من بين أظهرنا وبلدنا. عن نهينا عن إتيان الذكران
قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ
“They said: If thou cease not, O Lot, thou wilt soon be of the outcast.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textعن قولك هذا أي من بلدنا وقريتنا
أي ننفيك من بين أظهرنا كما قال تعالى أي عما جئتنا به
قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين (167) قال إني لعملكم من القالين (168) قالوا لئن لم تنته يا لوط عما تدعيه أو عن نهينا وتقبيح أمرنا. لتكونن من المخرجين من المنفيين من بين أظهرنا، ولعلهم كانوا يخرجون من أخرجوه على عنف وسوء حال. قال إني لعملكم من القالين من المبغضين غاية البغض لا أقف عن الإنكار عليه بالإبعاد، وهو أبلغ من أن يقول إني لعملكم قال لدلالته على أنه معدود في زمرتهم مشهور بأنه من جملتهم.