يقول تعالى ذكره: إن هذا القرآن الذي أنزلته إليك يا محمد يقص على بني إسرائيل الحق في أكثر الأشياء التي اختلفوا فيها، وذلك كالذي اختلفوا فيه من أمر عيسى، فقالت اليهود فيه ما قالت، وقالت النصارى فيه ما قالت، وتبرأ PageEndV18P117 لاختلافهم فيه هؤلاء من هؤلاء، وهؤلاء من هؤلاء، وغير ذلك من الأمور التي اختلفوا فيها، فقال جل ثناؤه لهم: إن هذا القرآن يقص عليكم الحق فيما اختلفتم فيه فاتبعوه، وأقروا لما فيه، فإنه يقص عليكم بالحق، ويهديكم إلى سبيل الرشاد. PageEndV18P116 ## || [النمل: 77_78] القول في تأويل قوله تعالى: . ومنهن الفرقان: قال جل ثناؤه، في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، يسميه بذلك:
إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَكْثَرَ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
“Lo! this Qur'an narrateth unto the Children of Israel most of that concerning which they differ.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوذلك أنهم اختلفوا في كثير من الأشياء حتى لعن بعضهم بعضا فنزلت والمعنى : إن هذا القرآن يبين لهم ما اختلفوا فيه لو أخذوا به وذلك ما حرفوه من التوراة والإنجيل وما سقط من كتبهم من الأحكام ( وإنه ) يعني القرآن
كاختلافهم في عيسى وتباينهم فيه فاليهود افتروا والنصارى غلوا فجاء القرآن بالقول الوسط الحق العدل أنه عبد من عباد الله وأنبيائه ورسله الكرام عليه أفضل الصلاة كما قال تعالى
إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (76) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (77) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم (78) إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون كالتشبيه والتنزيه وأحوال الجنة والنار وعزير والمسيح. وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين فإنهم المنتفعون به. إن ربك يقضي بينهم بين بني إسرائيل. بحكمه بما يحكم به وهو الحق، بحكمته ويدل عليه أنه قرئ بحكمه. وهو العزيز فلا يرد قضاؤه. العليم بحقيقة ما يقضى فيه، وحكمه.