إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهْلِهِۦٓ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًا سَـَٔاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ

“(Remember) when Moses said unto his household: Lo! I spy afar off a fire; I will bring you tidings thence, or bring to you a borrowed flame that ye may warm yourselves.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني من النار، والهاء والألف من ذكر النار. اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: (بشهاب قبس) بإضافة الشهاب إلى القبس وترك التنوين، بمعنى: أو آتيكم بشعلة نار أقتبسها منها. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة: بتنوين الشهاب وترك إضافته إلى القبس، يعني: أو آتيكم بشهاب مقتبس. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قراءة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وكان بعض نحويي البصرة يقول: إذا جعل القبس بدلا من الشهاب فالتنوين في الشهاب، وإن أضاف الشهاب إلى القبس، لم ينون الشهاب. وقال بعض نحويي الكوفة: إذا أضيف الشهاب إلى القبس فهو بمنزلة قوله يقول: كي تصطلوا بها من البرد. وقوله: يقول: لعلكم تسخنون بها من البرد، وكان في شتاء. PageEndV18P241 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أو آتيكم من هذه النار بجذوة من الحطب لعلكم تصطلون وفي قوله : دلالة على البرد . أما قوله : فيدل على أنه لم يكن مع موسى عليه السلام غير امرأته ابنة شعيب عليه السلام ، وقد كنى الله تعالى عنها بالأهل فتبع ذلك ورود الخطاب على لفظ الجمع وهو قوله { امكثوا } ( القصص : 29 ) . أما قوله : فالشهاب الشعلة والقبس النار المقبوسة . وأضاف الشهاب إلى القبس لأنه يكون قبسا وغير قبس ومن قرأ بالتنوين جعل القبس بدلا أو صفة لما فيه من معنى القبس ثم ههنا أسئلة : السؤال الأول : فالمعنى لكي تصطلون وذلك يدل على حاجة بهم إلى الاصطلاء وحينئذ لا يكون ذلك إلا في حال برد . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

إذ منصوب بمضمر وهو أذكر كأنه قال على أثر قوله : وأنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم : خذ يا محمد من آثار حكمته وعلمه قصة موسى إذ قال لأهله قرأ عاصم وحمزة والكسائي : بشهاب قبس بتنوين شهاب والباقون بغير تنوين على الإضافة أي بشعلة نار واختاره أبو عبيد وأبو حاتم وزعم الفراء في ترك التنوين أنه بمنزلة قولهم : ولدار الآخرة ومسجد الجامع وصلاة الأولى يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلفت أسماؤه قال النحاس : إضافة الشيء إلى نفسه محال عند البصريين لأن معنى الإضافة في اللغة ضم شيء إلى شيء فمحال أن يضم الشيء إلى نفسه وإنما يضاف الشيء إلى الشيء ليتبين به معنى الملك أو النوع فمحال أن يتبين أنه مالك نفسه أو من نوعها وشهاب قبس إضافة النوع والجنس كما تقول : هذا ثوب خز وخاتم حديد وشبهه والشهاب كل ذي نور نحو الكوكب والعود الموقد والقبس إسم لما يقتبس من جمر ديد وشبهه والشهاب كل ذي نور نحو الكوكب والعود الموقد والقبس إسم لما يقتبس من جمر وما أشبهه فالمعنى بشهاب من قبس يقال أقبست قبسا والإسم قبس كما تقول : قبضت قبضا والإسم القبض ومن قرأ : بشهاب قبس جعله بدلا منه المهدوي : أو صفة له لأن القبس يجوز أن يكون إسما غير صفة ويجوز أن يكون صفة فأما كونه غير صفة فلأنهم قالوا قبسته أقبسه قبسا والقبس ألمقبوس وإذا كان صفة فالأحسن أن يكون نعتا والإضافة فيه إذا كان غير صفة أحسن وهي إضافة النوع إلى جنسه كخاتم فضة وشبهه ولو قرئ بنصب قبس على البيان أو الحال كان أحسن ويجوز في غير القرآن بشهاب قبسا على أنه مصدر أو بيان أو حال لعلكم تصطلون أصل الطاء تاء فأبدل منها هنا شهاب قبسا على أنه مصدر أو بيان أو حال لعلكم تصطلون أصل الطاء تاء فأبدل منها هنا طاء لأن الطاء مطبقة والصاد مطبقة فكان الجمع بينهما حسنا ومعناه يستدفئون من البرد يقال : إصطلى يصطلي إذا إستدفأ قال الشاعر : النار فاكهة الشتاء فمن يرد * أكل الفواكه شاتيا فليصطل الزجاج : كل أبيض ذي نور فهو شهاب أبو عبيدة : الشهاب النار قال أبو النجم : كأنما كان شهابا واقدا * أضاء ضوءا ثم صار خامدا أحمد بن يحيى : أصل الشهاب عود في أحد طرفيه جمرة والآخر لا نار فيه وقول النحاس فيه حسن : والشهاب الشعاع المضيء ومنه الكوكب الذي يمد ضوءه في السماء وقال الشاعر : في كفه صعدة مثقفة * فيها سنان كشعلة القبس قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي أذكر حين سار موسى بأهله فأضل الطريق وذلك في ليل وظلام فآنس من جانب الطور نارا أي رأى نارا تأجج وتضطرم فقال أي تستدفئون بها من البرد قال الله تعالى أي عن طريق دل على وجود البرد وقوله ( بقبس ) دل على وجود الظلام وقوله

Beydâvî13. c.

لأهله إني آنست نارا أي اذكر قصته إذ قال ويجوز أن يتعلق ب عليم. سآتيكم منها بخبر أي عن حال الطريق لأنه قد ضله، وجمع الضمير إن صح أنه لم يكن معه غير امرأته لما كنى عنها بالأهل، والسين للدلالة على بعد المسافة والوعد بالإتيان وإن أبطأ. أو آتيكم بشهاب قبس شعلة نار مقبوسة، وإضافة الشهاب إليه لأنه قد يكون قبسا وغير قبس، ونونه الكوفيون ويعقوب على أن ال قبس بدل منه أو وصف له لأنه بمعنى المقبوس، والعدتان على سبيل الظن ولذلك عبر عنهما بصيغة الترجي في «طه» ، والترديد للدلالة على أنه إن لم يظفر بهما لم يعدم، أحدهما بناء على ظاهر الأمر أو ثقة بعادة الله تعالى أنه لا يكاد يجمع حرمانين على عبده. لعلكم تصطلون ر الأمر أو ثقة بعادة الله تعالى أنه لا يكاد يجمع حرمانين على عبده. لعلكم تصطلون رجاء أن تستدفئوا بها والصلاء النار العظيمة.