إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ

“I am only a plain warner.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ما أنا إلا نذير لكم من عند ربكم أنذركم بأسه وسطوته على كفركم به، {مبين} : يقول: نذير قد أبان لكم إنذاره، ولم يكتمكم نصيحته.

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والمراد إني أخوف من كذبني ولم يقبل مني ، فمن قبل فهو القريب ، ومن رد فهو البعيد ، ثم إن نوحا عليه السلام لما تمم هذا الجواب لم يكن منهم إلا التهديد ، فقالوا :

Kurtubî13. c.

يعني : إن الله ما أرسلني أخص ذوي الغنى دون الفقراء إنما أما رسول أبلغكم ما أرسلت به فمن أطاعني فذلك السعيد عند الله وإن كان فقيرا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي إنما بعثت نذيرا فمن أطاعني واتبعني وصدقني كان مني وأنا منه سواء كان شريفا أو وضيعا أو جليلا أو حقيرا < الآيات

Beydâvî13. c.

قال وما علمي بما كانوا يعملون (112) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون (113) وما أنا بطارد المؤمنين (114) إن أنا إلا نذير مبين (115) قال وما علمي بما كانوا يعملون إنهم عملوه إخلاصا أو طمعا في طعمة وما علي إلا اعتبار الظاهر. إن حسابهم إلا على ربي ما حسابهم على بواطنهم إلا على الله فإنه المطلع عليها. لو تشعرون لعلمتم ذلك ولكنكم تجهلون فتقولون ما لا تعلمون. وما أنا بطارد المؤمنين جواب لما أوهم قولهم من استدعاء طردهم وتوقيف إيمانهم عليه حيث جعلوا اتباعهم المانع عنه وقوله: إن أنا إلا نذير مبين كالعلة له أي ما أنا إلا رجل مبعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في بعوث لإنذار المكلفين عن الكفر والمعاصي سواء كانوا أعزاء أو أذلاء فكيف يليق بي في طرد الفقراء لاستتباع الأغنياء، أو ما علي إلا إنذاركم إنذارا بينا بالبرهان الواضح فلا علي أن أطردهم لاسترضائكم.