وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَٰفِرِينَ

“There will be none to intercede for them of those whom they made equal with Allah. And they will reject their partners (whom they ascribed unto Him).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ويوم تقوم الساعة لم يكن لهؤلاء المجرمين الذين وصف جل ثناؤه صفتهم من شركائهم الذين كانوا يتبعونهم، على ما دعوهم إليه من الضلالة، فيشاركونهم في الكفر بالله، والمعاونة على أذى رسله، شفعاء يشفعون لهم عند الله، فيستنقذوهم من عذابه . يقول: وكانوا بشركائهم في الضلالة والمعاونة في الدنيا على أولياء الله كافرين، يجحدون ولايتهم، ويتبرؤون منهم، كما قال جل ثناؤه:

Zemahşerî12. c.

من الذين عبدوهم من دون الله أي يكفرون بإلهيتهم ويجحدونها . أو وكانوا في الدنيا كافرين بسببهم . وكتب في المصحف بواو قبل الألف ، كما كتب

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الروم : 13 ) يعني يكفرون بهم ذلك اليوم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي ماعبدوه من دون الله قالوا ليسوا بآلهة فتبرءوا منها وتبرأت منهم حسبما تقدم في غير موضع الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة > <

İbn Kesîr14. c.

أي ما شفعت فيهم الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى وكفروا بهم وخانوهم أحوج ما كانوا إليهم ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين (13) ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (14) ولم يكن لهم من شركائهم ممن أشركوهم بالله. شفعاء يجيرونهم من عذاب الله، ومجيئه بلفظ الماضي لتحققه. وكانوا بشركائهم كافرين يكفرون بآلهتهم حين يئسوا منهم، وقيل كانوا في الدنيا كافرين بسببهم، وكتب في المصحف شفعواء وعلمواء بني إسرائيل بالواو وكذا السواى بالألف إثباتا للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون أي المؤمنون والكافرون لقوله تعالى: