فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا۟ نَٰدِمِينَ

“But they hamstrung her, and then were penitent.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Kurtubî13. c.

أي على عقرها لما أيقنوا بالعذاب وذلك أنه أنظرهم ثلاثا فظهرت عليهم العلامة في كل يوم وندموا ولم ينفعهم الندم عند معاينة العذاب وقيل : لم ينفعهم الندم لأنهم لم يتوبوا بل طلبوا صالحا عليه السلام ليقتلوه لما أيقنوا بالعذاب وقيل : كانت ندامتهم على ترك الو 2 لد إذ لم يقتلوه معها وهو بعيد

İbn Kesîr14. c.

وهو أن أرضهم زلزلت زلزالا شديدا وجاءتهم صيحة عظيمة اقتلعت القلوب من محالها وأتاهم من الامر ما لم يكونوا يحتسبون وأصبحوا في ديارهم جاثمين

Beydâvî13. c.

قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (155) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم (156) فعقروها فأصبحوا نادمين (157) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) قال هذه ناقة أي بعد ما أخرجها الله من الصخرة بدعائه كما اقترحوها. لها شرب نصيب من الماء كالسقي والقيت للحظ من السقي والقوت وقرئ بالضم. ولكم شرب يوم معلوم فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها. ولا تمسوها بسوء كضرب وعقر. فيأخذكم عذاب يوم عظيم عظم اليوم لعظم ما يحل فيه، وهو أبلغ من تعظيم العذاب. فعقروها أسند العقر إلى كلهم لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا تو رها برضاهم ولذلك أخذوا جميعا. فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من حلول العذاب لا توبة، أو عند معاينة العذاب ولذلك لم ينفعهم. فأخذهم العذاب أي العذاب الموعود. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين في نفي الإيمان عن أكثرهم في هذا المعرض إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب، وإن قريشا إنما عصموا من مثله ببركة من آمن منهم.