قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ

“He said: Nay, verily! for lo! my Lord is with me. He will guide me.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فقال موسى للبحر: ألست تعلم أني رسول الله؟ قال: بلى. قال: وتعلم أن هؤلاء عباد من عباد الله أمرني أن آتي بهم؟ قال: بلى. قال: أتعلم أن هذا عدو الله؟ قال: بلى. قال: فانفرق لي طريقا ولمن معي. قال: يا موسى، إنما أنا عبد مملوك ليس لي أمر إلا أن يأمرني الله تعالى. فأوحى الله عز وجل إلى البحر: إذا ضربك موسى بعصاه فانفرق، وأوحى إلى موسى أن يضرب البحر، وقرأ قول الله تعالى: يقول: سيكفيني، وقال: موسى: أي PageEndV01P656 للنجاة، وقد وعدني ذلك ولا خلف لوعده " حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، قال: " أوحى الله إلى البحر فيما ذكر إذا ضربك موسى بعصاه فانفلق له، قال: فبات البحر يضرب بعضه بعضا فرقا من الله وانتظار أمره، فأوحى الله جل وعز إلى موسى:

Zemahşerî12. c.

( الشعراء : 62 ) كأن الله وعده وقال له : سأهديك ، فأجرى كلامه على سنن موعد ربه . أو بناء على عادة الله تعالى معه في هدايته وإرشاده . أو أظهر بذلك توكله وتوفيضه أمره إلى الله . ولو قصد الرجاء والطمع لقال ، كما قال موسى عليه السلام :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الشعراء : 62 ) وأما محمد صلى الله عليه وسلم قالذي كان معه لما كان من أهل السعادة قطعا ، لا جرم قال : ( الشعراء : 62 ) وعلى القول الثاني المراد رعاية أحوال القلوب ، وهو أن لا يأتي / بشيء من الأعمال إلا لله تعالى ، كما قال : وهذا دلالة النصرة والتكفل بالمعونة والثاني : قوله : { سيهدين } والهدى هو طريق النجاة والخلاص ، وإذا دله على طريق نجاته وهلاك أعدائه ، فقد بلغ النهاية في النصرة . ! 7 < ( الشعراء : 62 ) بين تعالى بعده كيف هداه ونجاه ، وأهلك أعداءه بذلك التدبير الجامع لنعم الدين والدنيا ، فقال : ( الشعراء : 62 ) فلما سار بهم موسى وأتى البحر قال له يوشع بن نون : أين أمرك ربك ؟ فقال موسى : إلى أمامك وأشار إلى البحر فأقحم يوشع بن نون فرسه في البحر فكان يمشي في الماء حتى بلغ الغمر ، فسبح الفرس وهو عليه ثم رجع وقال له : يا موسى أين أمرك ربك ؟ فقال البحر ، فقال : والله ما كذبت ، ففعل ذلك ثلاث مرات ، فأوحى الله إليه :

Kurtubî13. c.

لما لحق فرعون بجمعه جمع موسى وقرب منهم ورأت بنو إسرائيل العدو القوي والبحر أمامهم ساءت ظنونهم وقالوا لموسى على جهة التوبيخ والجفاء : إنا لمدركون فرد عليهم قولهم وزجرهم وذكرهم وعد الله سبحانه له بالهداية والظفر كلا أي لم يدركوكم إن معي ربي أي بالنصر على العدو سيهدين أي سيدلني على طريق النجاة فلما عظم البلاء على بني إسرائيل ورأوا من الجيوش ما لا طاقة لهم بها أمر الله تعالى موسى أن يضرب البحر بعصاه وذلك أنه عز وجل أراد أن تكون الآية متصلة بموسى ومتعلقة بفعل يفعله وإلا فضرب العصا ليس بفارق للبحر ولا معين على ذلك بذاته إلا بما اقترن به من قدرة الله تعالى واختراعه وقد مضى في البقرة قصة هذا البحر ولم إلا بما اقترن به من قدرة الله تعالى واختراعه وقد مضى في البقرة قصة هذا البحر ولما انفلق صار فيه اثنا عشر طريقا على عدد أسباط بني اسرائيل ووقف الماء بينها كالطود العظيم أي الجبل العظيم والطود الجبل ومنه قول امرئ القيس فبينا المرء في الأحياء طود * رماه الناس عن كثب فمالا وقال الأسود بن يعفر : حلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجيء من أطواد جمع طود أي جبل فصار لموسى ؤاصحابه طريقا في البحر يبسا فلما خرج أصحاب موسى وتكامل آخر أصحاب فرعون على ما تقدم في يونس أنصب عليهم وغرق فرعون فقال بعض أصحاب موسى : ما غرق فرعون فنبذ على ساحل البحر حتى نظروا إليه وروى بن القاسم عن مالك قال : خرج مع موسى عليه الس على ساحل البحر حتى نظروا إليه وروى بن القاسم عن مالك قال : خرج مع موسى عليه السلام رجلان من التجار إلى البحر فلما أتوا إليه قالا له بم أمرك الله قال : أمرت أن أضرب البحر بعصاي هذه فينفلق فقالا له إفعل ما أمرك الله فلن يخلفك ثم ألقيا أنفسهما في البحر تصديقا له فما زال كذلك البحر حتى دخل فرعون ومن معه ثم ارتد كما كان وقد مضى هذا المعنى في سورة البقرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي لا يصل إليكم شيء مما تحذرون فإن الله سبحانه هو الذي أمرني أن أسير ههنا بكم وهو سبحانه و تعالى لا يخلف الميعاد وكان هارون عليه السلام في المقدمة ومعه يوشع بن نون ومؤمن آل فرعون وموسى عليه السلام في الساقة وقد ذكر غير واحد من المفسرين أنهم وقفا لا يدرون ما يصنعون وجعل يوشع بن نون أو مؤمن آل فرعون يقول لموسى عليه السلام يانبي الله ههنا أمرك ربك أن تسير فيقول نعم فاقترب فرعون وجنوده ولم يبق إلا القليل فعند ذلك أمر الله نبيه موسى عليه السلام أن يضرب بعصاه البحر فضربه وقال إنفلق بإذن الله وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف عن عبد الله بن س فعندما ضاق الأمر اتسع فأمره الله تعالى أن يضرب البحر بعصاه فضربه فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم أي كالجبل العظيم وصار اثني عشر طريقا لكل سبط واحد وأمر الله الريح فنشفت أرضه ووقف موسى ببني إسرائيل البحر أمامهم وفرعون وراءهم فعند ذلك أوحى الله إليه رعة حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد حدثنا محمد بن حمزة بن يوسف عن عبد الله بن سلام أن موسى عليه السلام لما انتهى إلى البحر قال يا من كان قبل كل شيء والمكون لكل شيء والكائن بعد كل شيء اجعل لنا مخرجا فأوحى الله إليه

Beydâvî13. c.

فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون (61) قال كلا إن معي ربي سيهدين (62) فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (63) وأزلفنا ثم الآخرين (64) فلما تراءا الجمعان تقاربا بحيث رأى كل واحد منهما الآخر، وقرئ «تراءت الفئتان» قال أصحاب موسى إنا لمدركون لملحقون، وقرئ «لمدركون» من أدرك الشيء إذا تتابع ففني، أي: لمتتابعون في الهلاك على أيديهم. قال كلا لن يدركوكم فإن الله وعدكم بالخلاص منهم. إن معي ربي بالحفظ والنصرة. سيهدين طريق النجاة منهم، روي أن مؤمن آل فرعون كان بين يدي موسى فقال: أين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون، فقال: أمرت بالبحر ولعلي أومر بما أصن ين أمرت فهذا البحر أمامك وقد غشيك آل فرعون، فقال: أمرت بالبحر ولعلي أومر بما أصنع. فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر بحر القلزم أو النيل. فانفلق أي فضرب فانفلق وصار اثني عشر فرقا بينها مسالك. فكان كل فرق كالطود العظيم كالجبل المنيف الثابت في مقره فدخلوا في شعابها كل سبط في شعب. وأزلفنا وقربنا. ثم الآخرين فرعون وقومه حتى دخلوا على أثرهم مداخلهم.