وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

“And tilled fields and heavy-sheathed palm-trees,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني بالطلع: الكفرى. PageEndV17P619 واختلف أهل التأويل في معنى قوله {هضيم} فقال بعضهم: معناه اليانع النضيج ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي ، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يقول: أينع وبلغ فهو هضيم ". وقال آخرون: بل هو المتهشم المتفتت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " قال محمد بن عمرو في حديثه: تهشم هشيما. وقال الحارث: تهشم تهشما " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الكريم، يقول: سمعت مجاهدا، يقول في قوله: " قال: حين تطلع يقبض عليه فيهضمه " قال ابن جريج: قال مجاهد: " PageEndV17P620 إذا مس تهشم وتفتت، قال: هو من الرطب هضيم تقبض عليه فتهضمه ". وقال آخرون: هو الرطب اللين ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، قوله: قال: " الهضيم: الرطب اللين ". وقال آخرون: هو الراكب بعضه بعضا. ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «إذا كثر حمل النخلة فركب بعضها بعضا، حتى نقص بعضها بعضا، فهو حينئذ هضيم» . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: الهضيم: هو المتكسر من لينه ورطوبته، وذلك من قولهم: هضم فلان حقه: إذا انتقصه وتحيفه، فكذلك الهضم في الطلع، إنما هو التنقص منه من رطوبته ولينه إما بمس الأيدي، وإما بركوب بعضه بعضا، وأصله مفعول صرف إلى فعيل. وقوله: فقلنا أولا نحولها فقال: «إن القرآن لا يهاج اليوم ولا يحول» وأما الطلح فإن المعمر بن المثنى كان يقول: هو عند العرب شجر عظام كثير الشوك، وأنشد لبعض الحداة: بشرها دليلها وقالا %~% غدا ترين الطلح والحبالا وأما أهل التأويل من الصحابة والتابعين فإنهم يقولون: إنه هو الموز حدثنا حميد بن مسعدة قال: ثنا بشر بن المفضل قال: ثنا سليمان التيمي، عن أبي سعيد، مولى بني رقاش قال: سألت ابن عباس عن الطلح، فقال: «هو الموز» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا سليمان التيمي قال: ثنا أبو سعيد الرقاشي، أنه سمع ابن عباس، يقول: " الطلح المنضود: هو الموز " حدثني يعقوب، وأبو كريب قالا: ثنا ابن علية، عن سليمان قال: ثنا أ نضود: هو الموز " حدثني يعقوب، وأبو كريب قالا: ثنا ابن علية، عن سليمان قال: ثنا أبو سعيد الرقاشي قال: قلت لابن عباس: ما الطلح المنضود؟ قال: «هو الموز» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه قال: ثنا أبو سعيد الرقاشي قال: سألت ابن عباس عن الطلح فقال: «هو الموز» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن التيمي، عن أبي سعيد الرقاشي، عن ابن عباس

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الشعراء : 148 ) أي لازق بعضه ببعض ومنه انهضم طعامي ، وقال أبو مسلم : الظلم أن ينقص من الثواب والهضم أن لا يوفي حقه من الإعظام لأن الثواب مع كونه من اللذات لا يكون ثوابا إلا إذا قارنه التعظيم وقد يدخل النقص في بعض الثواب ويدخل فيما يقارنه من التعظيم فنفى الله تعالى عن المؤمنين كلا الأمرين . ! 7 <

Kurtubî13. c.

الزمخشري : فإن قلت لما قال : ونخل بعد قوله : وجنات والجنات تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج حتى إنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخل كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل قال زهير : كأن عيني في غربي مقتلة * من النواضح تسقي جنة سحقا يعني النخل والنخلة السحوق البعيدة الطول قلت : فيه وجهان أحدهما أن يخص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيها على انفراده عنها بفضله عنها والثاني أن يريد بالجنات غيرها من الشجر لأن اللفظ يصلح لذلك ثم يعطف عليها النخل والطلعة هي التي تطلع من النخلة كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو والقنو إسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وش خلة كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو والقنو إسم للخارج من الجذع كما هو بعرجونه وشماريخه وهضيم قال بن عباس : لطيف ما دام في كفراه والهضيم اللطيف الدقيق ومنه قول امريء القيس : * على هضيم الكشج ريا المخلخل * الجوهري : ويقال للطلع هضيم ما لم يخرج من كفراه لدخول بعضه في بعض والهضيم من النساء اللطيفة الكشحين ونحوه حكى الهروي قال : هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر ومنه رجل هضيم الجنبين أي منضمهما هذا قول أهل اللغة وحكى الماوردي وغيره في ذلك إثنى عشر قولا : أحدهما أنه الرطب اللين قاله عكرمة الثاني هو المذنب من الرطب قاله سعيد بن جبير قال النحاس : وروى أبو إسحاق عن يزيد هو بن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مر بن جبير قال النحاس : وروى أبو إسحاق عن يزيد هو بن أبي زياد كوفي ويزيد بن أبي مريم شامي ونخل طلعها هضيم قال : منه ما قد أرطب ومنه مذنب الثالث أنه الذي ليس فيه نوى قاله الحسن الرابع أنه المتهشم المتفتت إذا مس تفتت قاله مجاهد وقال أبو العالية : يتهشم في الفم الخامس هو الذي قد ضمر بركوب بعضه بعضا قاله الضحاك ومقاتل السادس أنه المتلاصق بعضه ببعض قاله أبو صخر السابع أنه الطلع حين يتفرق ويخضر قاله الضحاك أيضا الثامن أنه اليانع النضيج قاله بن عباس التاسع أنه المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر حكاه بن شجرة قال : كأن حمولة تجلى عليه * هضيم ما يحس له شقوق العاشر أنه الرخو قاله الحسن الحادي عشر أنه الرخص اللط عليه * هضيم ما يحس له شقوق العاشر أنه الرخو قاله الحسن الحادي عشر أنه الرخص اللطيف أول ما يخرج وهو الطلع النضيد قاله الهروي الثاني عشر أنه البرني قاله بن الأعرابي فعيل بمعنى فاعل أي هنيء مريء من انهضام الطعام والطلع إسم مشتق من الطلوع وهو الظهور ومنه طلوع الشمس والقمر والنبات قوله تعالى : وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين النحت النجر والبري نحته ينحته بالكسر نحتاإذا براه والنحاتة البراية والمنحت ما ينحت به وفيالصافات قال : أتعبدون ما تنحتون وكانوا ينحتونها من الجبال لما طالت أعمارهم وتهدم بناؤهم من المدر وقرأ بن كثير وأبو عمرو ونافع : فرهين بغير ألف الباقون : فارهين بألف وهما بمعنى واحد في قول أب وأبو عمرو ونافع : فرهين بغير ألف الباقون : فارهين بألف وهما بمعنى واحد في قول أبي عبيدة وغيره مثل : عظاما نخرة وناخرة وحكاه قطرب وحكى فره يفره فهو فاره إذا كان نشيطا وهو نصب على الحال وفرق بينهما قوم فقالوا : طفارهين حاذقين بنحتها قاله أبو عبيدة وروي عن بن عباس وأبي صالح وغيرهما وقال عبد الله بن شداد : فارهين متجبرين وروي عن بن عباي أيضا أن معنى فرهين بغير ألف أشرين بطرين وقاله مجاهد وروى عن شرهين الضحاك : كيسين قتادة : معجبين قاله الكلبي وعنه : ناعمين وعنه أيضا آمنين وهو قول الجسن وقيل : متخيرين قاله الكلبي والسدي ومنه قول الشاعر : إلى فره يماجد كل أمر * قصدت له لأختبر الطباعا وقيل : متعجبين ومنه قول الشاعر : إلى فره يماجد كل أمر * قصدت له لأختبر الطباعا وقيل : متعجبين قاله خصيف وقال بن زيد : أقوياء وقيل : فرهين فرحين قاله الأخفش والعرب تعاقب بين الهاء والحاء تقول : مدهته ومدحته فالفره الأشر الفرح ثم الفرح بمعنى المرح مذموم قال الله تعالى : ولا تمش في الأرض مرحا وقال : إن الله لا يحب الفرحين

İbn Kesîr14. c.

قال العوفي عن ابن عباس أينع وبلغ فهو هضيم وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يقول معشبة وقال إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن أبي عمرو وقد أدرك الصحابة عن ابن عباس في قوله قال إذا رطب واسترخى رواه ابن أبي حاتم ثم قال وروي عن أبي صالح نحو هذا وقال أبو إسحاق عن أبي العلاء قال هو المذبب من الرطب وقال مجاهد هو الذي إذا يبس تهشم وتفتت وتناثر وقال ابن جريح سمعت عبد الكريم أبا أمية سمعت مجاهدا يقول قال حين يطلع تقبض عليه فتهضمه فهو من الرطب الهضيم ومن اليابس الهشيم تقبض عليه فتهشمه وقال عكرمة وقتادة الهضيم الرطب اللين وقال الضحاك إذا كثر حمل الثمرة وركب بعضها بعضا فهو هضيم وقال مرة هو الطلع حين يتفرق ويخضر وقال الحسن البصري هو الذي لا نوى له وقال أبو صخر ما رأيت الطلع حين ينشق عنه الكم فترى الطلع قد لصق بعضه ببعض فهو الهضيم وقوله والمراد بها الأنهار والآبار

Beydâvî13. c.

وإن ربك لهو العزيز الرحيم (140) كذبت ثمود المرسلين (141) إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون (142) إني لكم رسول أمين (143) فاتقوا الله وأطيعون (144) وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (145) أتتركون في ما هاهنا آمنين (146) في جنات وعيون (147) وزروع ونخل طلعها هضيم (148) وإن ربك لهو العزيز الرحيم كذبت ثمود المرسلين إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون. وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين أتتركون في ما هاهنا آمنين إنكار لأن يتركوا كذلك أو تذكير للنعمة في تخلية الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها ة الله إياهم وأسباب تنعمهم آمنين ثم فسره بقوله: في جنات وعيون. وزروع ونخل طلعها هضيم لطيف لين للطف التمر، أو لأن النخل أنثى وطلع إناث النخل ألطف وهو ما يطلع منها كنصل السيف في جوفه شماريخ القنو، أو متدل منكسر من كثرة الحمل، وإفراد ال نخل لفضله على سائر أشجار الجنات أو لأن المراد بها غيرها من الأشجار.