إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا لَوْلَآ أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ ٱلْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا

“He would have led us far away from our gods if we had not been staunch to them. They will know, when they behold the doom, who is more astray as to the road.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: من الراكب غير طريق الهدى، والسالك سبيل الردى أنت أو هم. وبنحو ما قلنا في تأويل قوله يقول جل ثناؤه: سيبين لهم حين يعاينون عذاب الله قد حل بهم على عبادتهم الآلهة قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج: قال: «ثبتنا عليها» PageEndV17P459 ## || [الفرقان: 43_44] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «تضلنا وتزيلنا وتأفكنا»

Zemahşerî12. c.

دليل على فرط مجاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوتهم ، وبذله قصارى الوسع والطاقة في استعطافهم ، مع عرض الآيات والمعجزات عليهم حتى شارفوا بزعمهم أن يتركوا دينهم إلى دين الإسلام ، لولا فرط لجاجهم واستمساكهم بعبادة آلهتهم ، و { لولا } في مثل هذاالكلام جار من حيث المعنى لا من حيث الصنعة مجرى التقييد للحكم المطلق وعيد ودلالة على أنهم لا يفوتونه وإن طالت مدة الإمهال ، ولا بد للوعيد أن يلحقهم فلا يغرنهم التأخير . وقوله : كالجواب عن قولهم لأنه نسبة لرسول الله إلى الضلال من حيث لا يضل غيره إلا من هو ضال في نفسه . ويروي أنه من قول جهل لعنه الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

إشارة إلى الجحود والتقليد ، ولو ذكروا اعتراضا على دلائل الرسول عليه السلام لكان ذكر ذلك أولى من ذكر مجرد الجحود والإصرار الذي هو دأب الجهال / وذلك يدل على أن القوم كانوا مقهورين تحت حجته عليه السلام ، وأنه ما كان في أيديهم إلا مجرد الوقاحة الرابع : الآية تدل على أن القوم صاروا في ظهور حجته عليه السلام عليهم كالمجانين لأنهم استهزؤا به أولا ، ثم وصفوه بأنه كاد يضلنا عن آلهتنا لولا أن قابلناه بالجحود والإصرار ، فهذا الكلام الأخير يدل على أن القوم سلموا له قوة الحجة وكمال العقل والكلام الأول وهو السخرية والاستهزاء لا يليق إلا بالجاهل العاجز ، فالقوم لما جمعوا بين هذين الكلامين دل ذلك على أنهم كانو يدل أيضا على ذلك الثاني : يدل هذا القول منهم على جد الرسول عليه السلام واجتهاده في صرفهم عن عبادة الأوثان ، ولولا ذلك لما قالوا : لأنهم لما وصفوه بالإضلال في قولهم : { إن كان } بين تعالى أنه سيظهر لهم من المضل ومن الضال عند مشاهدة العذاب الذي لا مخلص لهم منه فهو وعيد شديد لهم على التعامي والإعراض عن الاستدلال والنظر وثانيها : قوله تعالى : ليق إلا بالجاهل العاجز ، فالقوم لما جمعوا بين هذين الكلامين دل ذلك على أنهم كانوا كالمتحيرين في أمره ، فتارة بالوقاحة يستهزئون منه ، وتارة يصفونه بما لا يليق إلا بالعالم الكامل ، ثم إنه سبحانه لما حكى عنهم هذا / الكلام زيف طريقتهم في ذلك من ثلاثة أوجه أولها : قوله :

Kurtubî13. c.

يريد من أضل دينا أهم أم محمد وقد رأوه في يوم بدر < < الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ > < أي حبسنا أنفسنا على عبادتها قال الله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

الآية ثم قال تعالى لنبيه منبها أن من كتب الله عليه الشقاوة والضلال فإنه لا يهديه أحد إلا الله عز وجل وقوله وقال

Beydâvî13. c.

وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا (41) إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا (42) وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا ما يتخذونك إلا موضع هزء أو مهزوءا به. أهذا الذي بعث الله رسولا محكي بعد قول مضمر والإشارة للاستحقار، وإخراج بعث الله رسولا في معرض التسليم يجعله صلة وهم على غاية الإنكار تهكم واستهزاء ولولاه لقالوا أهذا الذي زعم أنه بعثه الله رسولا. إن إنه كاد ليضلنا عن آلهتنا ليصرفنا عن عبادتها بفرط اجتهاده في الدعاء إلى التوحيد وكثرة ما يوردها مما يسبق إلى الذهن بأنها حجج ومعجزات. لولا أن صبرنا عليها ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها إلى الذهن بأنها حجج ومعجزات. لولا أن صبرنا عليها ثبتنا عليها واستمسكنا بعبادتها ولولا في مثله تقيد الحكم المطلق من حيث المعنى دون اللفظ. وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا كالجواب لقولهم إن كاد ليضلنا فإنه يفيد نفي ما يلزمه ويكون الموجب له، وفيه وعيد ودلالة على أنه لا يهملهم وإن أمهلهم.