بعد وقت إنزاله وإذا تضاف إليه أسماء الزمان ، كقولك : حينئذ وليلتئذ ويومئذ وما أشبه ذلك . والنهي عن مظاهرة الكافرين ونحو ذلك من باب التهييج الذي سيق ذكره . ! 7 <
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
“And let them not divert thee from the revelations of Allah after they have been sent down unto thee; but call (mankind) unto thy Lord, and be not of those who ascribe partners (unto Him).” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوقوله أي لا تتأثر لمخالفتهم لك وصدهم الناس عن طريقك لا تلوي على ذلك ولا تباله فإن الله معل كلمتك ومؤيد دينك ومظهر ما أرسلك به على سائر الأديان ولهذا قال
وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (86) ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب أي سيردك إلى معادك كما ألقى إليك الكتاب وما كنت ترجوه. إلا رحمة من ربك ولكن ألقاه رحمة منه، ويجوز أن يكون استثناء محمولا على المعنى كأنه قال: وما ألقي إليك الكتاب إلا رحمة. فلا تكونن ظهيرا للكافرين بمداراتهم والتحمل عنهم والإجابة إلى طلبتهم. ولا يصدنك عن آيات الله عن قراءتها والعمل بها. بعد إذ أنزلت إليك وقرئ يصدنك من أصد. وادع إلى ربك إلى عبادته وتوحيده. ولا تكونن من المشركين بمساعدتهم.