يقول: وما أطلب منكم على نصيحتي لكم وأمري إياكم باتقاء عقاب الله بطاعته فيما أمركم ونهاكم من ثواب ولا جزاء دونكم ودون جميع خلق الله، فاتقوا عقاب الله على كفركم به، وخافوا حلول سخطه بكم على تكذيبكم رسله، {وأطيعون} : يقول: وأطيعوني في نصيحتي لكم، وأمري إياكم بإخلاص العبادة لخالقكم PageEndV17P601 ## || [الشعراء: 111_112_113] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وما أطلب منكم على أمري إياكم باتقاء الله جزاء ولا ثوابا. يقول: ما جزائي وثوابي على نصيحتي إياكم إلا على رب العالمين. PageEndV17P606 ## || [الشعراء: 128_129_130] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وما أسألكم على نصحي إياكم وإنذاركم من جزاء ولا ثواب. يقول: إن جزائي وثوابي إلا على رب جميع ما في السموات، وما في الأرض، وما بينهما من خلق. PageEndV17P618 ## || [الشعراء: 146_147_148_149_150] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وما أسألكم على نصيحتي لكم ودعايتكم إلى ربي جزاء ولا ثوابا. يقول: ما جزائي على دعايتكم إلى الله، وعلى نصحي لكم وتبليغ رسالات الله إليكم، إلا على رب العالمين. PageEndV17P629 ## || [الشعراء: 165_166] القول في تأويل قوله تعالى: على نصحي لكم من جزاء وثواب، ما جزائي وثوابي على ذلك
وَمَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
“And I ask of you no wage therefor; my wage is the concern only of the Lord of the Worlds.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي لا طمع لي في مالكم ( إن أجري ) أي ما جزائي
الآية أي لا أطلب منكم جزاء على نصحي لكم بل أدخر ثواب ذلك عند الله
وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين (109) فاتقوا الله وأطيعون (110) قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون (111) وما أسئلكم عليه على ما أنا عليه من الدعاء والنصح. من أجر إن أجري إلا على رب العالمين. فاتقوا الله وأطيعون كرره للتأكيد والتنبيه على دلالة كل واحد من أمانته وحسم طمعه على وجوب طاعته فيما يدعوهم إليه فكيف إذا اجتمعا، وقرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو وحفص بفتح الياء في أجري في الكلمات الخمس. قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون الأقلون جاها ومالا جمع الأرذل على الصحة، وقرأ يعقوب «وأتباعك» وهو جمع تابع كشاهد وأشهاد أو تبع كبطل وأبطال، وهذا من سخافة عقلهم وقصور رأيهم على الحطام الدنيوية، ح أشهاد أو تبع كبطل وأبطال، وهذا من سخافة عقلهم وقصور رأيهم على الحطام الدنيوية، حتى جعلوا اتباع المقلين فيها مانعا عن اتباعهم وإيمانهم بما يدعوهم إليه ودليلا على بطلانه، وأشاروا بذلك إلى أن اتباعهم ليس عن نظر وبصيرة وإنما هو لتوقع مال ورفعة فلذلك: