إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُم بِحُكْمِهِۦ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ

“Lo! thy Lord will judge between them of His wisdom, and He is the Mighty, the Wise.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وربك العزيز في انتقامه من المبطل منهم ومن غيرهم، لا يقدر أحد على منعه من الانتقام منه إذا انتقم ، العليم بالمحق المحسن من هؤلاء المختلفين من بني إسرائيل فيما اختلفوا فيه، ومن غيرهم من المبطل الضال عن الهدى. PageEndV18P117 ## || [النمل: 79_80] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! النمل : ( 78 ) إن ربك يقضي > {بينهم } بين من آمن بالقرآن ومن كفر به . فإن قلت : ما معنى يقضي بحكمه ؟ ولا يقال زيد يضرب بضربه ويمنع بمنعه ؟ قلت . معناه بما يحكم به وهو عدله ، لأنه لا يقضي إلا بالعدل ، فسمى المحكوم به حكما . أو أراد بحكمته وتدل عليه قراءة من قرأ بحكمه : جمع حكمة .

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمراد أن القرآن وإن كان يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ، لكن لا تكن أنت في قيدهم ، فإن ربك هو الذي يقضي بينهم ، أي بين المصيب والمخطىء منهم ، وذلك كالزجر للكفار فلذلك قال :

Kurtubî13. c.

أي يقضي بين بني إسرائيل فيما اختلفوا فيه في الآخرة فيجازي المحق والمبطل وقيل : يقضي بينهم في الدنيا فيظهر ما حرفوه

İbn Kesîr14. c.

أي في انتقامه ( العليم ) بأفعال عباده وأقوالهم

Beydâvî13. c.

إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (76) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (77) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (78) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون كالتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار وعزير والمسيح. وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين فإنهم المنتفعون به. إن ربك يقضي بينهم بين بني إسرائيل. بحكمه بما يحكم به وهو الحق، بحكمته ويدل عليه أنه قرئ بحكمه. وهو العزيز فلا يرد قضاؤه. العليم بحقيقة ما يقضى فيه، وحكمه.