يقول: أو تنفعكم هذه الأصنام، فيرزقونكم شيئا على عبادتكموها، أو يضرونكم فيعاقبونكم على ترككم عبادتها بأن يسلبوكم أموالكم، أو يهلكوكم إذا هلكتم وأولادكم
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
“Or do they benefit or harm you?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي هل تنفعكم هذه الأصنام وترزقكم أو تملك لكم خيرا أو ضرا إن عصيتم وهذا استفهام لتقرير الحجة فإذا لم ينفعوكم ولم يضروا فما معنى عبادتكم لها
يعني اعترفوا بأن أصنامهم لا تفعل شيئا من ذلك وإنما رأوا كذلك يفعلون فهم على آثارهم يهرعون فعند ذلك قال لهم إبراهيم
قال هل يسمعونكم إذ تدعون (72) أو ينفعونكم أو يضرون (73) قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون (74) قال هل يسمعونكم يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة. إذ تدعون عليه وقرئ «يسمعونكم» أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعا مع إذ على حكاية الحال الماضية استحضارا لها. أو ينفعونكم على عبادتكم لها. أو يضرون من أعرض عنها. قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع، والتجؤوا إلى التقليد. ## |