قال: الفقه والعقل والإصابة في القول من غير نبوة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا لقمان الفقه في الدين، والعقل، والإصابة في القول. PageEndV18P546 وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " أي الفقه في الإسلام. قال قتادة: ولم يكن نبيا، ولم يوح إليه " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم ، قال: أخبرنا يونس، عن مجاهد، في قوله " قال: الحكمة: الصواب " وقال غير أبي بشر: «الصواب في غير النبوة» حدثنا ابن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، أنه قال: «كان لقمان رجلا صالحا، ولم يكن نبيا» حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، وابن حميد، قالا: ثنا حكام، عن سعيد الزبيدي، عن مجاهد، قال: «كان لقمان الحكيم عبدا حبشيا، غليظ الشفتين، مصفح القدمين، قاضيا على بني إسرائيل» حدثني عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «كان لقمان عبدا أسود، عظيم الشفتين، مشقق القدمين» حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: ثني يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسي يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا لقمان الحكمة، أن احمد الله على ما آتاك من فضله؛ وجعل قوله {أن اشكر} ترجمة عن الحكمة، لأن من الحكمة التي كان أوتيها، كان شكره الله على ما آتاه. وقوله: يقول: ومن يشكر الله على نعمه عنده، فإنما يشكر لنفسه، لأن الله يجزل له على شكره إياه الثواب، وينقذه به من الهلكة. يقول: ومن كفر نعمة الله عليه، إلى نفسه أساء، لأن الله معاقبه على كفرانه إياه، والله غني عن شكره إياه على نعمه، لا حاجة به إليه، لأن شكره إياه لا يزيد في سلطانه، ولا ينقص كفرانه إياه من ملكه. ويعني بقوله {حميد} محمود على كل حال، له الحمد على نعمه، كفر العبد نعمته أو شكره عليها؛ وهو مصروف من مفعول إلى فعيل. PageEndV18P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: القرآن " قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الحكمة: الأمانة ". وقال آخرون: كان نبيا. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة، قال: «كان لقمان نبيا» وقوله: بن مخلد، قال: ثنا سليمان بن بلال، قال: ثني يحيى بن سعيد قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: «كان لقمان الحكيم أسود من سودان مصر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان لقمان عبدا حبشيا» حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرنا أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثنا عبد الرحمن بن حرملة، قال: جاء أسود إلى سعيد بن المسيب يسأل، فقال له سعيد: " لا تحزن من أجل أنك أسود، فإنه كان من خير الناس ثلاثة من السودان: بلال، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، ولقمان الحكيم كان أسود نوبيا ذا PageEndV18P548 مشافر " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي الأشهب، عن خالد الربعي، قال: " كان لقمان " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي الأشهب، عن خالد الربعي، قال: " كان لقمان عبدا حبشيا نجارا، فقال له مولاه: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها. قال: أخرج أطيب مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب. ثم مكث ما شاء الله، ثم قال: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها. فقال: أخرج أخبث مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب، فقال له مولاه: أمرتك أن تخرج أطيب مضغتين فيها فأخرجتهما، وأمرتك أن تخرج أخبث مضغتين فيها فأخرجتهما فقال له لقمان: إنه ليس من شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثنا عمرو بن قيس، قال: " كان لقمان عبدا أسود، غليظ الشفتين، مصفح القدمين، فأتاه رجل، وهو في ن قيس، قال: " كان لقمان عبدا أسود، غليظ الشفتين، مصفح القدمين، فأتاه رجل، وهو في مجلس أناس يحدثهم، فقال له: ألست الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا؟ قال: نعم، قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث، والصمت عما لا يعنيني " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، "
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ
“And verily We gave Luqman wisdom, saying: Give thanks unto Allah; and whosoever giveth thanks, he giveth thanks for (the good of) his soul. And whosoever refuseth - Lo! Allah is Absolute, Owner of Praise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفإن أن في مثل هذا تسمى المفسرة ففسر الله إيتاء الحكمة بقوله : أي الله غير محتاج إلى شكر حتى يتضرر بكفران الكافر وهو في نفسه محمود سواء شكره الناس أو لم يشكروه ، وفي الآية مسائل ولطائف الأولى : فسر الله إيتاء الحكمة بالأمر بالشكر ، لكن الكافر والجاهل مأموران بالشكر فينبغي أن يكون قد أوتي الحكمة والجواب : أن قوله تعالى : بلفظ المستقبل وقوله : بتقديم الشكر على الكفران ، وقال في سورة الروم : أمر تكوين معناه آتيناه الحكمة بأن جعلناه من الشاكرين ، وفي الكافر الأمر بالشكر أمر تكليف . المسألة الثانية : قال في الشكر ومن يشكر بصيغة المستقبل ، وفي الكفران ومن كفر فإن الله غني ، وإن كان الشرط يجعل الماضي والمستقبل في معنى واحد ، كقول القائل : من دخل داري فهو حر ، ومن يدخل داري فهو حر ، فنقول فيه إشارة إلى معنى وإرشاد إلى أمر ، وهو أن الشكر ينبغي أن يتكرر في كل وقت لتكرر النعمة ، فمن شكر ينبغي أن يكرر ، والكفر ينبغي أن ينقطع فمن كفر ينبغي أن يترك الكفران ، ولأن الشكر من الشاكر لا يقع بكماله ، بل أبدا يكون منه شيء في العدم يريد الشاكر إدخاله في الوجود ، كما قال : وبين أن بالكفران لا يتضرر غير الكافر بقوله : وهو كذلك ، لأن من جملة ما يقال إن العمل موافق للعلم ، لأن الإنسان إذا علم أمرين أحدهما أهم من الآخر ، فإن اشتغل بالأهم كان عمله موافقا لعلمه وكان حكمة ، وإن أهمل الأهم كان مخالفا للعلم ولم يكن من الحكمة في شيء ، لكن شكر الله أهم الأشياء فالحكمة أول ما تقتضي ، ثم إن الله تعالى بين أن بالشكر لا ينتفع إلا الشاكر بقوله :
مفعولان ولم ينصرف لقمان لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين فأشبه فعلان الذي أنثاه فعلى فلم ينصرف في المعرفة لأن ذلك ثقل ثان وانصرف في النكرة لأن أحد الثقلين قد زال قاله النحاس وهو لقمان بن باعوراء بن ناحور بن تارح وهو آزر أبو إبراهيم كذا نسبه محمد بن إسحاق وقيل : هو لقمان بن عنقاء بن سرون وكان نوبيا من أهل أيلة ذكره السهيلي قال وهب : كان بن أخت أيوب وقال مقاتل : ذكر أنه كان بن خالة أيوب الزمخشري : وهو لقمان بن باعوراء بن أخت أيوب أو بن خالته وقيل كان من أولاد آزر عاش ألف سنة وأدركه داود عليه الصلاة والسلام وأخذ عنه العلم وكان يفتي قبل مبعث داود فلما بعث قطع الفتوى فقيل له فقال : ألا أكتفي إذ كفيت أي من يطع الله تعالى فإنما يعمل لنفسه لأن نفع الثواب عائد إليه ( ومن كفر ) أي كفر النعم فلم يوحد الله فيه تقديران : أحدهما أن تكون أن بمعنى أي مفسرة أي قلنا له اشكر والقول الآخر أنها في موضع نصب والفعل داخل في صلتها كما حكى سيبويه : كتبت إليه أن قم إلا أن هذا الوجه عنده بعيد وقال الزجاج : المعنى ولقد آتينا لقمان الحكمة لأن يشكر الله تعالى وقيل : أي بأن اشكر لله تعالى فشكر فكان حكيما بشكره لنا والشكر لله : طاعته فيما أمر به وقد مضى القول في حقيقته لغة ومعنى في البقرة وغيرها لم وكان يفتي قبل مبعث داود فلما بعث قطع الفتوى فقيل له فقال : ألا أكتفي إذ كفيت وقال الواقدي : كان قاضيا في بني إسرائيل وقال سعيد بن المسيب : كان لقمان أسود من سودان مصر ذا مشافر أعطاه الله تعالى الحكمة ومنعه النبوة وعلى هذا جمهور أهل التأويل إنه كان وليا ولم يكن نبيا وقال بنبوته عكرمة والشعبي وعلى هذا تكون الحكمة النبوة والصواب أنه كان رجلا حكيما بحكمة الله تعالى وهي الصواب في المعتقدات والفقه في الدين والعقل قاضيا في بني إسرائيل أسود مشقق الرجلين ذا مشافر أي عظيم الشفتين قاله بن عباس وغيره وروي من حديث بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لم يكن لقمان نبيا ولكن كان عبدا كث : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لم يكن لقمان نبيا ولكن كان عبدا كثير التفكر حسن اليقين أحب الله تعالى فأحبه فمن عليه بالحكمة وخيره في أن يجعله خليفة يحكم بالحق فقال رب إن خيرتني قبلت العافية وتركت البلاء وإن عزمت علي فسمعا وطاعة فإنك ستعصمني ذكره بن عطية وزاد الثعلبي : فقالت له الملائكة بصوت لا يراهم : لم يا لقمان قال : لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه المظلوم من كل مكان إن يعن فبالحري أن ينجو وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة ومن يكن في الدنيا ذليلا فذلك خير من أن يكون فيها شريفا ومن يختر الدنيا على الآخرة نفته الدنيا ولا يصيب الآخرة فعجبت الملائكة من حسن منطقه فنام نومة فأعطي الحكم رة نفته الدنيا ولا يصيب الآخرة فعجبت الملائكة من حسن منطقه فنام نومة فأعطي الحكمة فانتبه يتكلم بها ثم نودي داود بعده فقبلها يعني الخلافة ولم يشترط ما اشترطه لقمان فهوى في الخطيئة غير مرة كل ذلك يعفو الله عنه وكان لقمان يوازره بحكمته فقال له داود : طوبى لك يالقمان أعطيت الحكمة وصرف عنك البلاء وأعطي داود الخلافة وابتلي بالبلاء والفتنة وقال قتادة : خير الله تعالى لقمان بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة على النبوة فأتاه جبريل عليه السلام وهو نائم فذر عليه الحكمة فأصبح وهو ينطق بها فقيل له : كيف اخترت الحكمة على النبوة وقد خيرك ربك فقال : إنه لو أرسل إلي بالنبوة عزمة لرجوت فيها العون منه ولكنه خيرني قد خيرك ربك فقال : إنه لو أرسل إلي بالنبوة عزمة لرجوت فيها العون منه ولكنه خيرني فخفت أن أضعف عن النبوة فكانت الحكمة أحب إلي واختلف في صنعته فقيل : كان خياطا قاله سعيد بن المسيب وقال لرجل أسود : لا تحزن من أنك أسود فإنه كان من خير الناس ثلاثة من السودان : بلال ومهجع مولى عمر ولقمان وقيل : كان يحتطب كل يوم لمولاه حزمة حطب وقال لرجل ينظر إليه : إن كنت تراني غليظ الشفتين فإنه يخرج من بينهما كلام رقيق وإن كنت تراني أسود فقلبي أبيض وقيل : كان راعيا فرآه رجل كان يعرفه قبل ذلك فقال له : ألست عبد بني فلان قال بلى قال : فما بلغ بك ما أرى قال : قدر الله وأدائي الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني قاله بلغ بك ما أرى قال : قدر الله وأدائي الأمانة وصدق الحديث وترك ما لا يعنيني قاله عبد الرحمن بن زيد بن جابر وقال خالد الربعي : كان نجارا فقال له سيده : اذبح لي شاة وأتني بأطيبها مضغتين فأتاه باللسان والقلب فقال له : ما كان فيها شيء أطيب من هذين فسكت ثم أمره بذبح شاة أخرى ثم قال له : ألق أخبثها مضغتين فألقى اللسان والقلب فقال له : أمرتك أن تأتيني بأطيب مضغتين فأتيتني باللسان والقلب وأمرتك أن تلقي أخبثها فألقيت اللسان والقلب فقال له : إنه ليس شيء أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا قلت : هذا معناه مرفوع في غير ما حديث من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح ال ما حديث من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ( وجاء في اللسان آثار كثيرة صحيحة وشهيرة منها قوله عليه السلام : ( من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة : ما بين لحييه ورجليه ( الحديث وحكم لقمان كثيرة مأثورة هذا منها وقيل له : أي الناس شر قال : الذي لا يبالي أن رآه الناس مسيئا قلت : وهذا أيضا مرفوع معنى قال صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ( رواه أبو هريرة خرجه الب رحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ( رواه أبو هريرة خرجه البخاري وقال وهب بن منبه : قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب وروي أنه دخل على داود عليه السلام وهو يسرد الدروع وقد لين الله له الحديد كالطين فأراد أن يسأله فأدركته الحكمة فسكت فلما أتمها لبسها وقال : نعم لبوس الحرب أنت فقال : الصمت حكمة وقليل فاعله فقال له داود : بحق ما سميت حكيما قوله تعالى :
أي أمرناه أن يشكر الله عز وجل على ما آتاه الله ومنحه ووهبه من الفضل الذي خصصه به عمن سواه من أبناء جنسه وأهل زمانه ثم قال تعالى أي الفهم والعلم والتعبير أي الفقه في الإسلام ولم يكن نبيا ولم يوح إليه وقوله أي غني عن العباد لا يتضرر بذلك ولو كفر أهل الأرض كلهم جميعا فإنه الغني عما سواه فلا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه < الآيات أي إنما يعود نفع ذلك وثوابه على الشاكرين لقوله تعالى
الحكمة يعني لقمان بن باعوراء من أولاد آزر ابن أخت أيوب أو خالته، وعاش حتى أدرك داود عليه الصلاة والسلام وأخذ منه العلم وكان يفتي قبل مبعثه، والجمهور على أنه كان حكيما ولم يكن نبيا. والحكمة في عرف العلماء: استكمال النفس الإنسانية باقتباس العلوم النظرية، واكتساب الملكة التامة على الأفعال الفاضلة على قدر طاقتها. ومن حكمته أنه صحب داود شهورا وكان يسرد الدرع فلم يسأله عنها فلما أتمها لبسها وقال: نعم لبوس الحرب أنت فقال: الصمت حكم وقليل فاعله، وأن داود عليه السلام قال له يوما كيف أصبحت فقال أصبحت في يدي غيري، فتفكر داود فيه فصعق صعقة. وأنه أمره بأن يذبح شاة ويأتي بأطيب مضغتين منها فأتى باللسان والقل فيه فصعق صعقة. وأنه أمره بأن يذبح شاة ويأتي بأطيب مضغتين منها فأتى باللسان والقلب، ثم بعد أيام أمره بأن يأتي بأخبث مضغتين منها فأتى بهما أيضا فسأله عن ذلك فقال: هما أطيب شيء إذا طابا وأخبث شيء إذا خبثا. أن اشكر لله لأن أشكر أو أي أشكر فإن إيتاء الحكمة في معنى القول. ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه لأن نفعه عائد إليها وهو دوام النعمة واستحقاق مزيدها. ومن كفر فإن الله غني لا يحتاج إلى الشكر. حميد حقيق بالحمد وإن لم يحمد، أو محمود ينطق بحمده جميع مخلوقاته بلسان الحال. ## |