وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون (33) ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون (34) أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون (35) وإذا مس الناس ضر شدة. دعوا ربهم منيبين إليه راجعين إليه من دعاء غيره. ثم إذا أذاقهم منه رحمة خلاصا من تلك الشدة. إذا فريق منهم بربهم يشركون فاجأ فريق منهم بالإشراك بربهم الذي عافاهم. ليكفروا بما آتيناهم اللام فيه للعاقبة وقيل للأمر بمعنى التهديد لقوله: فتمتعوا غير أنه التفت فيه مبالغة وقرئ و «ليتمتعوا» . فسوف تعلمون عاقبة تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل تمتعكم، وقرئ بالياء التحتية على أن تمتعوا ماض. أم أنزلنا عليهم سلطانا حجة وقيل ذا سلطان أي ملكا معه برهان. فهو يتكلم تكلم دلالة كقوله كتابنا ينطق عليكم بالحق أو نطق. بما كانوا به يشركون بإشراكهم وصحته، أو بالأمر الذي بسببه يشركون به في ألوهيته.
لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَتَمَتَّعُوا۟ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
“So as to disbelieve in that which We have given them. (Unto such it is said): Enjoy yourselves awhile, but ye will come to know.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textBeydâvî13. c.