فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ

“So when (the envoy) came unto Solomon, (the King) said: What! Would ye help me with wealth? But that which Allah hath given me is better than that which He hath given you. Nay it is ye (and not I) who exult in your gift.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

؟ قيل: هذا نظير ما قد بينا قبل من إظهار العرب الخبر في أمر كان من واحد على وجه الخبر عن جماعة إذا لم يقصد قصد الخبر عن شخص واحد بعينه، يشار إليه بعينه، فسمي في الخبر. وقد قيل: إن الرسول الذي وجهته ملكة سبأ إلى سليمان كان امرءا واحدا، فلذلك قال: إن قال قائل: وكيف قيل: ولم يقل «جاءت» . وكان بعض البصريين يقول: قيل: يراد به: فلما جاء الرسول سليمان؛ واستدل قائلو ذلك على صحة ما قالوا من ذلك بقول سليمان للرسول: يقول: قال سليمان لما جاء الرسول من قبل المرأة بهداياها: أتمدونن بمال. واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء أهل المدينة: (أتمدونني) ، بنونين وإثبات الياء. وقرأه بعض الكوفيين مثل ذلك، غير أنه حذف الياء من آخر ذلك وكسر النون الأخيرة. وقرأه بعض قراء البصرة بنونين، وإثبات الياء في الوصل وحذفها في الوقف. وقرأه بعض قراء الكوفة بتشديد النون وإثبات الياء. PageEndV18P058 وكل هذه القراءات متقاربات وجميعها صواب، لأنها معروفة في لغات العرب، مشهورة في منطقها. وقوله: يقول: فما آتاني الله من المال والدنيا أكثر مما أعطاكم منها وأفضل. يقول: ما أفرح بهديتكم التي أهديتم إلي، بل أنتم تفرحون بالهدية التي تهدى إليكم، لأنكم أهل مفاخرة بالدنيا، ومكاثرة بها، وليست الدنيا وأموالها من حاجتي، لأن الله تعالى ذكره قد مكنني منها وملكني فيها ما لم يملك أحدا. . . PageEndV18P062 إلى آخر الآية " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " فجعل الخبر في مجيء سليمان عن واحد، وقد قال قبل ذلك

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النمل : 36 ) وما كان بخلافه فإنه يجيء على مددت قال : فأظهر بهذا الكلام قلة الاكتراث بذلك المال . أما قوله : ففيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن الهدية اسم للمهدي ، كما أن العطية اسم للمعطي ، فتضاف إلى المهدي وإلى المهدى إليه ، والمضاف إليه ههنا هو المهدى إليه ، والمعنى أن الله تعالى آتاني الدين الذي هو السعادة القصوى ، وآتاني من الدنيا ما لا مزيد عليه ، فكيف يستمال مثلي بمثل هذه الهدية ، بل أنتم تفرحون بما يهدى إليكم ، لكن حالي خلاف حالكم وثانيها : بل أنتم بهديتكم هذه التي أهديتموها تفرحون من حيث إنكم قدرتم على إهداء مثلها وثالثها : كأنه قال : بل أنتم من حقكم أن تأخذوا هديتكم وتفرحوا بها الثاني : قوله :

Kurtubî13. c.

لأنكم أهل مفاخرة ومكاثرة في الدنيا قوله تعالى : أي فما أعطاني من الإسلام والملك والنبوة خير مما أعطاكم فلا أفرح بالمال وآتان وقعت في كل المصاحف بغير ياء وقرأ أبو عمرو ونافع وحفص : آتاني الله بياء مفتوحة فإذا وقفوا حذفوا وأما يعقوب فإنه يثبتها في الوقف ويحذف في الوصل لالتقاء الساكنين الباقون بغير ياء في الحالين

İbn Kesîr14. c.

الآية وهكذا قال ذو القرنين الذي أنا فيه خير من الذي تبذلونه ولكن ساعدوني بقوة أي بعملكم وآلات البناء أي أتصانعونني بمال لأترككم على شرككم وملككم أي أنتم الذين تنقادون للهدايا والتحف وأما أنا فلا أقبل منكم إلا الإسلام أو السيف قال الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه أمر سليمان الشياطين فموهوا له ألف قصر من ذهب وفضة فلما رأت رسلها ذلك قالوا ما يصنع هذا بهديتنا وفي هذا جواز تهيؤ الملوك وإظهارهم الزينة للرسل والقصاد أي الذي أعطاني الله من الملك والمال والجنود خير مما أنتم فيه أي المال وقوله

Beydâvî13. c.

فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون (36) ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون (37) فلما جاء سليمان أي الرسول أو ما أهدت إليه وقرئ «فلما جاءوا» . قال أتمدونن بمال خطاب للرسول ومن معه، أو للرسول والمرسل على تغليب المخاطب. وقرأ حمزة ويعقوب بالإدغام وقرئ بنون واحدة وبنونين وحذف الياء. فما آتاني الله من النبوة والملك الذي لا مزيد عليه، وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها وبإمالتها الكسائي وحده. خير مما آتاكم فلا حاجة لي إلى هديتكم ولا وقع لها عندي. بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم لا تعلمون إلا ظاهرا ي إلى هديتكم ولا وقع لها عندي. بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم لا تعلمون إلا ظاهرا من الحياة الدنيا فتفرحون بما يهدى إليكم حبا لزيادة أموالكم، أو بما تهدونه افتخارا على أمثالكم، والإضراب عن إنكار الإمداد بالمال عليه وتقليله إلى بيان السبب الذي حملهم عليه، وهو قياس حاله على حالهم في قصور الهمة بالدنيا والزيادة فيها. ارجع أيها الرسول. إليهم إلى بلقيس وقومها. فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها لا طاقة لهم بمقاومتها ولا قدرة لهم على مقابلتها وقرئ «بهم» . ولنخرجنهم منها من سبأ. أذلة بذهاب ما كانوا فيه من العز. وهم صاغرون أسراء مهانون.