يقول جل ذكره: إن الذي يحيي هذه الأرض بعد موتها بهذا الغيث، لمحيي الموتى من بعد موتهم، وهو على كل شيء مع قدرته على إحياء الموتى قدير، لا يعز عليه شيء أراده، ولا يمتنع عليه فعل شيء شاءه سبحانه PageEndV18P523 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَٱنظُرْ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحْمَتِ ٱللَّهِ كَيْفَ يُحْىِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
“Look, therefore, at the prints of Allah's mercy (in creation): how He quickeneth the earth after her death. Lo! He verily is the Quickener of the Dead, and He is Able to do all things.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفهو الحقيق بأن يتخذ وليا دون من لا يقدر على شيء . ! 7 <
في موضع نصب على الحال على الحمل على المعنى لأن اللفظ لفظ الإستفهام والحال خبر والتقدير : فانظر إلى أثر رحمة الله محيية للأرض بعد موتها استدلال بالشاهد على الغائب الروم : ( 51 ) ولئن أرسلنا ريحا > <
ثم نبه بذلك على إحياء الأجساد بعد موتها وتفرقها وتمزقها فقال تعالى أي إن الذي فعل ذلك لقادر على إحياء الأموات
فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير (50) فانظر إلى آثار رحمت الله أثر الغيث من النبات والأشجار وأنواع الثمار ولذلك جمعه ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص. كيف يحي الأرض بعد موتها وقرئ بالتاء على إسناده إلى ضمير الرحمة. إن ذلك يعني إن الذي قدر على إحياء الأرض بعد موتها. لمحي الموتى لقادر على إحيائهم فإنه إحداث لمثل ما كان في مواد أبدانهم من القوى الحيوانية، كما أن إحياء الأرض إحداث لمثل ما كان فيها من القوى النباتية، هذا ومن المحتمل أن يكون من الكائنات الراهنة ما يكون من مواد تفتتت وتبددت من جنسها في بعض الأعوام السالفة. وهو على كل شيء قدير لأن نسب ن مواد تفتتت وتبددت من جنسها في بعض الأعوام السالفة. وهو على كل شيء قدير لأن نسبة قدرته إلى جميع الممكنات على سواء.