ذكر من قال ذلك: حدثت عن يحيى بن واضح، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة، والحكم بن عتيبة، " قال: أشر الأصوات " قال جابر: وقال الحسن بن مسلم: «أشد الأصوات» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: لو كان رفع الصوت هو خير ما جعله للحمير ". وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إن أقبح أو أشر الأصوات، وذلك نظير قولهم، إذا رأوا وجها قبيحا ، أو منظرا شنيعا: ما أنكر وجه فلان، وما أنكر منظره. وأما قوله: فأضيف الصوت وهو واحد إلى الحمير وهي جماعة، فإن ذلك لوجهين إن شئت، قلت: الصوت بمعنى الجمع، كما قيل قال: أخفض من صوتك ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ، ولم يقل: أصوات الحمير، ولو جاء ذلك كذلك كان صوابا وقوله: PageEndV18P563 يقول: وتواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر، ولا تستعجل، ولكن اتئد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أن منهم من قال: أمره بالتواضع في مشيه، ومنهم من قال: أمره بترك السرعة فيه. ذكر من قال: أمره بالتواضع في مشيه: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو حمزة، عن جابر، عن مجاهد، " قال : التواضع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "
وَٱقْصِدْ فِى مَشْيِكَ وَٱغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ ٱلْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ ٱلْحَمِيرِ
“Be modest in thy bearing and subdue thy voice. Lo! the harshest of all voices is the voice of the ass.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأوحشها ، من قولك : شيء نكر ، إذا أنكرته النفوس واستوحشت منه ونفرت . والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة ، وكذلك نهاقه . ومن استفحاشهم لذكره مجردا وتفاديهم من اسمه : أنهم يكنون عنه ويرغبون عن التصريح به ، فيقولون : الطويل الأذنين ، كما يكنى عن الأشياء المستقذرة : وقد عد في مساوىء الآداب : أن يجري ذكر الحمار في مجلس قوم من أولى المروءة . ومن العرب من لا يركب الحمار استنكافا وإن بلغت منه الرجلة ، فتشبيه الرافعين أصواتهم بالحمير ، وتمثيل أصواتهم بالنهاق ، ثم إخلاء الكلام من لفظ التشبيه وإخراجه مخرج الاستعار وإن جعلوا حميرا وصوتهم نهاقا ومبالغة شديدة في الذم والتهجين وإفراط في التثبيط عن رفع الصوت واعدل فيه حتى يكون مشيا بين مشيين : لا تدب دبيب المتماوتين ، ولا تثب وثيب الشطار . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 858 ) ( سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن ) وأما قول عائشة في عمر رضي الله عنهما ( كان إذا مشى أسرع ) فإنما أرادت السرعة المرتفعة عن دبيب المتماوت . وقرىء : ( وأقصد ) بقطع الهمزة ، أي : سدد في مشيك من أقصد الرامي إذا سدد سهمه نحو الرمية وانقص منه واقصر ؛ من قولك : فلان يغض من فلان إذا قصر به ووضع منه ميرا وصوتهم نهاقا ومبالغة شديدة في الذم والتهجين وإفراط في التثبيط عن رفع الصوت والترغيب عنه . وتنبيه على أنه من كراهة الله بمكان . فإن قلت : لم وحد صوت الحمير ولم يجمع ؟ قلت : ليس المراد أن يذكر صوت كل واحد من آحاد هذا الجنس حتى يجمع ، وإنما المراد أن كل جنس من الحيوان الناطق له صوت ، وأنكر أصوات هذه الأجناس صوت هذا الجنس ، فوجب توحيده . ! 7 <
إشارة إلى التوسط في الأفعال والأقوال الثالث : هو أن لقمان أراد إرشاد ابنه إلى السداد في الأوصاف الإنسانية والأوصاف التي هي للملك الذي هو أعلى مرتبة منه ، والأوصاف التي للحيوان الذي هو أدنى مرتبة منه . فقوله : أي كن وسطا بين الطرفين المذمومين ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : هل للأمر بالغض من الصوت مناسبة مع الأمر بالقصد في المشي ؟ فنقول : نعم سواء علمناها نحن أو لم نعلمها وفي كلام الله من الفوائد ما لا يحصره حد ولا يصيبه عد ، ولا يعلمه أحد والذي يظهر وجوه الأول : هو أن الإنسان لما كان شريفا تكون مطالبه شريفة فيكون فواتها خطرا فأقدر الله الإنسان على تحصيلها بالمشي ، فإن عجز عن إدراك مقصوده ينادي مطلوبه فيقف له أو يأتيه مشيا إليه فإن عجز عن إبلاغ كلامه إليه ، وبعض الحيوانات يشارك الإنسان في تحصيل المطلوب بالصوت كما أن الغنم تطلب السخلة والبقرة العجل والناقة الفصيل بالثغاء والخوار والرغاء ولكن لا ( لقمان : 19 ) وقال أيضا فيها : إشارة إلى المكارم التي هي صفة الحيوان ثم قال تعالى : الغنم تطلب السخلة والبقرة العجل والناقة الفصيل بالثغاء والخوار والرغاء ولكن لا تتعدى إلى غيرها ، والإنسان يميز البعض عن البعض فإذا كان المشي والصوت مفضيين إلى مقصود واحد لما أرشده إلى أحدهما أرشده إلى الآخر الثاني : هو أن الإنسان له ثلاثة أشياء عمل بالجوارح يشاركه فيه الحيوانات فإنه حركة وسكون ، وقول باللسان ولا يشاركه فيه غيره وعزم بالقلب وهو لا اطلاع عليه إلا لله ، وقد أشار إليه بقوله :
لما نهاه عن الخلق الذميم رسم له الخلق الكريم الذي ينبغي أن يستعمله فقال : واقصد في مشيك أي توسط فيه والقصد : ما بين الإسراع والبطء أي لا تدب دبيب المتماوتين ولا تثب وثب الشطار وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن ( فأما ما روي عنه عليه السلام أنه كان إذا مشى أسرع وقول عائشة في عمر رضي الله عنهما : كان إذا مشى أسرع فإنما أرادت السرعة المرتفعة عن دبيب المتماوت والله أعلم وقد مدح الله سبحانه من هذه صفته حسبما تقدم بيانه في الفرقان الثانية قوله تعالى : أي انقص منه أي لا تتكلف رفع الصوت وخذ منه ما تحتاج إليه فإن الجهر بأكثر من الحاجة تكلف يؤذي والمراد بذلك كله التواضع وقد قال عمر لمؤذن تكلف رفع الأذان بأكثر من طاقته : لقد خشيت أن ينشق مريطاؤك والمؤذن هو أبو محذورة سمرة بن معير والمريطاء : ما بين السرة إلى العانة الثالثة قوله تعالى : اللام للتأكيد ووحد الصوت وإن كان مضافا إلى الجماعة لأنه مصدر والمصدر يدل على الكثرة وهو مصدر صات يصوت صوتا فهو صائت ويقال : صوت تصويتا فهو مصوت ورجل صات أي شديد الصوت بمعنى صائت كقولهم : رجل مال ونال أي كثير المال والنوال لقمان : ( 20 ) ألم تروا أن > < أي أقبحها وأوحشها ومنه أتانا بوجه منكر والحمار مثل في الذم البليغ والشتيمة وكذلك نهاقه ومن استفحاشهم لذكره مجردا أنهم يكنون عنه ويرغبون عن التصريح فيقولون : الطويل الأذنين كما يكنى عن الأشياء المستقذرة وقد عد في مساوئ الآداب أن يجري ذكر الحمار في مجلس قوم من أولى المروءة ومن العرب من لا يركب الحمار استنكافا وإن بلغت منه الرجلة وكان عليه الصلاة والسلام يركبه تواضعا وتذللا لله تبارك وتعالى الرابعة في الآية دليل على تعريف قبح رفع الصوت في المخاطبة والملاحاة بقبح أصوات الحمير لأنها عالية وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شي يه وسلم أنه قال : ( وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا ( وقد روي : أنه ما صاح حمار ولا نبح كلب إلا أن يرى شيطانا وقال سفيان الثوري : صياح كل شيء تسبيح إلا نهيق الحمير وقال عطاء : نهيق الحمير دعاء على الظلمة الخامسة وهذه الآية أدب من الله تعالى بترك الصياح في وجوه الناس تهاونا بهم أو بترك الصياح جملة وكانت العرب تفخر بجهارة الصوت الجهير وغير ذلك فمن كان منهم أشد صوتا كان أعز ومن كان أخفض كان أذل حتى قال شاعرهم : جهير الكلام جهير العطاس * جهير الرواء جهير النعم ويعدو على الأين عدوي الظليم * ويعلو الرجال بخلق عمم فنهى الله سبحانه وتعالى عن هذه الخلق الجاهلية بقوله : م * ويعلو الرجال بخلق عمم فنهى الله سبحانه وتعالى عن هذه الخلق الجاهلية بقوله : إن أنكر الأصوات لصوت الحمير أي لو أن شيئا يهاب لصوته لكان الحمار فجعلهم في المثل سواء السادسة قوله تعالى :
أي امش مقتصدا مشيا ليس بالبطيء المتثبط ولا بالسريع المفرط بل عدلا وسطا بين بين وقوله أي لا تبالغ في الكلام ولا ترفع صوتك فيما لا فائدة فيه ولهذا قال قال مجاهد وغير واحد إن أقبح الأصوات لصوت الحمير أي غاية من رفع صوته أنه يشبه بالحمير في علوه ورفعه ومع هذا هو بغيض إلى الله تعالى وهذا التشبيه في هذا بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس لنا مثل السوء العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه < خ 2621 م 1622 > وقال النسائي < 11391 > عند تفسير هذ الآية حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا من الشيطان فإنها رأت شيطانا وقد أخرجه بقية الجماعة < خ 3303 م 2729 ت 3459 د 51 ا من الشيطان فإنها رأت شيطانا وقد أخرجه بقية الجماعة < خ 3303 م 2729 ت 3459 د 5102 > سوى ابن ماجة من طرق عن جعفر بن ربيعة به وفي بعض الألفاظ بالليل فالله أعلم فهذه وصايا نافعة جدا وهي من قصص القرآن العظيم عن لقمان الحكيم وقد روي عنه من الحكم والمواعظ أشياء كثيرة فلنذكر منها أنموذجا ودستورا إلى ذلك قال الإمام أحمد حدثنا < 2 / 87 > علي بن إسحاق أخبرنا ابن المبارك أخبرنا سفيان أخبرني نهشل بن مجمع الضبي عن قزعة عن ابن عمر قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لقمان الحكيم كان يقول إن الله إذا استودع شيئا حفظه وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن موسى بن وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم [ يحدث عن أبي موسى الأشعري ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال لقمان الحكيم لابنه وهو يعظه يا بني إياك والتقنع فإنه مخوفة بالليل مذمة بالنهار وقال حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عثمان بن ضمرة حدثنا السري بن يحيى قال قال لقمان لابنه يا بني إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا عبدة بن سليمان أخبرنا ابن المبارك حدثنا عبد الرحمن المسعودي عن عون بن عبد الله قال قال لقمان لابنه يابني إذا أتيت نادي قوم فارمهم بسهم الإسلام يعني السلام ثم اجلس في ناحيتهم فلا تنطق حتى تراهم قد نطقو وم فارمهم بسهم الإسلام يعني السلام ثم اجلس في ناحيتهم فلا تنطق حتى تراهم قد نطقوا فإن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك معهم وإن أفاضوا في غير ذلك فتحول عنهم إلى غيرهم وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ضمرة عن حفص بن عمر قال وضع لقمان جرابا من خردل إلى جانبه وجعل يعظ ابنه وعظة ويخرج خردلة حتى نفد الخردل فقال يا بني لقد وعظتك موعظة لو وعظها جبل تفطر قال فتفطر ابنه وقال أبو القاسم الطبراني < 11 / 11482 > حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الحراني ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي حدثنا أبين بن سفيان المقدسي عن خليفة بن سلام عن عطاء بن أبي رباح عن ا ن الطرائفي حدثنا أبين بن سفيان المقدسي عن خليفة بن سلام عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة لقمان الحكيم والنجاشي وبلال المؤذن قال الطبراني أراد الحبش فصل في الخمول والتواضع وذلك متعلق بوصية لقمان عليه السلام لابنه وقد جمع في ذلك الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا كتابا مفردا ونحن نذكر منه مقاصده قال حدثنا إبراهيم ابن المنذر حدثنا عبد الله بن موسى المدني عن أسامة بن زيد بن حفص بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رب أشعث ذي طمرين يصفح عن أبواب الناس إذا أقسم على الله لأبره ثم روا يه وسلم يقول رب أشعث ذي طمرين يصفح عن أبواب الناس إذا أقسم على الله لأبره ثم رواه من حديث جعفر بن سليمان عن ثابت وعلي بن زيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وزاد منهم البراء بن مالك وروي أيضا عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للأتقياء الأثرياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفتقدوا أولئك مصابيح مجردون من كل فتنة غبراء مشتتة < التواضع 8 > وقال أبو بكر بن سهل التميمي حدثنا ابن أبي مريم حدثنا نافع بن يزيد عن عياش بن عباس عن عيسى بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه أنه دخل المسجد فأذا هو بمعاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه أنه دخل المسجد فأذا هو بمعاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي فقال له ما يبكيك يامعاذ قال حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول إن اليسير من الرياء شرك وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الأثرياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا وإذا حضروا لم يعرفوا قلوبهم مصابيح الهدى ينجون من كل غبراء مظلمة حدثنا الوليد بن شجاع حدثنا غنام بن علي عن حميد بن عطاء الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره لو قال اللهم إني أسالك الجنة لإعطاه الله الجنة ولم يعطه من ا أقسم على الله لأبره لو قال اللهم إني أسالك الجنة لإعطاه الله الجنة ولم يعطه من الدنيا شيئا وقال ايضا حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم يساله دينارا أو درهما أو فلسا لم يعطه ولو سأل الله الجنة لأعطاه إياها ولو ساله الدنيا لم يعطه إياها ولم يمنعها إياه لهوانه عليه ذو طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره < التواضع 1 > وهذا مرسل من هذا الوجه وقال أيضا حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جعفر بن سليمان حدثنا عوف قال قال أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ملوك الجنة من هو أشعث أغبر أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ملوك الجنة من هو أشعث أغبر ذو طمرين لا يؤبه له الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم وإذا خطبوا النساء لم ينكحوا وإذا قالوا لم ينصت لهم حوائج أحدهم تتجلجل في صدره لو قسم نوره يوم القيامة بين الناس لوسعهم قال < التواضع 5 > وأنشدني عمر بن شيبة عن ابن عائشة قال قال عبد الله بن المبارك ألا رب ذي طمرين في منزل غدا زرابيه مبثوثة ونمارقه قد اطردت أنواره حول قصره وأشرق والتفت عليه حدائقه وروي أيضا < التواضع 13 > من حديث عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا قال الله من أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن بي أمامة مرفوعا قال الله من أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وأعطاه في السر وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع إن صبر على ذلك قال ثم نقد رسول الله بيده وقال عجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه وعن عبد الله بن عمرو قال أحب عباد الله إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يجمعون يوم القيامة إلى عيسى بن مريم < التواضع 16 > وقال الفضيل بن عياض بلغني أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ألم أنعم عليك الم اعطك ألم أسترك ألم ألم ألم أجمل ذكرك ثم قال الفضيل أن استطعت أن لا تعرف فافعل وما عليك أن لا يثنى عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس محبوبا عند ا رف فافعل وما عليك أن لا يثنى عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس محبوبا عند الله < التواضع 17 > وكان ابن محيريز يقول اللهم إني أسألك ذكرا خاملا < التواضع 18 > وكان الخليل بن أحمد يقول اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقك واجعلني في نفسي من أوضع خلقك وعند الناس من أوسط خلقك < التواضع 21 > ثم قال [ باب ماجاء في الشهرة ] حدثنا أحمد بن عيسى المصري حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال حسب امرئ من الشر إلا من عصم الله أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه وإن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم < ال بالأصابع في دينه ودنياه وإن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم < التواضع 30 > وروي مثله عن إسحاق بن البهلول عن ابن أبي فديك عن محمد بن عبد الواحد الأخنسي عن عبد الواحد بن أبي كثير عن جابر ابن عبد الله مرفوعا مثله < التواضع 31 > وروي عن الحسن مرسلا نحوه < التواضع 32 > فقيل للحسن فإنه يشار اليك بالأصابع فقال إنما المراد من يشار إليه في دينه بالبدعة وفي دنياه بالفسق < التواضع 33 > وعن علي رضي الله عنه قال لا تبدأ لأن تشتهر ولاترفع شخصك لتذكر وتعلم واكتم واصمت تسلم تسر الأبرار وتغيظ الفجار < التواضع 34 > وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله ما صدق الله من أحب الشهرة وقال أيوب ما صدق الله عب قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله ما صدق الله من أحب الشهرة وقال أيوب ما صدق الله عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه < التواضع 35 > وقال محمد بن العلاء من أحب الله أحب أن لا يعرفه الناس < التواضع 36 > وقال سماك بن سلمة إياك وكثرة الأخلاء < التواضع 40 > وقال أبان بن عثمان إن أحببت أن يسلم إليك دينك فأقل من المعارف كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من ثلاثة نهض وتركهم < التواضع 44 > وقال حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عوف عن أبي رجاء قال رأى طلحة قوما يمشون معه فقال ذباب طمع وفراش النار < التواضع 50 > وقال ابن إدريس عن هارون بن عنترة عن سليم بن حنظلة قال بينا نحن حول أبي إذ علاه عمر بن الخطاب بالدرة و ون بن عنترة عن سليم بن حنظلة قال بينا نحن حول أبي إذ علاه عمر بن الخطاب بالدرة وقال إنها مذلة للتابع وفتنة للمتبوع < التواضع 51 > وقال ابن عون عن الحسن خرج ابن مسعود فاتبعه أناس فقال والله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ما اتبعني منكم رجلان < التواضع 52 > وقال حماد بن زيد كنا إذا مررنا على المجلس ومعنا أيوب فسلم ردوا ردا شديدا فكان ذلك يغمه < التواضع 58 > وقال عبد الرزاق عن معمر كان أيوب يطيل قميصه فقيل له في ذلك إن الشهرة فيما مضى كانت في طول القميص واليوم في تشميره واصطنع مرة نعلين على حذو نعلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلبسهما أياما ثم خلعهما وقال لم أر الناس يلبسونهما < التواضع 61 > وقال آله وسلم فلبسهما أياما ثم خلعهما وقال لم أر الناس يلبسونهما < التواضع 61 > وقال إبراهيم النخعي لا تلبس من الثياب ما يشهر في الفقهاء ولا ما يزدريك السفهاء < التواضع 63 > وقال الثوري كانوا يكرهون من الثياب الجياد التي يشتهر بها ويرفع الناس إليه فيها أبصارهم والثياب الرديئة التي يحتقر فيها ويستذل دينه < التواضع 64 > وحدثنا خالد بن خداش حدثنا حماد عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال كنا عند أبي قلابة إذ دخل عليه رجل عليه أكسية فقال إياكم وهذا الحمار النهاق < التواضع 65 > وقال الحسن رحمه الله أن قوما جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المطرف بمطرفه ما لهم تفاقدوا < تواضع في ثيابهم فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المطرف بمطرفه ما لهم تفاقدوا < التواضع 66 > وفي بعض الأخبار أن موسى عليه السلام قال لبني إسرائيل مالكم تأتوني عليكم ثياب الرهبان وقلوبكم قلوب الذئاب البسوا ثياب الملوك وألينوا قلوبكم بالخشية فصل في حسن الخلق قال أبو التياح عن أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا < التواضع 163 > < م 1310 > وعن عطاء عن ابن عمر قيل يا رسول الله أي المؤمنين أفضل قال أحسنهم خلقا < التواضع 164 > وعن نوح بن عباد عن ثابت عن أنس مرفوعا إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة وإنه ليبلغ بسوء خلقه درك جهنم وهو ع درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة وإنه ليبلغ بسوء خلقه درك جهنم وهو عابد < التواضع 168 > وعن سنان بن هارون عن حميد عن أنس مرفوعا ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة < التواضع 169 > وعن عائشة مرفوعا إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل صائم النهار < التواضع 166 > وقال ابن أبي الدنيا حدثني أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس حدثنا عبد الله بن إدريس أخبرني أبي وعمي عن جدي عن أبي هريرة رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال الأجوفان الفم والفرج < التواضع 170 > وقال أسامة بن شريك كنت عند رسول الل ار فقال الأجوفان الفم والفرج < التواضع 170 > وقال أسامة بن شريك كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته الأعراب من كل مكان فقالوا يا رسول الله ماخير ما أعطي الإنسان قال حسن الخلق < التواضع 171 > وقال يعلى بن مملك عن أم الدرداء عن أبي الدرداء يبلغ به قال مامن شيء أثقل في الميزان من خلق حسن < التواضع 172 > وكذا رواه عطاء عن أم الدرداء به < التواضع 173 > وعن مسروق عن عبد الله بن عمرو مرفوعا إن من خياركم أحسنكم أخلاقا < التواضع 174 > < خ 3559 م 2351 > حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن عبيد عن محمد بن أبي سارة عن الحسن بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعطي العبد من ارة عن الحسن بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل الله يغدو عليه الأجر ويروح < التواضع 176 > وعن مكحول عن أبي ثعلبة مرفوعا إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني منزلا يوم القيامة مساويكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون < التواضع 177 > وعن أبي أويس عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا ألا أخبركم بأكملكم إيمانا أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يؤلفون ويألفون < التواضع 178 > وقال الليث عن يزيد بن عبد الله بن أسامة عن بكر بن أبي الفرات قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حسن ال لله بن أسامة عن بكر بن أبي الفرات قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار < التواضع 180 > وعن عبد الله بن غالب الحداني عن أبي سعيد مرفوعا خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق < التواضع 182 > وقال ميمون بن مهران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أعظم عند الله من سوء الخلق وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في آخر < التواضع 183 > قال حدثنا علي بن الجعد حدثنا أبو المغيرة الأحمسي حدثنا عبد الرحمن ابن إسحاق عن رجل من قريش قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب أعظم عند الله من سوء الخلق إن الخلق الحسن ليذيب الذنوب كما تذيب الشمس الجليد وإن أعظم عند الله من سوء الخلق إن الخلق الحسن ليذيب الذنوب كما تذيب الشمس الجليد وإن الخلق السيء ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل < التواضع 184 > وقال عبد الله بن إدريس عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط وجوه وحسن خلق < التواضع 190 > وقال محمد بن سيرين حسن الخلق عون على الدين < التواضع 191 > فصل في ذم الكبر قال علقمة عن ابن مسعود رفعه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان < التواضع 192 > < م 91 > وقال إبراهيم ابن أبي عبلة عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو مرفوعا من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر أكبه ا لة عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو مرفوعا من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر أكبه الله على وجهه في النار < التواضع 196 > حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو معاوية عن عمر بن راشد عن إياس بن سلمة عن أبيه مرفوعا لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب عند الله من الجبارين فيصيبه ما أصابهم من العذاب < التواضع 198 > وقال مالك بن دينار ركب سليمان بن داودعليهما السلام ذات يوم البساط في مائتي ألف من الإنس ومائتي ألف من الجن فرفع حتى سمع تسبيح الملائكة في السماء ثم خفض حتى مست قدمه ماء البحر فسمعوا صوتا لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسف به أبعد مما رفع < التواضع 199 > وحدثنا أبو خيثمة حدثنا يزيد بن هارون من كبر لخسف به أبعد مما رفع < التواضع 199 > وحدثنا أبو خيثمة حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال كان أبو بكر يخطبنا فيذكر بدء خلق الإنسان حتى أن أحدنا ليقذر نفسه يقول خرج من مجرى البول مرتين < التواضع 200 > وقال الشعبي من قتل اثنين فهو جبار ثم تلا
ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور (18) واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير (19) ولا تصعر خدك للناس لا تمله عنهم ولا تولهم صفحة وجهك كما يفعله المتكبرون من الصعر وهو داء يعتري البعير فيلوي عنقه. وقرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي ولا تصاعر، وقرئ «ولا تصعر» والكل واحد مثل علاه وأعلاه وعالاه. ولا تمش في الأرض مرحا أي فرحا مصدر وقع موقع الحال أي تمرح مرحا أو لأجل المرح وهو البطر. إن الله لا يحب كل مختال فخور علة للنهي وتأخير ال فخور وهو مقابل للمصعر خده والمختال للماشي مرحا لتوافق رؤوس الآي. واقصد في مشيك توسط فيه بين الدبيب والإسراع. وعنه عل لماشي مرحا لتوافق رؤوس الآي. واقصد في مشيك توسط فيه بين الدبيب والإسراع. وعنه عليه الصلاة والسلام: «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن» ، وقول عائشة في عمر رضي الله عنهما كان إذا مشى أسرع فالمراد ما فوق دبيب المتماوت، وقرئ بقطع الهمزة من أقصد الرامي إذا سدد سهمه نحو الرمية. واغضض من صوتك وانقص منه واقصر. إن أنكر الأصوات أوحشها. لصوت الحمير والحمار مثل في الذم سيما نهاقه ولذلك يكنى عنه فيقال طويل الأذنين، وفي تمثيل الصوت المرتفع بصوته ثم إخراجه مخرج الإستعارة مبالغة شديدة وتوحيد الصوت لأن المراد تفضيل الجنس في النكير دون الآحاد أو لأنه مصدر في الأصل.