فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

“So glory be to Allah when ye enter the night and when ye enter the morning -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: صلاة المغرب [الروم: 17_18] يقول تعالى ذكره: فسبحوا الله أيها الناس: أي صلوا له حين تمسون، وذلك صلاة المغرب، وحين تصبحون، وذلك صلاة الصبح. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، قال: سأل نافع بن الأزرق ابن عباس: " هل تجد ميقات الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم إلى قوله: «حتى يختم الآية» والآخر منهما ما حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا الحسن بن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال: صلاة الصبح {وعشيا} قال: صلاة العصر قال: المغرب والعشاء الفجر PageEndV18P475 {وعشيا} العصر المغرب والعشاء صلاة الصبح {وعشيا} صلاة العصر المغرب والعشاء الفجر {وعشيا} العصر لصلاة المغرب لصلاة الصبح {وعشيا} لصلاة العصر : صلاة المغرب، : صلاة الصبح، {وعشيا} : صلاة العصر، المغرب الفجر {وعشيا} العصر

Zemahşerî12. c.

إلى وقوله : . . . الآية ) وعنه عليه السلام : ( 842 ) ( من قال حين يصبح : إلى قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أراد صلاة الصبح { وعشيا } ( مريم : 11 ) أراد به صلاة العصر ( الروم : 17 ) وقال عمر بن الخطاب : المراد من قوله : وأيضا الصلاة مشتملة على التسبيح ، فجاز تسمية الصلاة بالتسبيح ، وههنا الدليل دل على وقوع هذا المحتمل وهو من وجهين الأول : أنا لو حملناه على التسبيح والتهليل لم يبق بين هذه الآية وبين ما قبلها وهو قوله ( الروم : 17 ) والمراد الصلاة الرابع : يحتمل أن يكون المراد بقوله ( الروم : 17 ) والمراد منه الصلاتان الواقعتان في طرفي النهار وهما المغرب والصبح ، ثم قال ( الروم : 17 ) وأكثرنا من الفوائد ، فإن قيل يجوز أن نقول سبحان الله اسم مصدر ، ونقول سبحان على وزن فعلان فنذكر سبحان من غير مواضع الإيقاع لله كما يقال في التسبيح ، نقول ذلك مثل قول القائل من حرف جار وفي كلمة ظرف حيث يخبر عنه مع أن الحرف لا يخبر عنه فيجاب بأن من وفى حينئذ جعلا كالاسم ولم يتركا على أصلهما المستعمل في مثل قولك أخذت من زيد والدرهم في الكيس ، فكذلك سبحان فيما ذكر من المواضع لم يترك على مواضع استعماله فإنه حينئذ لم يترك علما كما يقال زيد على وزن فعل بخلاف التسبيح فيما ذكرنا . المسألة الرابعة : ما في قوله تعالى : ( الروم : 17 ) وقد ذكرنا فائدة الاختصاص بهذه الأوقات ومعناه ، ونختم هذه السورة بفائدة وهي أنه تعالى قال ههنا ( الروم : 17 ) ورد في بيان أوقات الصلاة . المسألة الرابعة : قرأ علي عليه السلام وابن عمر : سبحان ربي الأعلى * الذي خلق فسوى ولعل الوجه فيه أن قوله : { سبح } أمر بالتسبيح فلا بد وأن يذكر ذلك التسبيح وما هو إلا قوله : وقال : ( الروم : 17 ) صلاة الليل على صلاة النهار في الذكر ، فكذلك قدم في قوله ( الروم : 17 ) وهذه الآية أبين آيات المواقيت فقوله :

İbn Kesîr14. c.

حتى ختم الآية ورواه ابن جرير عن أبي كريب عن رشدين بن سعد عن زبان به ثم شرع تعالى يبين ما كان أوحاه في صحف إبراهيم وموسى فقال وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (17) وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون (18) فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون إخبار في معنى الأمر بتنزيه الله تعالى والثناء عليه في هذه الأوقات التي تظهر فيها قدرته وتتجدد فيها نعمته، أو دلالة على أن ما يحدث فيها من الشواهد الناطقة بتنزهه واستحقاقه الحمد ممن له تمييز من أهل السموات والأرض، وتخصيص التسبيح بالمساء والصباح لأن آثار القدرة والعظمة فيهما أظهر، وتخصيص الحمد بالعشي الذي هو آخر النهار من عشى العين إذا نقص نورها والظهيرة التي هي وسطه لأن تجدد النعم فيهما أكثر، ويجوز أن يكون عشيا معطوفا على حين لظهيرة التي هي وسطه لأن تجدد النعم فيهما أكثر، ويجوز أن يكون عشيا معطوفا على حين تمسون وقوله وله الحمد في السماوات والأرض اعتراضا. وعن ابن عباس أن الآية جامعة للصلوات الخمس تمسون صلاتا المغرب والعشاء، وتصبحون صلاة الفجر، وعشيا صلاة العصر، وتظهرون صلاة الظهر. ولذلك زعم الحسن أنها مدنية لأنه كان يقول كان الواجب بمكة ركعتين في أي وقت اتفقتا وإنما فرضه الخمس بالمدينة، والأكثر على أنها فرضت بمكة. وعنه عليه الصلاة والسلام «من سره أن يكال له بالقفيز الأوفى فليقل فسبحان الله حين تمسون الآية» . وعنه عليه الصلاة والسلام «من قال حين يصبح فسبحان الله حين تمسون إلى قوله وكذلك تخرجون أدرك ما فاته في ليلته، قال حين يصبح فسبحان الله حين تمسون إلى قوله وكذلك تخرجون أدرك ما فاته في ليلته، ومن قاله حين يمسي أدرك ما فاته في يومه» . وقرئ «حينا تمسون» و «حينا تصبحون» أي تمسون فيه وتصبحون فيه. ## |