وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ

“And warn thy tribe of near kindred,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

جاء فوضع أصبعه في أذنه، ورفع من صوته، وقال: «يا بني عبد مناف واصباحاه» قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عوف، عن قسامة بن زهير، قال: أظنه عن الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثنا أبو زيد الأنصاري سعد بن أوس، عن عوف، قال: قال قسامة بن زهير، حدثني الأشعري، قال: لما نزلت، ثم ذكر نحوه؛ إلا أنه قال: وضع أصبعيه في أذنيه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية : «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا، سليني ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا» . حدثني محمد بن عبد الملك، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: قال: «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله» ثم ذكر نحو حديث يونس، عن PageEndV17P656 سلامة غير أنه زاد فيه «يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا» ولم يذكر في حديثه فاطمة حدثني يونس، قال: ثنا سلامة بن روح، قال: قال عقيل: ثني ابن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه جمع قريشا، ثم أتاهم، فقال لهم: «هل فيكم غريب؟» فقالوا: لا إلا ابن أخت لنا لا نراه إلا منا، قال: «إنه منكم» ، فوعظهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لهم في آخر كلامه: «لا أعرفن ما ورد على الناس يوم القيامة يسوقون الآخرة، وجئتم إلي تسوقون الدنيا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحجاج يحدث، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما أنزل الله: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر قريش، PageEndV17P657 أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار، ألا إن لكم رحما سأبلها ببلالها» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة ، قال: لما نزلت هذه الآية: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا، فعم وخص، فقال: «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، يا معشر بني كعب بن لؤي، يا معشر بني عبد مناف، يا معشر بني هاشم، يا معشر بني عبد المطلب» ، يقول لكلهم: «أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد، أنقذي نفسك من النار، فإني والله ما أملك لكم من الله شيئا، ألا إن لكم رحما سأبلها ببلالها» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: ثنا أبو عثمان، عن زهير بن عمرو، وقبيصة بن مخارق: أنهما قالا: أنزل الله على نبي الله صلى الله عليه وسلم: ، فحدثنا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه علا صخرة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم قال: " يا آل عبد منافاه، يا صباحاه، إني نذير، إن مثلي ومثلكم مثل رجل أتى الجيش فخشيهم على PageEndV17P658 أهله، فذهب يربؤهم، فخشي أن يسبقوه إلى أهله، فجعل يهتف بهم: يا صباحاه " أو كما قال حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، ومحمد بن جعفر، عن عوف، عن قسامة بن زهير، قال: بلغني أنه لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، ثم نادى: «يا صباحاه» ، فاجتمع الناس إليه، فبين رجل يجيء، وبين آخر يبعث رسوله، فقال: «يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني يا بني، أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» ، فقال أبو لهب: تبا لكم سائر اليوم، ما دعوتموني إلا لهذا؟ فنزلت: تبت يدا أبي لهب وتب " حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» فاجتمعت إليه قريش، فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام على الصفا، فقال: «يا صباحاه» قال: ثنا خالد بن عمرو، قال: ثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا صباحاه» فجعل يعددهم: «يا بني فلان، ويا بني فلان، ويا بني عبد مناف» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عمرو بن مرة الجملي، قال: لما نزلت: قال: أتى جبلا، فجعل يهتف: «يا صباحاه» ، فأتاه من خف من الناس، وأرسل إليه المتثاقلون من الناس رسلا، فجعلوا يجيئون يتبعون الصوت؛ فلما انتهوا إليه قال: «إن منكم من جاء لينظر، ومنكم من أرسل لينظر من الهاتف» ، فلما اجتمعوا وكثروا قال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا مصبحتكم من هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟» قالوا: نعم، ما جربنا عليك كذبا، فقرأ عليهم هذه الآيات التي أنزلن، وأنذرهم كما أمر، فجعل ينادي: «يا قريش، يا بني هاشم» حتى قال: «يا بني عبد المطلب، إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عمرو: أنه كان يقرأ: «وأنذر عشيرتك الأقربين. ورهطك المخلصين» قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إ دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «يا علي، إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين» ، قال: " فضقت بذلك ذرعا، وعرفت أنى متى ما أنادهم بهذا الأمر أر منهم ما أكره، فصمت حتى جاء جبرائيل، فقال: يا محمد، إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعا من طعام ، واجعل PageEndV17P662 عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به "، ففعلت ما أمرني به، ثم دعوتهم له، وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، فيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب؛ فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله صلى ال قال: " أمر محمد أن ينذر قومه، ويبدأ بأهل بيته وفصيلته، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، اتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «بدأ بأهل بيته وفصيلته» حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: لما نزلت: جمع النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم، فقال: «يا بني هاشم، ألا لا ألفينكم تأتوني تحملون الدنيا، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا إن أوليائي منكم المتقون، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " لما نزلت هذه الآية بدأ بأهل بيته وفصيلته؛ قال: وشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله تعالى: وجمعهم للدعاء، قال له أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا دعوتنا؟ ذكر الأخبار الواردة بذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: ما لك؟ قال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقونني؟» قالوا: بلى، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا وجمعتنا؟ فأنزل الله: تبت يدا أبي لهب إلى آخرها " حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا أبو كريب، قا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا ثم نادى: «يا صباحاه» فاجتمع الناس إليه، فبين رجل يجيء، وبين آخر يبعث رسوله، فقال: «يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني. يا بني أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل» يريد تغير عليكم «صدقتموني؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، ألهذا دعوتنا؟ فنزلت: تبت يدا أبي لهب وتب " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صعد الصفا، فهتف: «يا صباحاه» فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ فقالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف» ، فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة: «تبت يدا أبي لهب وقد تب» كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: تبت يدا أبي لهب قال: حين أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه وإلى غ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا صفية بنت عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد يا بني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» . حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي ويونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. PageEndV17P655 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما نزلت يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأنذر عشيرتك من قومك الأقربين إليك قرابة، وحذرهم من عذابنا أن ينزل بهم بكفرهم. وذكر أن هذه الآية لما نزلت، بدأ ببني جده عبد المطلب وولده، فحذرهم وأنذرهم. ذكر الرواية بذلك: حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما نزلت هذه الآية: قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا فاطمة بنت محمد، ويا صفية ابنة عبد المطلب» ثم ذكر نحو حديث ابن المقدام حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا سلامة، قال: قال عقيل: ثني الزهري، قال: قال سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» فاجتمعت إليه قريش، فقالوا له: ما لك؟ فقال: «أرأيتكم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم ألا كنتم تصدقونني؟» قالوا: بلى، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» . قال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا أو جمعتنا، فأنزل الله: تبت يدا أبي لهب إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: عوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حذية من اللحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها في نواحي الصحفة، قال: «خذوا باسم الله» ، فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة، وما أرى إلا مواضع أيديهم؛ وأيم الله الذي نفس علي بيده، إن كان الرجل الواحد ليأكل ما قدمت لجميعهم، ثم قال: «اسق الناس» ، فجئتهم بذلك العس، فشربوا حتى رووا منه جميعا، وأيم الله، إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله؛ فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم، بدره أبو لهب إلى الكلام، فقال: لهد ما سحركم به صاحبكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الغد يا علي، إن عاوية، عن الأعمش، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن PageEndV24P716 سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت يقرأ: «وأنذر عشيرتك الأقربين. ورهطك المخلصين» قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار بن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يان، في قوله: تبت يدا أبي لهب قال: حين أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه وإلى غيره، وكان أبو لهب عم PageEndV24P717 النبي صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه عبد العزى، فذكرهم، فقال أبو لهب: تبا لك، في هذا أرسلت إلينا؟ فأنزل الله: تبت يدا أبي لهب " وقوله: بكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الغد يا علي، إن هذا الرجل قد سبقني إلى ما قد سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم، فأعد لنا من الطعام مثل الذي صنعت، ثم اجمعهم لي» ، قال: ففعلت ثم جمعتهم، ثم دعاني بالطعام، فقربته لهم، ففعل كما فعل بالأمس، فأكلوا حتى PageEndV17P663 ما لهم بشيء حاجة، قال: «اسقهم» ، فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا منه جميعا، ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي» وكذا وكذا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت وإني لأحدثهم سنا، وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأخمشهم ساقا. أنا يا نبي الله أكون وزيرك، فأخذ برقبتي، ثم قال: «إن هذا أخي» وكذا وكذا، فاسمعوا له وأطيعوا "، قال: فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم:

Zemahşerî12. c.

( الشعراء : 214 ) رقى الصفا وقال : يا صباحاه ، فاستجمع إليه الناس من كل أوب . فقال : يا بني عبد المطلب ، با بني فهر ، إن أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلا أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ؛ قال : فإني نذير لكم بين يدي الساعة ؛ فقال أبو لهب : تبا لك ، ألهذا دعوتنا ؟ فنزلت . فإن قلت : لم كناه ، والتكنية تكرمة ؟ قلت : فيه ثلاثة أوجه ، أحدها : أن يكون مشتهرا بالكنية دون الاسم ، فقد يكون الرجل معروفا بأحدهما ، ولذلك تجري الكنية على الاسم ، أو الاسم على الكنية عطف بيان ، فما أريد تشهيره بدعوة السوء ، وأن تبقى سمة له ، ذكر الأشهر من علميه ويؤيد ذلك قراءة : من قرأ يدا أبو لهب ) ، كما قيل : علي بن أبو طالب . ومع ( الشعراء : 214 ) وقد حارب رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه ، ثم غيرهم من عرب الحجاز ، ثم غزا الشام . وقيل : هم قريظة والنضير وفدك وخيبر . وقيل : الروم ، لأنهم كانوا يسكنون الشأم والشأم أقرب إلى المدينة من العراق وغيره ، وهكذا المفروض على أهل كل ناحية أن يقاتلوا من وليهم ، ما لم يضطر إليهم أهل ناحية أخرى . وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه سئل عن قتال الديلم ؟ فقال : عليك بالروم . وقرىء : ( غلظة ) بالحركات الثلاث ، فالغلظة كالشدة ، والغلظة كالضغطة ، والغلظة كالسخطة ونحوه ( الشعراء : 214 ) ، ن علميه ويؤيد ذلك قراءة : من قرأ يدا أبو لهب ) ، كما قيل : علي بن أبو طالب . ومعاوية بن أبو سفيان ؛ لئلا يغير منه شيء فيشكل على السامع ، ولفليتة بن قاسم أمير مكة ابنان ، أحدهما : عبد الله بالجر ، والآخر عبد الله بالنصب . كان بمكة رجل يقال له : عبد الله بجرة الدال ، لا يعرف إلا هكذا . والثاني : أنه كان اسمه عبد العزى ، فعدل عنه إلى كنيته . والثالث : أنه لما كان من أهل النار ومآله إلى نار ذات لهب ، وافقت حاله كنيته ؛ فكان جديرا بأن يذكر بها . ويقال : أبو لهب ، كما يقال : أبو الشر للشرير . وأبو الخير للخير ، وكما كنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا المهلب : أبا صفرة ، بصفرة في وجهه . وقيل : كنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا المهلب : أبا صفرة ، بصفرة في وجهه . وقيل : كنى بذلك لتهلب وجنتيه وإشراقهما ، فيجوز أن يذكر بذلك تهكما به ، وبافتخاره بذلك . وقرىء : ( أبي لهب ) بالسكون . وهو من تغيير الأعلام ، كقولهم : شمس بن مالك بالضم { ما أغنى } استفهام في معنى الإنكار ، ومحله النصب أو نفي { وما كسب } مرفوع . وما موصولة أو مصدرية بمعنى : ومكسوبه . أو : وكسبه . والمعنى : لم ينفعه ماله وما كسب بماله ، يعني : رأس المال والأرباح . أو ماشيته وما كسب من نسلها ومنافعها ، وكان ذا سابياء . أو ماله الذي ورثه من أبيه والذي كسبه بنفسه . أو ماله التالد والطارف . وعن ابن عباس : ما كسب ولده . وحكى أن بني كسبه بنفسه . أو ماله التالد والطارف . وعن ابن عباس : ما كسب ولده . وحكى أن بني أبي لهب احتكموا إليه ، فاقتتلوا ، فقام يحجز بينهم ، فدفعه بعضهم فوقع فغضب ، فقال : أخرجوا عني الكسب الخبيث ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( إن أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه ) وعن الضحاك : ما ينفعه ماله وعمله الخبيث ، يعني كيده في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن قتادة : عمله الذي ظن أنه منه على شيء ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( العراء : 214 ) ولم يفهم منه أنه لا ينذر غيرهم أو لم يأمر بإنذار غيرهم وإنذار المشركين كان أولى ، لأن إنذارهم كان بالتوحيد والحشر وأهل الكتاب لم ينذروا إلا بسبب إنكارهم الرسالة فكانوا أولى بالذكر فوقع التخصيص لأجل ذلك الثالث : هو أن على ما ذكرنا لا يرد ما ذكره أصلا ، لأن أهل الكتاب كانوا قد ضلوا ولم يأتهم نذير من قبل محمد بعد ضلالهم فلزم أن يكون مرسلا إلى الكل على درجة سواء ، وبهذا يتبين حسن ما اخترناه ، وقوله : ( الشعراء : 214 ) وكل ذلك على خلاف طريقة الشعراء ، فقد ظهر بهذا الذي بيناه أن حال محمد صلى الله عليه وسلم ما كان يشبه حال الشعراء ، ثم إن الله تعالى لما وصف الشعراء بهذه الأوصاف الذميمة بيانا لهذا الفرق استثنى عنهم الموصوفين بأمور أربعة : أحدها : الإيمان وهو قوله : فصعد الصفا ونادى يا آل غالب فخرجت إليه غالب من المسجد فقال أبو لهب : هذه غالب قد أتتك فما عندك ؟ ثم نادى يا آل لؤي فرجع من لم يكن من لؤي فقال أبو لهب : هذه لؤي قد أتتك فما عندك ؟ ثم قال يا آل مرة فرجع من لم يكن من مرة ، فقال أبو لهب : هذه لؤي قد أتتك فما عندك ؟ ثم قال : يا آل مرة فرجع من لم يكن من مرة ، فقال أبو لهب : هذه مرة قد أتتك فما عندك ؟ ثم قال يا آل كلاب ، ثم قال بعده : يا آل قصي ، فقال أبو لهب : هذه قصي قد أتتك فيما عندك ؟ فقال : إن الله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين وأنتم الأقربون ، اعلموا أني لا أملك لكم من الدنيا حظا ولا من الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله فأشهد بها لكم ع ( الشعراء : 214 ) وأمر الغزوات وقع على هذا الترتيب لأنه عليه السلام / حارب قومه ، ثم انتقل منهم إلى غزو سائر العرب ثم انتقل منهم إلى غزو الشام ، والصحابة رضي الله عنهم لما فرغوا من أمر الشأم دخلوا العراق . وإنما قلنا : إن الابتداء بالغزو من المواضع القريبة أولى لوجوه : الأول : أن مقابلة الكل دفعة واحدة متعذرة ، ولما تساوى الكل في وجوب القتال لما فيهم من الكفر والمحاربة وامتنع الجمع ، وجب الترجيح ، والقرب مرجح ظاهر كما في الدعوة ، وكما في سائر المهمات ، ألا ترى أن في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الابتداء بالحاضر أولى من الذهاب إلى البلاد البعيدة لهذا المهم ، فوجب الابتداء بالأقرب . والثاني : ( الشعراء : 214 ) وذلك لأنه تعالى بدأ بالرسول فتوعده إن دعا مع الله إلها آخر ، ثم أمره بدعوة الأقرب فالأقرب ، وذلك لأنه إذا تشدد على نفسه أولا ، ثم بالأقرب فالأقرب ثانيا ، لم يكن لأحد فيه طعن ألبتة وكان قوله أنفع وكلامه أنجع ، وروي ( أنه لما نزلت هذه الآية صعد الصفا فنادى الأقرب فالأقرب وقال : يا بني عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بني عبد مناف ، يا عباس عم محمد ، يا صفية عمة محمد ؛ إني لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من المال / ما شئتم ) وروي ( أنه جمع بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا على رجل شاة وقعب من لبن ، وكان الرجل منهم يأكل الجذعة ويشرب العس ، فأكلوا وشربوا ، ثم قال يا بني عبد المطلب لو أخبرتكم أن بس ( الشعراء : 214 ) ( يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغنى عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغنى عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغنى عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت لا أغنى عنك من الله شيئا ) أخرجاه في الصحيح . ( ه ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( إنه ليغان على قلبي فاستغفر الله في اليوم مائة مرة ) . واعلم أن الغين شيء يغشى القلب فيغطيه بعض التغطية وهو كالغيم الرقيق الذي يعرض في الجو فلا يحجب عن الشمس ولكن يمنع كمال ضوئها ، ثم ذكروا لهذا الحديث تأويلات أحدها : أن الله تعالى أطلع نبيه على ما يكون في أمته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فكان إذا ذكر ذلك وجد غي وهو كان يحب أقرباءه لقوله : أولى من الذهاب إلى البلاد البعيدة لهذا المهم ، فوجب الابتداء بالأقرب . والثاني : أن الابتداء بالأقرب أولى لأن النفقات فيه أقل ، والحاجة إلى الدواب والآلات والأدوات أقل . الثالث : أن الفرقة المجاهدة إذا تجاوزوا من الأقرب إلى الأبعد فقد عرضوا الذراري للفتنة . الرابع : أن المجاورين لدار الإسلام إما أن يكونوا أقوياء أو ضعفاء ، فإن كانوا أقوياء كان تعرضهم لدار الإسلام أشد وأكثر من تعرض الكفار المتباعدين ، والشر الأقوى الأكثر أولى بالدفع ، وإن كانوا ضعفاء كان استيلاء المسلمين عليهم أسهل ، وحصول عز الإسلام لسبب انكسارهم أقرب وأيسر ، فكان الابتداء بهم أولى . الخامس : أن وقوف الإنسان على حال من يقرب من لع نبيه على ما يكون في أمته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فكان إذا ذكر ذلك وجد غيما في قلبه فاستغفر لأمته . وثانيها : أنه عليه الصلاة والسلام كان ينتقل من حالة إلى حالة أرفع من الأولى ، فكان الاستغفار لذلك . وثالثها : أن الغيم عبارة عن السكر الذي كان يلحقه في طريق المحبة حتى يصير فانيا عن نفسه بالكلية ، فإذا عاد إلى الصحو كان الاستغفار من ذلك الصحو وهو تأويل أرباب الحقيقة ، ورابعها : وهو تأويل أهل الظاهر أن القلب لا ينفك عن الخطرات والخواطر والشهوات وأنواع الميل والإرادات فكان يستعين بالرب تعالى في دفع تلك الخواطر ( و ) أبو هريرة قال : قال عمر رضي الله عنه في قوله تعالى : من الدنيا حظا ولا من الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله فأشهد بها لكم عند ربكم فقال أبو لهب عند ذلك : تبا لك ألهذا دعوتنا ، فنزلت السورة وثانيها : روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد الصفا ذات يوم وقال : يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقالوا : مالك ؟ قال : أرأيتم إن أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال عند ذلك أبو لهب ما قال فنزلت السورة وثالثها : أنه جمع أعمامه وقدم إليهم طعاما في صحفة فاستحقروه وقالوا : إن أحدنا يأكل كل الشاة ، فقال : كلوا فأكلوا حتى شبعوا ولم ينقص من الطعام إلا اليسير ، ثم قالوا : فما عندك ؟ كل الجذعة ويشرب العس ، فأكلوا وشربوا ، ثم قال يا بني عبد المطلب لو أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلا ، أكنتم مصدقي ؟ قالوا نعم فقال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) . الثاني : قوله : ل : كلوا فأكلوا حتى شبعوا ولم ينقص من الطعام إلا اليسير ، ثم قالوا : فما عندك ؟ فدعاهم إلى الإسلام فقال أبو لهب ما قال ، وروى أنه قال أبو لهب : فمالي إن أسلمت فقال : ما للمسلمين ، فقال : أفلا أفضل عليهم ؟ فقال / النبي عليه الصلاة والسلام بماذا تفضلا فقال : تبا لهذا الدين يستوي فيه أنا وغيري ورابعها : كان إذا وفد على النبي وفد سألوا عمه عنه وقالوا : أنت أعلم به فيقول لهم : إنه ساحر فيرجعون عنه ولا يلقونه ، فأتاه وفد فقال لهم مثل ذلك فقالوا : لا ننصرف حتى نراه فقال : إنا لم نزل نعالجه من الجنون فتبا له وتعسا ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فحزن ونزلت السورة . ! 7 < قرب وأيسر ، فكان الابتداء بهم أولى . الخامس : أن وقوف الإنسان على حال من يقرب منه أسهل من وقوفه على حال من يبعد منه ، وإذا كان كذلك كان اقتدار المسلمين على مقاتلة الأقربين أسهل لعلمهم بكيفية أحوالهم وبمقادير أسلحتهم وعدد عساكرهم . السادس : أن دار الإسلام واسعة ، فإذا اشتغل أهل كل بلد بقتال من يقرب منهم من الكفار كانت المؤنة أسهل ، وحصول المقصود أيسر . السابع : أنه إذا اجتمع واجبان وكان أحدهما أيسر حصولا وجب تقديمه ، والقرب سبب السهولة ، فوجب الابتداء بالأقرب . الثامن : أنا بينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ في الدعوة بالأقرب فالأقرب ، وفي الغزو بالأقرب فالأقرب ، وفي جميع المهمات كذلك . في الدعوة بالأقرب فالأقرب ، وفي الغزو بالأقرب فالأقرب ، وفي جميع المهمات كذلك . فإن الأعرابي لما جلس على المائدة وكان يمد يده إلى الجوانب البعيدة من تلك المائدة قال عليه السلام له : ( كل مما يليك ) فدلت هذه الوجوه على أن الابتداء بالأقرب فالأقرب واجب . فإن قيل : ربما كان التخطي من الأقرب إلى الأبعد أصلح ، لأن الأبعد يقع في قلبه أنه إنما جاوز الأقرب لأنه لا يقيم له وزنا . قلنا : ذاك احتمال واحد ، وما ذكرنا احتمالات كثيرة ، ومصالح الدنيا مبنية على ترجيح ما هو أكثر مصلحة على ما هو الأقل ، وهذا الذي قلناه إنما قلناه إذا تعذر الجمع بين مقاتلة الأقرب والأبعد ، أما إذا أمكن الجمع بين الكل ، فلا كلام ذا تعذر الجمع بين مقاتلة الأقرب والأبعد ، أما إذا أمكن الجمع بين الكل ، فلا كلام في أن الأولى هو الجمع ، فثبت أن هذه الآية غير منسوخة ألبتة . / وأما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

فيه مسئلتان : الأولى قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين خص عشيرته الأقربين بالإنذار لتنحسم أطماع سائر عشيرته وأطماع الأجانب في مفارقته إياهم على الشرك وعشيرته الأقربون قريش وقيل : بنو عبدمناف ووقع في صحيح مسلم : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين ( وظاهر هذا أنه كان قرآنا يتلى وأنه نسخ إذ لم يثبت نقله في المصحف ولا تواتر ويلزم على ثبوته إشكال وهو أنه كان يلزم عليه ألا ينذر إلا من آمن من عشيرته فإن المؤمنين هم الذين يوصفون بالإخلاص في دين الإسلام وفي حب النبي صلى الله عليه وسلم لا المشركون لأنهم ليسوا على شيء من ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم دعا عشيرته كلهم مؤمنهم وكافرهم وأنذر جميعهم يء من ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم دعا عشيرته كلهم مؤمنهم وكافرهم وأنذر جميعهم ومن معهم ومن يأتي بعدهم صلى الله عليه وسلم فلم يثبت ذلك نقلا ولا معنى وروى مسلم من حديث أبي هريرة قال : لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : ( يابني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبدشمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبدمناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أني لكم رحما سأ ر يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أني لكم رحما سأبلها ببلالها ( الثانية في هذا الحديث والآية دليل على أن القرب في الأنساب لا ينفع مع البعد في الأسباب ودليل على جواز صلة المؤمن الكافر وإرشاده ونصيحته لقوله : ( ( إن لكم رحما سأبلها ببلالها ( وقوله عز وجل : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين الآية على ما يأتي بيانه هناك إن شاء الله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا فاطمة ابنة محمد ياصفية ابنة عبد المطلب يابني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم انفرد باخراجه مسلم < 205 > [ الحديث الثالث ] قال الإمام أحمد < 2 / 260 > حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فعم وخص فقال يامعشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار يا معشر بني كعب أنقذوا أنفسكم من النار بامعشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا معشر بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار فإني والله لا أملك لكم من الله شيئا إلا أن لكم رحما سأبلها ببلالها ورواه مسلم < 204 > والترمذي < 3185 > من حديث عبد الملك بن عمير به وقال الترمذي غريب من هذا الوجه ورواه النسائي < 6 / 248 > من حديث موسى بن طلحة مرسلا ولم يذكر أبا هريرة والموصول هو الصحيح وأخرجاه في الصحيحين < خ 2753 م 206 > من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ثم نادى يا صباحاه فاجتمع الناس إليه بين رجل يجئ إليه وبين رجل يبعث رسوله وفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب يا بني فهر يا بني لؤي أرأيتم لوأخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني قالوا نعم قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم أما دعوتنا إلا لهذا وأنزل الله صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضمة من جبل علا أعلاها حجرا فجعل ينادي يا بني عبد المناف إنما أنا نذير إنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدو فذهب يربأ أهله رجاء أن يسبقوه فجعل ينادي ويهتف يا صباحاه ورواه مسلم < 207 > والنسائي < كبرى 11379 > من حديث سليمان ابن طرخان التيمي عن أبي عثمان عبد الرحمن بن سهل النهدى عن قبيصة وزهير بن عمرو الهلالي به [ الحديث الخامس ] قال الإمام أحمد < 1 / 111 > حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي رضى الله عنه قال لما نزلت هذه الآية جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا قال وقال لهم من يضمن عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنة ويكون خليفتي في أهلي فقال رجل لم يسمه شريك يا رسول الله أنت كنت بحرا من يقوم بهذا ثم قال لآخر ثلاثا قال فعرض ذلك على أهل بيته فقال على أنا [ طريق أخرى بأبسط من هذا السياق ] قال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا أبو عوانه حدثنا عثمان بن المغيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضى الله عنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب وهم رهط وكلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقى الطعام كما هو كأ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت إني إن بادرت بها قومي رأيت منهم ما أكره فصمت فجاءني جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنك إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك قال علي رضى الله عنه فدعاني فقال يا علي إن الله تعالى قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فعرفت إني إن بادرتهم بذلك رأيت منهم ما أكره فصمت عن ذلك ثم جاءني جبريل فقال يا محمد إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك فاصنع لنا يا علي شاة على صاع من طعام وأعد لنا عس لبن ثم اجمع لي بني عبد المطلب ففعلت فاجتمعوا إليه وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون رجلا فيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب الكافر الخبيث فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ منها رسو قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وإناء لبنا قال ففعلت ثم قال لي أدع بني هاشم قال فدعوتهم وإنهم يومئذ أربعون غير رجل أو أربعون ورجل قال وفيهم عشرة كلهم يأكل الجذعة بأدمها قال فلما أتوا بالقصعة أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذروتها ثم قال كلوا فأكلوا حتى شبعوا وهى على هيئتها لم يرزأوا منها إلا اليسير قال ثم أتيتهم بالإناء فشربوا حتى رووا قال وفضل فضل فلما فرغوا أراد رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يتكلم فبدروه الكلام فقالوا ما رأينا كاليوم في السحر فسكت رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم قال اصنع لي رجل شاة بصاع من الطعام فصنعت قال فدعاهم فلما أكلوا وشربوا قال إلى قوله وقال الإمام أحمد < 5 / 348 > حدثنا أبو نعيم حدثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فنادى ثلاث مرات فقال أيها الناس تدرون ما مثلي ومثلكم قالوا الله تعالى ورسوله أعلم قال صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوا يأتيهم فبعثوا رجلا يتراءى لهم فبينما هو كذلك أبصر العدو فأقبل لينذرهم وخشي أن يدركه العدو وقبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أوتيتم أيها الناس أوتيتم ثلاث مرات وبهذا الإسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت لتسبقني تفرد به الإمام أحمد في م وهذا وأمثاله لا ينافي قوله تعالى صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قبيس يا آل عبد مناف إني نذير فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم فقالوا تزعم أنك نبي يوحى إليك وإن سليمان سخر له الريح والجبال وإن موسى سخر له البحر وإن عيسى كان يحيى الموتى فأدع الله أن يسير عنا هذه الجبال ويفجر لنا الأرض أنهارا فتتخذ محارث فنرزع ونأكل وإلا فأدع الله أن يحيى لنا موتانا لنكلمهم ويكلموننا وإلا فأدع الله أن يصير لنا هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف فإنك تزعم أنك كهيئتهم قالفبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي فلما سرى عنه قال والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا باب الرحمة فيؤمن م ده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان ولكنه خيرني بين أن تدخلوا باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فلا يؤمن منكم أحد فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم وأخبرني أنه إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه يعذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ونزلت حين < خ 2753 م 206 > من حديث الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وقال الإمام أحمد < 2 / 448 > حدثنا محمد يعني بن إسحاق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله يا صفية عمة رسول الله ويا فاطمة بنت رسول الله اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكما من الله شيئا سلاني من مالي ما شئتما تفرد به من هذا الوجه وتفرد به أيضا < 2 / 398 > عن معاوية عن زائدة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ورواه أيضا < 2 / 350 > عن حسن حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج عن أبي هرير ه عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة جميعا إن كادت لتسبقني تفرد به الإمام أحمد في مسنده < الآيات ل الجذعة ويشرب الفرق فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقى الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب وقال يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة والى الناس عامة فقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي قال فلم يقم إليه أحد قال فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي [ طريق أخرى أغرب وأبسط من هذا السياق بزيادات أخر ] قال الحافظ أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة < د 2 / 179 > أخبرنا محمد بن عبد الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثن لام ثم قال اصنع لي رجل شاة بصاع من الطعام فصنعت قال فدعاهم فلما أكلوا وشربوا قال فبدروه فقالوا مثل مقالتهم الأولى فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام فصنعت قال فجمعتهم فلما أكلوا وشربوا بدرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلام فقال أيكم يقضي عني ديني ويكون خليفتي في أهلي قال فسكتوا وسكت العباس خشية أن يحيط بماله قال وسكت أنا لسن العباس ثم قالها مرة أخرى فسكت العباس فلما رأيت ذلك قلت أنا يا رسول الله قال وإني يومئذ لأسوأهم هيئة وإني لأعمش العينان ضخم البطن حمش الساقين فهذه طرق متعددة لهذا الحديث عن علي رضى الله عنه ومعنى سؤاله صلى الله عليه وسلم لأعمامه وأولاد و طالب وحمزة والعباس وأبو لهب الكافر الخبيث فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ منها رسول الله صلى الله عليه وسلم حذية فشقها بأسنانه ثم رمى بها في نواحيها وقال كلوا بسم الله فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما يرى إلا آثار أصابعهم والله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ثم قال رسول الله عليه الصلاة والسلام اسقهم يا علي فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدوره أبو لهب إلى الكلام فقال لهد سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي عد لنا بمثل الذي كن ه وسلم فلما كان الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي عد لنا بمثل الذي كنت صنعت بالأمس من الطعام والشراب فان هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالامس فأكلوا حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقهم يا علي فجئت بذلك القعب فشربوا منه حتى نهلوا جميعا وأيم الله إن كان الرجل منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلمهم بدوره أبو لهب بالكلام فقال لهذا سحركم صاحبكم فتفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال رسول الله صلى ا دة لهذا الحديث عن علي رضى الله عنه ومعنى سؤاله صلى الله عليه وسلم لأعمامه وأولادهم أن يقضوا عنه دينه ويخلفوه في أهله يعني إن قتل في سبيل الله كأنه خشي إذا قام بأعباء الإنذار أن يقتل فلما أنزل الله تعالى ه وسلم بنحوه ورواه أيضا < 2 / 350 > عن حسن حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا وقال أبو يعلى < 6149 > حدثنا سويد ابن سعيد حدثنا همام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يا بني قصي يا بنى هاشم يا بني عبد مناف أنا النذير والموت المغير والساعة الموعد [ الحديث الرابع ] قال الإمام أحمد < 5 / 60 > حدثنا يحيى بن سعيد التيمي عن أبي عثمان عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا لما نزلت بوة < د 2 / 179 > أخبرنا محمد بن عبد الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يوسف بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل واستكتمني اسمه عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقوا ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي عد لنا بمثل الذي كنت صنعت لنا بالأمس من الطعام والشراب فان هذا الرجل قد بدرني إلى ما سمعت قبل أن أكلم القوم ففعلت ثم جمعتهم له فصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنع بالامس فأكلوا حتى نهلوا ثم سقيتهم من ذلك العقب حتى نهلوا عنه وأيم الله إن كان الرجل منهم ليأكل مثلها ويشرب مثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة قال أحمد بن عبد الجبار بلغني أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار بن ا ا والاخرة قال أحمد بن عبد الجبار بلغني أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار بن القاسم أبي مريم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث وقد رواه أبو جعفر بن جرير < 19 / 121 > عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحاق عند عبد الغفار بن القاسم بن أبي مريم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب فذكر مثله وزاد بعد قوله إني جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي وكذا وكذا قال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا أنا يانبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال إن هذا ظمهم بطنا وأحمشهم ساقا أنا يانبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال إن هذا أخي وكذا وكذا فاسمعموا له وأطيعوا ثم قام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع تفرد بهذا السياق عبد الغفار بن القاسم بن أبي مريم وهومتروك كذاب شيعي اتهمه على بن المديني وغيره بوضع الحديث وضعفه الأئمة رحمهم الله [ طريق أخرى ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي أخبرنا الحسين عن عيسى بن ميسرة الحارثي حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث قال قال علي رضى الله عنه لما نزلت هذه الآية

Beydâvî13. c.

وأنذر عشيرتك الأقربين (214) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (215) فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون (216) وأنذر عشيرتك الأقربين الأقرب منهم فالأقرب فإن الاهتمام بشأنهم أهم. روي أنه لما نزلت صعد الصفا وناداهم فخذا فخذا حتى اجتمعوا إليه فقال: «لو أخبرتكم أن بسفح هذا الجبل خيلا أكنتم مصدقي» قالوا نعم قال: «فإني نذير لكم بين يدى عذاب شديد» . واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين لين جانبك لهم مستعار من خفض الطائر جناحه إذا أراد أن ينحط، ومن للتبيين لأن من اتبع أعم ممن اتبع لدين أو غيره، أو للتبعيض على أن المراد من المؤمنين المشارفون للإيمان أو المصدقون باللسان. فإن عصوك ولم يتبعوك. فقل إني بريء مما ت ن المشارفون للإيمان أو المصدقون باللسان. فإن عصوك ولم يتبعوك. فقل إني بريء مما تعملون مما تعملونه أو من أعمالكم.