يقول: لقد وعدنا هذا من قبل محمد واعدون وعدوا ذلك آباءنا، فلم نر لذلك حقيقة، ولم نتبين له صحة.
لَقَدْ وُعِدْنَا هَٰذَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
“We were promised this, forsooth, we and our fathers. (All) this is naught but fables of the men of old.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textتقدم في سورة المؤمنون وكانت الأنبياء يقربون أمر البعث مبالغة في التحذير وكل ما هو آت فقريب النمل : ( 69 ) قل سيروا في > <
أي ما زلنا نسمع بهذا نحن وآباؤنا ولا نرى له حقيقة ولا وقوعا وقولهم
وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون (67) لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين (68) وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا وآباؤنا أإنا لمخرجون كالبيان لعمههم والعامل في إذا ما دل عليه أإنا لمخرجون، وهو نخرج لا مخرجون لأن كلا من الهمزة وإن واللام مانعة من عمله فيما قبلها، وتكرير الهمزة للمبالغة في الإنكار، والمراد بالإخراج الإخراج من الأجداث أو من حال الفناء إلى الحياة، وقرأ نافع «إذا كنا» بهمزة واحدة مكسورة، وقرأ ابن عامر والكسائي «إننا لمخرجون» بنونين على الخبر. لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل من قبل وعد محمد صلى الله عليه وسلم، وتقديم هذا على نحن لأن المقصود باؤنا من قبل من قبل وعد محمد صلى الله عليه وسلم، وتقديم هذا على نحن لأن المقصود بالذكر هو البعث وحيث أخر فالمقصود به المبعوث. إن هذا إلا أساطير الأولين التي هي كالأسمار.