يقول: وأمر الناس بطاعة الله، واتباع أمره يقول: وانه الناس عن معاصي الله، ومواقعة محارمه بحدودها يقول: واصبر على ما أصابك من الناس في ذات الله إذا أنت أمرتهم بالمعروف، ونهيتهم عن المنكر، ولا يصدنك عن ذلك ما نالك منهم
يَٰبُنَىَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ
“O my dear son! Establish worship and enjoin kindness and forbid iniquity, and persevere whatever may befall thee. Lo! that is of the steadfast heart of things.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيجوز أن يكون عاما في كل ما يصيبه من المحن ، وأن يكون خاصا بما يصيبه فيما أمر به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : من أذى من يبعثهم على الخير وينكر عليهم الشر { إن ذالك } مما عزمه الله من الأمور ، أي : قطعه قطع إيجاب والزام . ومنه الحديث : ( 855 ) ( لا صيام لمن لم يعزم الصيام من الليل ) أي لم يقطعه بالنية : ألا ترى إلى قوله عليه السلام : ( 856 ) ( لمن لم يبيت الصيام ) ومنه : ( 857 ) ( إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه ) ، وقولهم : عزمة من عزمات ربنا . ومنه : عزمات الملوك . وذلك أن يقول الملك لبعض من تحت يده : عزمت عليك إلا فعلت كذا ، إذا قال ذلك لم يكن للمعزوم عليه بد من فعله من تحت يده : عزمت عليك إلا فعلت كذا ، إذا قال ذلك لم يكن للمعزوم عليه بد من فعله ولا مندوحة في تركه . وحقيقته : أنه من تسمية المفعول بالمصدر ، وأصله من معزومات الأمور ، أي : مقطوعاتها ومفروضاتها . ويجوز أن يكون مصدرا في معنى الفاعل ، أصله : من عازمات الأمور ، من قوله تعالى :
يعني أن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يؤذي فأمره بالصبر عليه ، وقوله : إشارة إلى المكارم المختصة بالإنسان فإن الملك لا يأمر ملكا آخر بشيء ولا ينهاه عن شيء . وقوله : وقال عمر : رحم الله من أهدى إلى عيوبي . المسألة الثانية : دلت الآية على أن الحق ثقيل ، وأن المحن تلازمة ، فلذلك قرن به التواصي . المسألة الثالثة : إنما قال : { وتواصوا } ولم يقل : ويتواصون لئلا يقع أمرا بل الغرض مدحهم بما صدر عنهم في الماضي ، وذلك يفيد رغبتهم في الثبات عليه في المستقبل . المسألة الرابعة : قرأ أبو عمرو : { بالصبر } بشم الباء شيئا من الحرف ، لا يشبع قال أبو علي : وهذا مما يجوز في الوقف ، ولا يكون في الوصل إلا على إجراء الوصل مجرى الوقف ، وهذا لا يكاد يكون في القراءة ، وعلى هذا ما يروى عن سلام بن المنذر أنه قرأ ، والعصر بكسر الصاد ولعله وقف لانقطاع نفس أو لعارض منعه من إدراج القر وفي النهي قدم ما يورثه التكميل على ما يورثه الكمال حيث قال : أي إذا كملت أنت في نفسك بعبادة الله فكمل / غيرك ، فإن شغل الأنبياء وورثتهم من العلماء هو أن يكملوا في أنفسهم ويكملوا غيرهم ، فإن قال قائل كيف قدم في وصيته لابنه الأمر بالمعروف على النهي عن المنكر ، وقبل قدم النهي عن المنكر على الأمر بالمعروف فإنه أول ما قال ذر أنه قرأ ، والعصر بكسر الصاد ولعله وقف لانقطاع نفس أو لعارض منعه من إدراج القراءة ، وعلى هذا يحمل لا على إجراء الوصل مجرى الوقف ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الهمزة ) 1 < تسع آيات مكية ! 7 <
يقتضي حضا على تغيير المنكر وإن نالك ضرر فهو إشعار بأن المغير يؤذي أحيانا وهذا القدر على جهة الندب والقوة في ذات الله وأما على اللزوم فلا وقد مضى الكلام في هذا مستوفي في آل عمران والمائدة وقيل : أمره بالصبر على شدائد الدنيا كالأمراض وغيرها وألا يخرج من الجزع إلى معصية الله عز وجل وهذا قول حسن لأنه يعم الثالثة قوله تعالى :
علم أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لا بد أن يناله من الناس أذى فأمره بالصبر وقوله أي بحسب طاقتك وجهدك أي بحدودها وفروضها وأوقاتها
اة تكميلا لنفسك. وأمر بالمعروف وانه عن المنكر تكميلا لغيرك. واصبر على ما أصابك من الشدائد سيما في ذلك. إن ذلك إشارة إلى الصبر أو إلى كل ما أمر به. من عزم الأمور مما عزمه الله من الأمور أي قطعه قطع إيجاب مصدر أطلق للمفعول، ويجوز أن يكون بمعنى الفاعل من قوله فإذا عزم الأمر أي جد. ## |