إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَ

“This is but a fable of the men of old,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلفت القراء في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قراء المدينة سوى أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة المتأخرين منهم: من قبلنا، وقرأ ذلك أبو جعفر، وأبوعمرو بن العلاء: (إن هذا إلا خلق الأولين) ، بفتح الخاء وتسكين اللام، بمعنى: ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأولين وأحاديثهم. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، نحو اختلاف القراء في قراءته، فقال بعضهم: معناه: ما هذا إلا دين الأولين وعادتهم وأخلاقهم. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: دين الأولين " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله: " يقول: هكذا خلقة الأولين، وهكذا كانوا يحيون ويموتون ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما هذا إلا كذب الأولين وأساطيرهم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قال: أساطير الأولين " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: كذبهم ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: إن هذا إلا أمر الأولين وأساطير الأولين اكتتبها فهي تملى PageEndV17P616 عليه بكرة وأصيلا " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن علقمة، عن ابن مسعود: " يقول: إن هذا إلا اختلاق الأولين " قال ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، أنه كان يقرأ " ويقول شيء اختلقوه " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال: قال علقمة: " قال: اختلاق الأولين ". وأولى القراءتين في ذلك بالصواب: قراءة من قرأ بضم الخاء واللام، بمعنى: إن هذا إلا عادة الأولين ودينهم، كما قال ابن عباس، لأنهم إنما عوتبوا على البنيان الذي كانوا يتخذونه، وبطشهم بالناس بطش الجبابرة، وقلة شكرهم ربهم فيما أنعم عليهم، فأجابوا نبيهم بأنهم يفعلون ما يفعلون من ذلك احتذاء منهم سنة من قبلهم من الأمم، واقتفاء منهم آثارهم، فقالوا: ما هذا الذي نفعله إلا خلق الأولين، يعنون بالخلق: عادة الأولين. ويزيد ذلك بيانا وتصحيحا لما اخترنا من القراءة والتأويل، قولهم:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

بالفتح فمعناه أن ما جئت به اختلاق الأولين ، وتخرصهم كما قالوا

Kurtubî13. c.

أي دينهم عن بن عباس وغيره وقال الفراء : عادة الأولين وقرأ بن كثير وأبو عمرو والكسائي : خلق الأولين الباقون خلق قال الهروي : وقوله عز وجل : إن هذا إلا خلق الأولين أي اختلافهم وكذبهم ومن قرأ : خلق الأولين فمعناه عادتهم والعرب تقول : حدثنا فلان بأحاديث الخلق أي بالخرافات والأحاديث المفتعلة وقال بن الأعرابي : الخلق الدين والخلق الطبع والخلق المروءة قال النحاس : خلق الأولين عند الفراء يعني عادة الأولين وحكى لنا محمد بن الوليد عن محمد بن يزيد قال : خلق الأولين مذهبهم وما جرى عليه أمرهم قال أبو جعفر : والقولان متقاربان ومنه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ( أي أح نه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ( أي أحسنهم مذهبا وعادة وما يجري عليه الأمر في طاعة الله عز وجل ولا يجوز أن يكون من كان حسن الخلق فأجرا فاضلا ولا أن يكون أكمل إيمانا من السيء الخلق الذي ليس بفاجر قال أبو جعفر : حكي لنا عن محمد بن يزيد أن معنى خلق الأولين تكذيبهم وتخرصهم غير أنه كان يميل إلى القراءة الأولى لأن فيها مدح آبائهم وأكثر ما جاء القرآن في صفتهم مدحهم لآبائهم وقولهم : إنا وجدنا آباءنا على أمة وعن أبي قلابة : أنه قرأ : خلق بضم الخاء وإسكان اللام تخفيف خلق ورواها بن جبير عن أصحاب نافع عن نافع وقد قيل : إن معنى خلق الأولين دين الأولين ومنه قوله تعا ير عن أصحاب نافع عن نافع وقد قيل : إن معنى خلق الأولين دين الأولين ومنه قوله تعالى : فليغيرن خلق الله أي دين الله وخلق الأولين عادة الأولين : حياة ثم موت ولا بعث وقيل : ما هذا الذي أنكرت علينا من البنيان والبطش إلا عادة من قبلنا فنحن نقتدي بهم

İbn Kesîr14. c.

بفتح الخاء وتسكين اللام قال ابن مسعود والعوفي عن عبد الله بن عباس وعلقمة ومجاهد يعنون ما هذا الذي جئتنا به إلا أخلاق الأولين كما قال المشركون من قريش قرأ بعضهم بضم الخاء واللام يعنون دينهم وما هم عليه من الأمر هو دين الأولين من الآباء والأجداد ونحن تابعون لهم سالكون وراءهم نعيش كما عاشوا ونموت كما ماتو أولا بعث ولا ميعاد ولهذا قالوا

Beydâvî13. c.

قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (136) إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138) فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين فإنا لا نرعوي عما نحن عليه، وتغيير شق النفي عما تقتضيه المقابلة للمبالغة في قلة اعتدادهم بوعظه. إن هذا إلا خلق الأولين ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأوليين، أو ما خلقنا هذا إلا خلقهم نحيا ونموت مثلهم ولا بعث ولا حساب، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة خلق الأولين بضمتين أي ما هذا الذي جئت به إلا عادة الأولين كانوا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم ا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم مقتدون، أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم تزل الناس عليها. وما نحن بمعذبين على ما نحن عليه. فكذبوه فأهلكناهم بسبب التكذيب بريح صرصر. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين.