وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“And lo! it is a revelation of the Lord of the Worlds,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

والهاء في قوله {وإنه} كناية الذكر الذي في قوله: قال: هذا القرآن " واختلف القراء في قراءة قوله

Zemahşerî12. c.

( الشعراء : 192 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فالمراد بالتنزيل المنزل ، ثم قد كان يجوز في القرآن وهذه القصص أن يكون تنزيلا من الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم بلا واسطة فقال : وذلك لأنه لفصاحته معجز فيكون ذلك من رب العالمين ، أو لأنه إخبار عن القصص الماضية من غير تعليم ألبتة ، فلا يكون ذلك إلا بوحي من الله تعالى ، وقوله بعده :

Kurtubî13. c.

عاد إلى ما تقدم بيانه في أول السورة من إعراض المشركين عن القرآن

İbn Kesîr14. c.

وقال تبارك وتعالى وقد روى البخاري في صحيحه < 6502 > عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب ولهذا غضب الله لجبرائيل على من عاداه فقال تعالى أي أنزله الله عليك وأوحاه اليك إلى إن قال ولهذا قال عز وجل وقوله تبارك وتعالى

Beydâvî13. c.

وإن ربك لهو العزيز الرحيم (191) وإنه لتنزيل رب العالمين (192) نزل به الروح الأمين (193) على قلبك لتكون من المنذرين (194) بلسان عربي مبين (195) وإنه لفي زبر الأولين (196) وإن ربك لهو العزيز الرحيم هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديدا للمكذبين به، وإطراد نزول العذاب على تكذيب الأمم بعد إنذار الرسل به، واقتراحهم له استهزاء وعدم مبالاة به يدفع أن يقال إنه كان بسبب اتصالات فلكية أو كان إبتلاء لهم لا مؤاخذة على تكذيبهم. وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين. على قلبك تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسل قلبك تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فإن الإخبار عنها ممن لم يتعلمها لا يكون إلا وحيا من الله عز وجل، والقلب إن أراد به الروح فذاك وإن أراد به العضو فتخصيصه، لأن المعاني الروحانية إنما تنزل أولا على الروح ثم تنتقل منه إلى القلب لما بينهما من التعلق، ثم تتصعد منه إلى الدماغ فينتقش بها لوح المتخيلة، والروح الأمين جبريل عليه السلام فإنه أمين الله على وحيه. وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بتشديد الزاي ونصب الروح الأمين. لتكون من المنذرين عما يؤدي إلى عذاب من فعل أو ترك. بلسان عربي مبين واضح المعنى لئلا يقولوا ما نصنع بما لا نفهمه فهو متعلق ب نزل، ك. بلسان عربي مبين واضح المعنى لئلا يقولوا ما نصنع بما لا نفهمه فهو متعلق ب نزل، ويجوز أن يتعلق بالمنذرين أي لتكون ممن أنذروا بلغة العرب وهم هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام. وإنه لفي زبر الأولين وإن ذكره أو معناه لفي الكتب المتقدمة. ## |