أُو۟لَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَٰمًا

“They will be awarded the high place forasmuch as they were steadfast, and they will meet therein with welcome and the ward of peace,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلفت القراء في قراءته، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة: {ويلقون} مضمومة الياء، مشددة القاف، بمعنى: وتتلقاهم الملائكة فيها بالتحية. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (ويلقون) ، بفتح الياء وتخفيف القاف. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان في قراءة الأمصار، بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أن أعجب القراءتين إلي أن أقرأ بها (ويلقون) فيها، بفتح الياء وتخفيف القاف، لأن العرب إذا قالت ذلك بالتشديد قالت: فلان يتلقى بالسلام وبالخير، ونحن نتلقاهم بالسلام، قرنته بالياء ، وقلما تقول: فلان يلقى السلام، فكان وجه الكلام لو كان بالتشديد أن يقال: ويتلقون فيها بالتحية والسلام. وإنم لام، فكان وجه الكلام لو كان بالتشديد أن يقال: ويتلقون فيها بالتحية والسلام. وإنما اخترنا القراءة بذلك كما تجيز: أخذت بالخطام، وأخذت الخطام. وقد بينا معنى التحية والسلام فيما مضى قبل ، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع PageEndV17P535 ## || [الفرقان: 76_77] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الفرقان : 75 ) ثم ذكر من الخصال التي طلبوها بالدعاء أن قالوا ( الفرقان : 75 ) وتفسير النضرة في قوله :

Kurtubî13. c.

أولئك خبر وعباد الرحمن في قول الزجاج على ما تقدم وهو أحسن ما قيل فيه وما تخلل بين المبتدأ وخبره أوصافهم من التحلي والتخلي وهي إحدى عشرة : التواضع والحلم والتهجد والخوف وترك الإسراف والإقتار والنزاهة عن الشرك والزنى والقتل والتوبة وتجنب الكذب والعفو عن المسيء وقبول المواعظ والإبتهال إلى الله والغرفة الدرجة الرفيعة وهي أعلى منازل الجنة وأفضلها كما أن الغرفة أعلى مساكن الدنيا حكاه بن شجرة وقال الضحاك : الغرفة الجنة بما صبروا أي بصبرهم على أمر ربهم : وطاعة نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام وقال محمد بن علي بن الحسين : بما صبروا على الفقر والفاقة في الدنيا وقال الضحاك : بما صبروا عن الشهوات قرأ أبو بكر والمفضل والأعمش ويحيى وحمزة والكسائي وخلف : ويلقون مخففة واختاره الفراء قال لأن العرب تقول : فلان يتلقى بالسلام وبالتحية وبالخير بالتاء وقلما يقولون فلان يلقى السلامة وقرأ الباقون : ويلقون واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله تعالى : ولقاهم نضرة وسرورا قال أبو جعفر النحاس : وما ذهب إليه الفراء واختاره غلط لأنه يزعم أنها لو كانت يلقون كانت في العربية بتحية وسلام وقال كما يقال : فلان يتلقى بالسلام وبالخير فمن عجيب ما في هذا الباب أنه قال يتلقى والآية يلقون والفرق بينهما بين : لأنه يقال فلان يتلقى بالخير ولا يجوز حذف الباء فكيف يشبه هذا ذاك وأعجب من هذا أن في القرآن ولقاهم نضرة وسرورا ولا جوز حذف الباء فكيف يشبه هذا ذاك وأعجب من هذا أن في القرآن ولقاهم نضرة وسرورا ولا يجوز أن يقرأ بغيره وهذا يبين أن الأولى على خلاف ما قال والتحية من الله والسلام من الملائكة وقيل : التحية البقاء الدائم والملك العظيم والأظهر أنهما بمعنى واحد وأنهما من قبل الله تعالى دليله قوله تعالى : تحيتهم يوم يلقونه سلام وسيأتي ( خالدين ) نصب على الحال

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى < الآيات لا كما يهان أهل النار بالكلام الذي يوبخون به ويقرعون به يقال لهم أي في الجنة أي يبتدرون فيها بالتحية والإكرام ويلقون التوقير والأحترام فلهم السلام وعليهم السلام فإن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما (75) خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما (76) أولئك يجزون الغرفة أعلى مواضع الجنة وهي اسم جنس أريد به الجمع كقوله تعالى: وهم في الغرفات آمنون وللقراءة بها، وقيل هي من أسماء الجنة. بما صبروا بصبرهم على المشاق من مضض الطاعات ورفض الشهوات وتحمل المجاهدات. ويلقون فيها تحية وسلاما دعاء بالتعمير والسلامة أي يحييهم الملائكة ويسلمون عليهم، أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه، أو تبقية دائمة وسلامة من كل آفة، وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر يلقون من لقي. خالدين فيها لا يموتون فيها ولا يخرجون. حسنت مستقرا ومقاما مقابل ساءت مستقرا معنى ومثله إعرابا.