وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

“And now verily We have caused the Word to reach them, that haply they may give heed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: فصلنا لهم القول " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يخبرهم كيف صنع بمن مضى، وكيف هو صانع فقال بعضهم: عنى بهما قريشا. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: قريش " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: لقريش " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV18P276 أبيه، عن ابن عباس، قوله " قال: يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ". وقال آخرون: عني بهما اليهود. ذكر من قال ذلك: حدثني بشر بن آدم، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن رفاعة القرظي، قال: " نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم " حدثنا ابن سنان، قال: ثنا حيان، قال: ثنا حماد، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن عطية القرظي، قال: " نزلت هذه الآية حتى بلغ

Zemahşerî12. c.

> 7 ! القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم > قرىء : { وصلنا } بالتشديد والتخفيف . والمعنى : أن القرآن أتاهم متتابعا متواصلا ، وعدا ووعيدا ، وقصصا وعبرا ، ومواعظ ونصائح : إرادة أن يتذكروا فيفلحوا . أو نزل عليهم نزولا متصلا بعضه في أثر بعض . كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والتقدير : إلا الذين يصلون بالمعاهدين أو الذين حصرت صدورهم فلا يقاتلونكم ، ويحتمل أن يكون عطفا على صفة ( قوم ) والتقدير : إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم عهد ، أو يصلون إلى قوم حصرت صدورهم فلا يقاتلونكم ، والاول أولى لوجهين : أحدهما : قوله تعالى : وتوصيل القول هو إتيان بيان بعد بيان ، وهو من وصل البعض بالبعض ، وهذا القول الموصل يحتمل أن يكون المراد منه إنا أنزلنا القرآن منجما مفرقا يتصل بعضه ببعض ليكون ذلك أقرب إلى التذكير والتنبيه ، فإنهم كل يوم يطلعون على حكمة أخرى وفائدة زائدة فيكونون عند ذلك أقرب إلى التذكر ، وعلى هذا التقدير يكون هذا جوابا عن قولهم هلا أوتي محمد كتابه دفعة واحدة كما أوتي موسى كتابه كذلك ، ويحتمل أن يكون المراد وصلنا أخبار الأنبياء بعضها ببعض وأخبار الكفار في كيفية هلاكهم تكثيرا لمواضع الاتعاظ والانزجار ويحتمل أن يكون المراد : بينا الدلالة على كون هذا القرآن معجزا مرة بعد أخرى لعلهم يتذكرون . ثم إنه تعالى لما أقام ا لة على كون هذا القرآن معجزا مرة بعد أخرى لعلهم يتذكرون . ثم إنه تعالى لما أقام الدلالة على النبوة أكد ذلك بأن قال :

Kurtubî13. c.

أي أتبعنا بعضه بعضا وبعثنا رسولا بعد رسول وقرأ الحسن : وصلنا مخففا وقال أبو عبيدة والأخفش : معنى وصلنا أتممنا كصلتك الشيء وقال بن عيينة والسدي : بينا وقاله بن عباس وقال مجاهد : فصلنا وكذلك كان يقرؤها وقال بن زيد : وصلنا لهم خبر الدنيا بخبر الآخرة حتى كأنهم في الآخرة في الدنيا وقال أهل المعاني : والينا وتابعنا وأنزلنا القرآن تبع بعضه بعضا : وعدا ووعيدا وقصصا وعبرا ونصائح ومواعظ إرادة أن يتذكروا فيفلحوا وأصلها من وصل الحبال بعضها ببعض قال الشاعر : فقل لبني مروان ما بال ذمة * وحبل ضعيف ما يزال يوصل وقال امرؤ القيس : درير كخذروف الوليد أمره * تقلب كفيه بخيط موصل والضمير في لهم لقريش عن مجاهد وقيل رير كخذروف الوليد أمره * تقلب كفيه بخيط موصل والضمير في لهم لقريش عن مجاهد وقيل : هو لليهود وقيل : هو لهم جميعا والآية رد على من قال هلا أوتي محمد القرآن جملة واحدة

İbn Kesîr14. c.

في عشرة أنا أحدهم رواه ابن جرير < 20 / 88 > وابن أبي حاتم من حديثه < الآيات يعني قريشا وهذا هو الظاهر لكن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن رفاعة ورفاعة هذا هو ابن قرظة القرظي وجعله ابن منده رفاعة بن شموال خال صفية بنت حيوه و الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا كذا ذكره ابن الأثير قال نزلت قال مجاهد فصلنا لهم القول وقال السدي بينا لهم القول وقال قتادة يقول تعالى أخبرهم كيف صنع بمن مضى وكيف هو صانع

Beydâvî13. c.

فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين (50) ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (51) فإن لم يستجيبوا لك دعاءك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى فحذف المفعول للعلم به، ولأن فعل الاستجابة يعدى بنفسه إلى الدعاء وباللام إلى الداعي، فإذا عدي إليه حذف الدعا غالبا كقوله: وداع دعا يا من يجيب إلى الندا ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب فاعلم أنما يتبعون أهواءهم إذ لو اتبعوا حجة لأتوا بها. ومن أضل ممن اتبع هواه استفهام بمعنى النفي. بغير هدى من الله في موضع الحال للتأكيد أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. إن الله لا يهدي القوم الظالمين ا لتأكيد أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. إن الله لا يهدي القوم الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالانهماك في اتباع الهوى. ولقد وصلنا لهم القول أتبعنا بعضه بعضا في الإنزال ليتصل التذكير، أو في النظم لتتقر الدعوة بالحجة والمواعظ بالمواعيد والنصائح بالعبر. لعلهم يتذكرون فيؤمنون ويطيعون. ## |