يقول تعالى ذكره: والذين كفروا حجج الله، وأنكروا أدلته، وجحدوا لقاءه، والورود عليه يوم تقوم الساعة يقول تعالى ذكره: أولئك يئسوا من رحمتي في الآخرة لما عاينوا ما أعد لهم من العذاب، وأولئك لهم عذاب موجع. فإن قال قائل: وكيف اعترض بهذه الآيات من قوله
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُو۟لَٰٓئِكَ يَئِسُوا۟ مِن رَّحْمَتِى وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
“Those who disbelieve in the revelations of Allah and in (their) Meeting with Him, such have no hope of My mercy. For such there is a painful doom.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوعيد ، أي ييأسون يوم القيامة ، كقوله : وقال :
لما أركوا أخرجوا أنفسهم عن محل الرحمة لأن من يكون له جهة واحدة تدفع حاجته لا غير يرحم ، وإذا كان له جهات متعددة لا يبقى محلا للرحمة ، فإذا جعلوا لهم آلهة لم يعترفوا بالحاجة إلى طريق متعين فييأسوا من رحمة الله ، ولما أنكروا الحشر وقالوا لا عذاب فناسب تعذيبهم تحقيقا للأمر عليهم ، وهذا كما أن الملك إذا قال أعذب من يخالفني فأنكره بعيد عنه وقال هو لا يصل إلي ، فإذا أحضر بين يديه يحسن منه أن يعذبه ويقول هل قدرت وهل عذبت أم لا ، فإذن تبين أن عدم الرحمة يناسب الإشراك ، والعذاب الأليم يناسب إنكار الحشر . ثم إن في الآية فوائد إحداها : قوله : فحرمها عليهم ولو طمعوا لأباحها لهم ، فلو قال قائل ما ذكرت من مقابلة الأمرين وهما اليأس والعذاب بأمرين وهما الكفر بالآيات والكفر باللقاء يقتضي أن لا يكون العذاب الأليم لمن كفر بالله واعترف بالحشر ، أو لا يكون اليأس لمن كفر بالحشر وآمن بالله فنقول : معنى الآية أنهم يئسوا ولهم عذاب أليم زائد بسبب كفرهم بالحشر ، ولا شك أن التعذيب بسبب الكفر بالحشر لا يكون إلا للكافر بالحشر ، وأما الآخر فالكافر بالحشر لا يكون مؤمنا بالله لأن الإيمان به لا يصح إلا إذا صدقه فيما قاله والحشر من جملة ذلك . ! 7 < حتى يكون منبئا عن حصر الناس فيهم وقال أيضا
أي بالقرآن أو بما نصب من الأدلة والأعلام أي بالقرآن والحجج والدلالات أي من الجنة ونسب اليأس إليهم والمعنى أو يسوا وهذه الآيات اعتراض من الله تعالى تذكيرا وتحذيرا لأهل مكة ثم عاد الخطاب إلى قصة إبراهيم فقال :
أي حججه وبراهينه أي جحدوا وكفروا بالمعاد أي لا نصيب لهم فيها أي موجع في الدنيا والآخرة < الآيات
وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (22) والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم (23) وما أنتم بمعجزين ربكم عن إدراككم. في الأرض ولا في السماء إن فررتم من قضائه بالتواري في الأرض أو الهبوط في مهاويها، والتحصن في السماء أو القلاع الذاهبة فيها وقيل ولا من في السماء كقول حسان: أمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير يحرسكم عن بلاء يظهر من الأرض أو ينزل من السماء ويدفعه عنكم. والذين كفروا بآيات الله بدلائل وحدانيته أو بكتبه. ولقائه بالبعث. أولئك يئسوا من رحمتي أي ييأسون منها يوم القي ل وحدانيته أو بكتبه. ولقائه بالبعث. أولئك يئسوا من رحمتي أي ييأسون منها يوم القيامة، فعبر عنه بالماضي للتحقق والمبالغة، أو أيسوا في الدنيا لإنكار البعث والجزاء. وأولئك لهم عذاب أليم بكفرهم. ## |