حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوْا۟ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُوا۟ مَسَٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

“Till, when they reached the Valley of the Ants, an ant exclaimed: O ants! Enter your dwellings lest Solomon and his armies crush you, unperceiving.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حتى إذا أتى سليمان وجنوده على وادي النمل قال: كان نمل سليمان بن داود مثل الذباب " PageEndV18P028 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وكما قال: أمرهم ثم نهاهم، وفيه تأويل الجزاء. وكأن معنى الكلام عنده: اتقوا فتنة إن لم تتقوها أصابتكم وأما قوله: وقال: «رأيتهم» وقد قيل: إني رأيت أحد عشر كوكبا، فكرر الفعل، وذلك على لغة من قال: كلمت أخاك كلمته، توكيدا للفعل بالتكرير. وقد قيل: إن الكواكب الأحد عشر كانت إخوته، والشمس والقمر أبويه PageEndV13P012 ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: "

Zemahşerî12. c.

ولو كانت ذكرا لقال : قال نملة . وذلك أن النملة مثل الحمامة والشاة في وقوعها على الذكر والأنثى ، فيميز بينهما بعلامة ، نحو قولهم : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى ، وهو وهي . وقرىء : ( مسكنكم ولا يحطمنكم ) بتخفيف النون ، وقرىء : ( لا يحطمنكم ) بفتح الحاء وكسرها . وأصله : يحتطمنكم . ولما جعلها قائلة والنمل مقولالهم كما يكون في أولي العقل : أجرى خطابهم مجرى خطابهم . فإن قتل : لا يحطمنكم ما هو ؟ قلت : يحتمل أن يكون جوابا للأمر ، وأن يكون نهيا بدلا من الأمر ، والذي جوز أن يكون بدلا منه : أنه في معنى : لا تكونوا حيث أنتم فيحطمكم ، على طريقة : لا أرينك ههنا ، أراد : لا يحطمنكم جنود سليمان ، فجاء بما هو أبلغ ، على طريقة : لا أرينك ههنا ، أراد : لا يحطمنكم جنود سليمان ، فجاء بما هو أبلغ ، ونحوه : عجبت من نفسي ومن إشفاقها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فإن قلت فاعلم أن النملة لما قاربت حد العقل ، لا جرم ذكرت بما يذكر به العقلاء فلذلك قال تعالى : ولو كان ذكرا لقال ( قال نملة ) ، وذلك لأن النملة مثل الحمامة والشاة في وقوعها على الذكر والأنثى فيميز بينهما بعلامة نحو قولهم حمامة ذكر وحمامة أنثى وهو وهي . أما قوله تعالى : فأمرتها بالدخول في مساكنها لئلا ترى تلك النعم فلا تقع في كفران نعمة الله تعالى ، وهذا تنبيه على أن مجالسة أرباب الدنيا محذورة ورابعها : قرىء ( مسكنكم ) و ( لا يحطمنكم ) بتخفيف النون ، وقرىء ( لا يحطمنكم ) بفتح الطاء وكسرها وأصلها يحطمنكم . أما قوله تعالى : فالمعنى أنها تكلمت بذلك وهذا غير مستبعد ، فإن الله تعالى قادر على أن يخلق فيها العقل والنطق . وعن قتادة : أنه دخل الكوفة فالتف عليه الناس فقال سلوا عما شئتم وكان أبو حنيفة رحمه الله حاضرا وهو غلام حدث فقال سلوه عن نملة سليمان أكانت ذكرا أم أنثى ؟ فسألوه فأفحم ، فقال أبو حنيفة رضي الله عنه كانت أنثى فقيل له من أين عرفت ؟ فقال من كتاب الله تعالى وهو قوله : ما هو ؟ قلت يحتمل أن يكون جوابا للأمر وأن يكون نهيا بدلا من الأمر ، والمعنى لا تكونوا حيث أنتم فيحطمنكم على طريقة : لا أرينك ههنا . وفي هذه الآية تنبيه على أمور : أحدها : أن من يسير في الطريق لا يلزمه التحرز ، وإنما يلزم من في الطريق التحرز وثانيها : أن النملة قالت :

Kurtubî13. c.

فقولها : وهم لا يشعرون التفاتة مؤمن أي من عدل سليمان وفضله وفضل جنوده لا يحطمون نملة فما فوقها إلا بألا يشعروا وقد قيل : إن تبسم سليمان سرور بهذه الكلمة منها ولذلك أكد التبسم بقوله : ضاحكا إذ قد يكون التبسم من غير ضحك ولا رضا ألا تراهم يقولون تبسم تبسم الغضبان وتبسم تبسم المستهزئين وتبسم الضحك إنما هو عن سرور ولا يسر نبي بأمر دنيا وإنما سر بما كان من أمر الآخرة والدين وقولها : وهم لا يشعرون إشارة إلى الدين والعدل والرأفة ونظير قول النملة في جند سليمان : وهم لا يشعرون قول الله تعالى في جند محمد صلى الله عليه وسلم : فتصيبكم منهم معرة بغير علم التفاتا إلى أنهم لا يقصدون هدر مؤمن إلا أن المثني على قال قتادة : ذكر لنا أنه واد بأرض الشام وقال كعب : هو بالطائف فتصيبكم منهم معرة بغير علم التفاتا إلى أنهم لا يقصدون هدر مؤمن إلا أن المثني على جند سليمان هي النملة بإذن الله تعالى والمثني على جند محمد صلى الله عليه وسلم هو الله عز وجل بنفسه لما لجنود محمد صلى الله عليه وسلم من الفضل على جند غيره من الأنبياء كما لمحمد صلى الله عليه وسلم فضل على جميع النبيين صلى الله عليهم وسلم أجمعين وقرأ شهر بن حوشب : مسكنكم بسكون السين على الإفراد وفي مصحف أبي مساكنكن لا يحطمنكم وقرأ سليمان التيمي : مساكنكم لا يحطمنكن ذكره النحاس أي لا يكسرنكم بوطئهم عليكم وهم لا يعلمون بكم قال المهدوي : وأفهم الله تعالى النملة هذا لتكون معجزة لسليمان وقال وهب : أمر الله تعالى الريح ألا هم الله تعالى النملة هذا لتكون معجزة لسليمان وقال وهب : أمر الله تعالى الريح ألا يتكلم أحد بشيء إلا طرحته في سمع سليمان بسبب أن الشياطين أرادت كيده وقد قيل : إن هذا الوادي كان ببلاد اليمن وأنها كانت نملة صغيرة مثل النمل المعتاد قاله الكلبي وقال نوف الشامي وشقيق بن سلمة : كان نمل ذلك الوادي كهيئة الذئاب في العظم وقال بريدة الأسلمي : كهيئة النعاج قال محمد بن علي الترمذي : فإن كان على هذه الخلقة فلها صوت وإنما افتقد صوت النمل لصغر خلقها وإلا فالأصوات في الطيور والبهائم كائنة وذلك منطقهم وفي تلك المناطق معاني التسبيح وغير ذلك وهو قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قلت : غير ذلك وهو قوله تعالى : وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قلت : وقوله لا يحطمنكم يدل على صحة قول الكلبي إذ لو كانت كهيئة الذئاب والنعاج لما حطمت بالوطء والله أعلم وقال : ادخلوا مساكنكم فجاء على خطاب الآدميين لأن النمل ها هنا أجري مجرى الآدميين حين نطق كما ينطق الآدميون قال أبو إسحاق الثعلبي : ورأيت في بعض الكتب أن سليمان قال لها لم حذرت النمل أخفت ظلمي أما علمت أني نبي عدل فلم قلت يحطمنكم سليمان وجنوده فقالت النملة : أما سمعت قولي : وهم لا يشعرون مع أني لم أرد حطم النفوس وإنما أردت حطم القلوب خشية أن يتمنين مثل ما أعطيت أو يفتتن بالدنيا ويشتغلن بالنظر إلى ملكك عن التسبيح والذكر ن يتمنين مثل ما أعطيت أو يفتتن بالدنيا ويشتغلن بالنظر إلى ملكك عن التسبيح والذكر فقال لها سليمان : عظيني فقالت النملة : أما علمت لم سمي أبوك داود قال : لا قالت : لأنه داوى جراحه فؤاده هل علمت لم سميت سليمان قال : لا قالت : لأنك سليم الناحية على ما أوتيته بسلامة صدرك وإن لك أن تلحق بأبيك ثم قالت : أتدري لم سخر الله لك الريح قال : لا قالت : أخبرك أن الدنيا كلها ريح

İbn Kesîr14. c.

أي حتى إذا مر سليمان عليه السلام بمن معه من الجيوش والجنود علىوادي النمل أورد ابن عساكر من طريق إسحاق بن بشر عن سعيد عن قتادة عن الحسن أن اسم هذه النملة حرس وانها من قبيلة يقال لها بنو الشيصان وأنها كانت عرجاء وكانت بقدر الذيب أي خافت على النمل أن تحطمها الخيول بحوافرها فأمرتهم بالدخول إلى مساكنهم ففهم ذلك سليمان عليه السلام منها

Beydâvî13. c.

حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (18) فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (19) حتى إذا أتوا على واد النمل واد بالشام كثير النمل، وتعدية الفعل إليه ب على إما لأن إتيانهم كان من عال أو لأن المراد قطعة من قولهم: أتى على الشيء إذا أنفده وبلغ آخره كأنهم أرادوا أن ينزلوا أخريات الوادي. قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم كأنها لما رأتهم متوجهين إلى الوادي فرت عنهم مخافة حطمهم فتبعها غيرها فصاحت صيحة نبهت بها ما بحضرتها من النمال فتبع فرت عنهم مخافة حطمهم فتبعها غيرها فصاحت صيحة نبهت بها ما بحضرتها من النمال فتبعتها، فشبه ذلك بمخاطبة العقلاء ومناصحتهم ولذلك أجروا مجراهم مع أنه لا يمتنع أن خلق الله سبحانه وتعالى فيها العقل والنطق. لا يحطمنكم سليمان وجنوده نهي لهم عن الحطم، والمراد نهيها عن التوقف بحيث يحطمونها كقولهم: لا أرينك ها هنا، فهو استئناف أو بدل من الأمر لا جواب له فإن النون لا تدخله في السعة. وهم لا يشعرون بأنهم يحطمونكم إذ لو شعروا لم يفعلوا كأنها شعرت عصمة الأنبياء من الظلم والإيذاء. وقيل استئناف أي فهم سليمان والقوم لا يشعرون. فتبسم ضاحكا من قولها تعجبا من حذرها وتحذيرها واهتدائها إلى مصالحها، وسرورا بما خصه الل ضاحكا من قولها تعجبا من حذرها وتحذيرها واهتدائها إلى مصالحها، وسرورا بما خصه الله تعالى به من إدراك همسها وفهم غرضها ولذلك سأل توفيق شكره. وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك أي اجعلني أزع شكر نعمتك عندي، أي أكفه وأرتبطه لا ينفلت عني بحيث لا أنفك عنه، وقرأ البزي وورش بفتح ياء أوزعني. التي أنعمت علي وعلى والدي أدرج فيه ذكر والديه تكثيرا للنعمة أو تعميما لها، فإن النعمة عليهما نعمة عليه والنعمة عليه يرجع نفعها إليهما سيما الدينية. وأن أعمل صالحا ترضاه إتماما للشكر واستدامة للنعمة. وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين في عدادهم الجنة.