وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَٰلُهُۥ فِى عَامَيْنِ أَنِ ٱشْكُرْ لِى وَلِوَٰلِدَيْكَ إِلَىَّ ٱلْمَصِيرُ

“And We have enjoined upon man concerning his partners - His mother beareth him in weakness upon weakness, and his weaning is in two years - Give thanks unto Me and unto thy parents. Unto Me is the journeying.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: شدة بعد شدة، وخلقا بعد خلق " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: " يقول: ضعفا على ضعف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: وهن الولد على وهن الوالدة وضعفها " وقوله: يقول: ضعفا على ضعف، وشدة على شدة؛ ومنه قول زهير: [+البحر البسيط] فلن يقولوا بحبل واهن خلق %~% لو كان قومك في أسبابه هلكوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، غير أنهم اختلفوا في المعنى بذلك، فقال بعضهم: عنى به الحمل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يقول: وفطامه في انقضاء عامين. وقيل: وترك ذكر «انقضاء» اكتفاء بدلالة الكلام عليه، كما قيل: يقول: وعهدنا إليه أن اشكر لي على نعمي عليك، ولوالديك تربيتهما إياك، وعلاجهما فيك ما عالجا من المشقة حتى استحكم قواك. وقوله: قال: فوالله ما عبد عثمان أن بعث إليها ترد " قال يونس: قال ابن وهب: عبد: استنكف وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معنى: {إن} الشرط الذي يقتضي الجزاء على ما ذكرناه عن السدي، وذلك أن { «إن» } لا تعدو في هذا الموضع أحد معنيين: إما أن يكون الحرف الذي هو بمعنى الشرط الذي يطلب الجزاء، أو تكون بمعنى الجحد، وهب إذا وجهت إلى الجحد لم يكن للكلام كبير معنى، لأنه يصير بمعنى: قل ما كان للرحمن ولد، وإذا صار بذلك المعنى أوهم PageEndV20P658 أهل الجهل من أهل الشرك بالله أنه إنما نفى بذلك عن الله عز وجل أن يكون له ولد قبل بعض الأوقات، ثم أحدث له الولد بعد أن لم يكن، مع أنه لو كان ذلك معناه لقدر الذين يعني في بطنها كرها، يعني مشقة، يقول تعالى ذكره: وأمرنا الإنسان ببر والديه بعض الأوقات، ثم أحدث له الولد بعد أن لم يكن، مع أنه لو كان ذلك معناه لقدر الذين أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم: ما كان للرحمن ولد، فأنا أول العابدين أن يقولوا له صدقت، وهو كما قلت، ونحن لم نزعم أنه لم يزل له ولد وإنما قلنا: لم يكن له ولد، ثم خلق الجن فصاهرهم، فحدث له منهم ولد، كما أخبر الله عنهم أنهم كانوا يقولونه، ولم يكن الله تعالى ذكره ليحتج لنبيه صلى الله عليه وسلم وعلى مكذبيه من الحجة بما يقدرون على الطعن فيه، وإذ كان في توجيهنا «إن» إلى معنى الجحد ما ذكرنا، فالذي هو أشبه المعنيين بها الشرط وإذ كان ذلك كذلك، فبينة صحة ما نقول من أن معنى الكلام: قل يا محمد لمشركي قومك ط وإذ كان ذلك كذلك، فبينة صحة ما نقول من أن معنى الكلام: قل يا محمد لمشركي قومك الزاعمين أن الملائكة بنات الله: إن كان للرحمن ولد فأنا أول عابديه بذلك منكم، ولكنه لا ولد له، فأنا أعبده بأنه لا ولد له، ولا ينبغي أن يكون له وإذا وجه الكلام إلى ما قلنا من هذا الوجه لم يكن على وجه الشك، ولكن على وجه الإلطاف من الكلام وحسن الخطاب، كما قال جل ثناؤه

Zemahşerî12. c.

كقولك رجع عودا على يده ، بمعنى ؛ يعود عودا على يده ، وهو في موضع الحال . والمعنى : أنها تضعف ضعفا فوق ضعف ، أي : يتزايد ضعفها ويتضاعف ؛ لأن الحمل كلما ازداد وعظم ، ازدادت ثقلا وضعفا . وقرىء : ( وهنا على وهن ) . بالتحريك عن أبي عمرو . يقال : وهن يوهن . ووهن يهن وقرىء : ( وفصله ) { أن اشكر } تفسير لوصينا كيف اعترض به بين المفسر والمفسر ؟ قلت : لما وصى بالوالدين : ذكر ما تكابده الأم وتعانيه من المشاق والمتاعب في حمله وفصاله هذه المدة المتطاولة ، إيجابا للتوصية بالوالدة خصوصا . وتذكيرا بحقها العظيم مفردا ، ومن ثم ( 854 ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قال له : من أبر ؟ ( أمك ثم أمك ثم أمك ) ثم قال بعد ذلك ( ثم أباك ) . وعن بعض العرب أنه حمل أمه إلى الحج على ظهره وهو يقول في حدائه بنفسه : % أحمل أمي وهي الحماله % % ترضعني الدرة والعلاله % ولا يجازى والد فعاله فإن قلت : ما معنى توقيت الفصال بالعامين ؟ قلت : المعنى في توقيته بهذه المدة أنها الغاية التي لا تتجاوز ، والأمر فيما دون العامين موكو ى في توقيته بهذه المدة أنها الغاية التي لا تتجاوز ، والأمر فيما دون العامين موكول إلى اجتهاد الأم : إن علمت أنه يقوي على الفطام فلها أن تفطمه ، ويدل عليه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ثم بين الفرق وقال : ( لقمان : 14 ) فبدأ بنفسه ، وقال عليه السلام : ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) . وثالثها : نعمة وصلت إلينا من الله تعالى بواسطة طاعاتنا وهي أيضا من الله تعالى لأنه لولا أنه سبحانه وتعالى وفقنا على الطاعات وأعاننا عليها وهدانا إليها وأزاح الأعذار وإلا لما وصلنا إلى شيء منها ، فظهر بهذا التقرير أن جميع النعم من الله تعالى على ما قال سبحانه وتعالى : ( لقمان : 14 ) . الحجة الثالثة : ما روى ابن عباس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يحرم من الرضاع إلا ما كان في الحولين ) . والوجه الثالث : في المقصود من هذا التحديد ما روى ابن عباس أنه قال للتي تضع لستة أشهر أنها ترضع حولين كاملين ، فإن وضعت لسبعة أشهر أرضعت ثلاثة وعشرين شهرا ، وقال آخرون : الحولان هذا الحد في رضاع كل مولود ، وحجة ابن عباس رضي الله عنهما أنه تعالى قال : ( لقمان : 14 ) وكفى بهذا دلالة على تعظيم حقهما ووجوب برهما والاحسان اليهما . ومما يدل على وجوب البر اليهما قوله تعالى : . > 7 ! لقمان : ( 14 ) ووصينا الإنسان بوالديه > لما منعه من العبادة لغير الله والخدمة قريبة منها في الصورة بين أنها غير ممتنعة ، بل هي واجبة / لغير الله في بعض الصور مثل خدمة الأبوين ، ثم بين السبب فقال : يعني لله على العبيد نعمة الإيجاد ابتداء بالخلق ونعمة الإبقاء بالرزق وجعل بفضله لأم ما له صورة ذلك وإن لم يكن لها حقيقة فإن الحمل به يظهر الوجود ، وبالرضاع يحصل التربية والبقاء فقال حملته أمه أي صارت بقدرة الله سبب وجوده وفصاله في عامين ، أي صارت بقدرته أيضا سبب بقائه ، فإذا كان منها ما له صورة الوجود والبقاء وجب عليه ما له شبه العبادة من الخدمة ، فإن الخدمة لها صورة العبادة ، فإن قال قائل وصى الله بالوالدين وذكر السبب في حق الأم فنقول خص الأم بالذكر وفي الأب ما وجد في الأم فإن الأب حمله في صلبه سنين ورباه بكسبه سنين فهو أبلغ وقوله : لما كان الله تعالى بفضله جعل من الوالدين صورة ما من الله ، فإن الوجود في الحقيقة من الله وفي الصورة يظهر من الوالدين جعل الشكر بينهما فقال :

Kurtubî13. c.

أي حملته في بطنها وهي تزداد كل يوم ضعفا على ضعف وقيل : المرأة ضعيفة الخلقة ثم يضعفها الحمل وقرأ عيسى الثقفي : وهنا على وهن بفتح الهاء فيهما ورويت عن أبي عمرو وهما بمعنى واحد قال قعنب بن أم صاحب : هل للعواذل من ناه فيزجرها * إن العواذل فيها الأين والوهن يقال : وهن يهن ووهن يوهن ووهن يهن مثل ورم يرم وانتصب وهنا على المصدر ذكره القشيري النحاس : على المفعول الثاني بإسقاط حرف الجر أي حملته بضعف على ضعف وقرأ الجمهور : وفصاله وقرأ الحسن ويعقوب : وفصله وهما لغتان أي وفصاله في انقضاء عامين والمقصود من الفصال الفطام فعبر بغايته ونهايته ويقال : انفصل عن كذا أي تميز وبه سمى الفصيل الرابعة الناس مجمعون على أن في موضع نصب في قول الزجاج وأن المعنى : ووصينا الإنسان بوالديه أن اشكر لي النحاس : وأجود منه أن تكون أن مفسرة والمعنى : قلنا له أن اشكر لي ولوالديك قيل : الشكر لله على نعمة الإيمان وللوالدين على نعمة التربية وقال سفيان بن عيينة : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما السادسة قوله تعالى : يته ونهايته ويقال : انفصل عن كذا أي تميز وبه سمى الفصيل الرابعة الناس مجمعون على العامين في مدة الرضاع في باب الأحكام والنفقات وأما في تحريم اللبن فحددت فرقة بالعام لا زيادة ولا نقص وقالت فرقة : العامان وما اتصل بهما من الشهر ونحوه إذا كان متصل الرضاع وقالت فرقة : إن فطم الصبي قبل العامين وترك اللبن فإن ما شرب بعد ذلك في الحولين لا يحرم وقد مضى هذا في البقرة مستوفي الخامسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقوله وقوله قال مجاهد مشقة وهن الولد وقال قتادة جهدا على جهد وقال عطاء الخراساني ضعفا على ضعف وقوله أي تربيته وإرضاعه بعد وضعه في عامين كما قال تعالى أي فإني سأجزيك على ذلك أوفر جزاء قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا عبد الله بن أبي شيبة ومحمود بن غيلان قالا حدثنا عبيدالله أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال قدم علينا معاذ بن جبل وكان بعثه النبي صلى الله عليه وسلم فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تطيعوني لا آلوكم خيرا وأن المصير إلى الله إلى الجنة أو إلى النار إقامة فلا ظعن وخلود فلا موت وقوله قال فوالله ما عبد عثمان رضي الله عنه أن بعث إليها ترد قال يونس قال ابن وهب عبد استنكف وقال الشاعر متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله ويعبد عليه لا محالة ظالما وهذا القول فيه نظر لأنه كيف يلتئم مع الشرط فيكون تقديره إن كان هذا فأنا ممتنع منه هذا فيه نظر فليتأمل اللهم إلا أن يقال أن إن ليست شرطا وإنما هي نافية كما قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وقوله تبارك وتعالى وكقوله وقال تبارك وتعالى وقال < الآيات

Beydâvî13. c.

الديه حملته أمه وهنا ذات وهن أو تهن وهنا على وهن أي تضعف ضعفا فوق ضعف فإنها لا تزال يتضاعف ضعفها والجملة في موضع الحال، وقرئ بالتحريك يقال وهن يهن وهنا ووهن يوهن وهنا. وفصاله في عامين وفطامه في انقضاء عامين وكانت ترضعه في تلك المدة، وقرئ «وفصله في عامين» وفيه دليل على أن أقصى مدة الرضاع حولان. أن اشكر لي ولوالديك تفسير ل وصينا أو علة له أو بدل من والديه بدل الاشتمال، وذكر الحمل والفصال في البين اعتراض مؤكد للتوصية في حقها خصوصا ومن ثم قال عليه الصلاة والسلام لمن قال من أبر «أمك ثم أمك ثم أمك ثم قال بعد ذلك أباك» . إلي المصير فأحاسبك على شكرك وكفرك.