إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

“Lo! it is wretched as abode and station;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: إن جهنم ساءت مستقرا ومقاما، يعني بالمستقر: القرار، وبالمقام: الإقامة؛ كأن معنى الكلام: ساءت جهنم PageEndV17P497 منزلا ومقاما. وإذا ضمت الميم من المقام فهو من الإقامة، وإذا فتحت فهو من: قمت، ويقال: المقام إذا فتحت الميم أيضا هو المجلس. ومن المقام بضم الميم بمعنى الإقامة، قول سلامة بن جندل: [+البحر البسيط] يومان: يوم مقامات وأندية %~% ويوم سير إلى الأعداء تأويبا ومن المقام الذي بمعنى المجلس قول عباس بن مرداس: [+البحر الوافر] فأيي ما وأيك كان شرا %~% فقيد إلى المقامة لا يراها يعني: المجلس PageEndV17P496 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي ما أسوأ ذلك وما أحسن هذا . أما قوله : ! 7 < يمكن أن يكون من كلام الله تعالى ويمكن أن يكون حكاية لقولهم . الصفة الخامسة : قوله : فقوله : { ساءت } في حكم بئست وفيها ضمير مبهم تفسيره ( مستقرا ) ، والمخصوص بالذم محذوف معناه ساءت مستقرا ومقاما هي ( وهذا الضمير هو الذي ربط الجملة باسم إن وجعلها خبرا ، لها ، ويجوز أن يكون ساءت بمعنى أحزنت ، وفيها ضمير اسم إن ) ومستقرا حال أو / تمييز ، فإن قيل دلت الآية على أنهم سألوا الله تعالى أن يصرف عنهم عذاب جهنم لعلتين : إحداهما أن عذابها كان غراما ، وثانيهما : أنها ساءت مستقرا ومقاما ، فما الفرق بين الوجهين ؟ وأيضا فما الفرق بين المستقر والمقام ؟ قلنا المتكلمون ذكروا أن عقاب الكافر يجب أن يكون مضرة خالصة عن شوائب النفع دائمة ، فقوله : إشارة إلى كونها دائمة ، ولا شك في المغايرة ، أما الفرق بين المستقر والمقام فيحتمل أن يكون المستقر للعصاة من أهل الإيمان فإنهم يستقرون في النار ولا يقيمون فيها ، وأم الإقامة فللكفار ، واعلم أن قوله :

İbn Kesîr14. c.

< الآيات ثم ذكر صفات المؤمنين فقال < الآيات أي بئس المنزل منظرا وبئس المقيل مقاما ولهذا قال تعالى أي بئس المنزل منظرا أو بئس المقيل مقاما وقال ابن أبي حاتم عند قوله حدثنا أبي حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مالك بن الحارث قال إذا طرح الرجل في النار هوى فيها فإذا انتهى إلى بعض أبوابها قيل له مكانك حتى تتحف قال فيسقي كأسا من سم الأساود والعقارب قال فيميز الجلد على حدة والشعر على حدة والعصب على حدة والعروق على حدة وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال إن في النار لجبابا فيها حيات أمثال البخت وعقارب أمثال البغال الدلم فإذا قذف بهم في النار خرجت إليهم من أوطانها فأخذت بشفاههم وأبشارهم وأشعارهم فكشطت لحومهم إلى أقدامهم فإذا وجدت حر النار رجعت وقال الإمام أحمد < 3 / 230 > حدثنا الحسن مهم إلى أقدامهم فإذا وجدت حر النار رجعت وقال الإمام أحمد < 3 / 230 > حدثنا الحسن بن موسى حدثنا سلام يعني ابن مسكين عن أبي طلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة يا حنان يا منان فيقول الله عز وجل لجبريل اذهب فأتني بعبدي هذا فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه عز وجل فيخبره فيقول عز وجل ائتني به فإنه في مكان كذا وكذا فيجيء به فيوقفه على ربه عز وجل فيقول له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك فيقول يا رب شر مكان وشر مقيل فيقول الله عز وجل ردوا عبدي فيقول يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيها فيقول الله عز وجل دعوا عبدي يقول يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيها فيقول الله عز وجل دعوا عبدي وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (65) إنها ساءت مستقرا ومقاما (66) والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما لازما ومنه الغريم لملازمته، وهو إيذان بأنهم مع حسن مخالطتهم مع الخلق واجتهادهم في عبادة الحق وجلون من العذاب مبتهلون إلى الله تعالى في صرفه عنهم لعدم اعتدادهم بأعمالهم ووثوقهم على استمرار أحوالهم. إنها ساءت مستقرا ومقاما أي بئست مستقرا، وفيها ضمير مبهم يفسره المميز والمخصوص بالذم ضمير محذوف به ترتبط الجملة باسم إن، أو أحزنت وفيها ضمير اسم أن ومستقرا حال أو تمييز والجملة تعليل للعلة الأولى أو تعليل ثان وكلاهما يحتملان الحكاية والإبتداء من الله.