فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

“Therefor We seized him and his hosts, and abandoned them unto the sea. Behold the nature of the consequence for evil-doers!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول فألقيناهم في البحر، فغرقناهم فيه يقول تعالى ذكره: فجمعنا فرعون وجنوده من القبط يقول: فألقيناهم جميعهم في البحر، فغرقناهم فيه، كما قال أبو الأسود الدؤلي: [+البحر الطويل] PageEndV18P257 نظرت إلى عنوانه فنبذته %~% كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا وذكر أن ذلك بحر من وراء مصر كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قال: كان اليم بحرا يقال له إساف من وراء مصر، غرقهم الله فيه " وقوله:

Zemahşerî12. c.

من الكلام الفخم الذي دل به على عظمة شأنه وكبرياء سلطانه . شبههم استحقارا لهم واستقلالا لعددهم ، وإن كانوا الكثر الكثير والجم الغفير ، بحصيات أخذهن آخذ في كفه فطرحهن في البحر . ونحو ذلك قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( القصص : 40 ) وقوله تعالى : ( الذاريات : 40 ) وقوله : { أرسلنا } ( الذاريات : 32 ) وقوله تعالى : فهو من الكلام المفحم الذي دل به على عظم شأنه وكبرياء سلطانه ، شبههم استحقارا لهم واستقلالا لعددهم ، وإن كانوا الكبير الكثير والجم الغفير بحصيات أخذهن آخذ في كفه فطرحهن في البحر ونحو ذلك وقوله :

Kurtubî13. c.

أي طرحناهم في البحر المالح قال قتادة : بحر من وراء مصر يقال له إساف أغرقهم الله فيه وقال وهب والسدي : المكان الذي أغرقهم الله فيه بناحية القلزم يقال له بطن مريرة وهو إلى اليوم غضبان وقال مقاتل يعني نهر النيل وهذا ضعيف والمشهور الأول ( فانظر ) يا محمد لكفرهم وتوليهم عن الإيمان أي طرحناهم وكانوا ألفي ألف وستمائة ألف

İbn Kesîr14. c.

أي أغرقناهم في البحر في صبيحة واحدة فلم يبق منهم أحد أي لمن سلك وراءهم وأخذ بطريقتهم في تكذيب وتعطيل الصانع أي ألقيناهم ( في اليم ) وهو البحر

Beydâvî13. c.

وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين (38) واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون (39) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين (40) وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري نفى علمه بإله غيره دون وجوده إذ لم يكن عنده ما يقتضي الجزم بعدمه، ولذلك أمر ببناء الصرح ليصعد إليه ويتطلع على الحال بقوله: فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى كأنه توهم أنه لو كان لكان جسما في السماء يمكن الترقي إليه ثم قال: وإني لأظنه من الكاذب وهم أنه لو كان لكان جسما في السماء يمكن الترقي إليه ثم قال: وإني لأظنه من الكاذبين أو أراد أن يبني له رصدا يترصد منه أوضاع الكواكب فيرى هل فيها ما يدل على بعثة رسول وتبدل دولة، وقيل المراد بنفي العلم نفي المعلوم كقوله تعالى: أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض فإن معناه بما ليس فيهن، وهذا من خواص العلوم الفعلية فإنها لازمة لتحقق معلوماتها فيلزم من انتفائها انتفاؤها، ولا كذلك العلوم الانفعالية، قيل أول من اتخذ الآجر فرعون ولذلك أمر باتخاذه على وجه يتضمن تعليم الصنعة مع ما فيه من تعظم ولذلك نادى هامان باسمه بيا في وسط الكلام. واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق بغير استحقاق. وظنوا اسمه بيا في وسط الكلام. واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق بغير استحقاق. وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون بالنشور. وقرأ نافع وحمزة والكسائي بفتح الياء وكسر الجيم. فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم كما مر بيانه، وفيه فخامة وتعظيم لشأن الآخذ واستحقار للمأخوذين كأنه أخذهم مع كثرتهم في كف وطرحهم في اليم، ونظيره: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. فانظر يا محمد. كيف كان عاقبة الظالمين وحذر قومك عن مثلها.